الرأي نيوز ملح و سكر : الروسان ل"الراي نيوز": للأسف لم يبقى هيبة للدولة ..!صور وفيديو
التاريخ : 2017-10-01

الروسان ل"الراي نيوز": للأسف لم يبقى هيبة للدولة ..!صور وفيديو


الراي نيوز
الروسان: للأسف لا يوجد مجلس نواب حقيقي 

الكلالدة اصبح وزيرا بعد ان هتف للنظام ارحل 

عبد الله النسور خيب املنا وهو اكثر من استخدم الواسطة في دورته 

للأسف الشخص المناسب ليس في المكان المناسب

النسور تغول كثيرا على حقوق ناس

من لا يؤمن بحزب الله خارج عن ملة محمد لان بوصلته فلسطين

الملقي اضعف الشخصيات التي مرت على حكومات الاردن

الحكومات من عشر سنوات لم تصنع شيء لصالح المواطن الاردني

عبد الهادي المجالي هو الاجدر في استلام منصب رئيس الوزراء

المطلوب من الحكومة الاردنية ان يضعوا مخافة الله بين عيونهم

ما يجري في سوريا مؤامرة عليها 

عند الذهاب الى سوريا كنا نقابل مسؤولين سوريين 

اخر زيارة قمت بها الى سوريا كانت بدعوة من حزب الله

الذي يخشى منه في الداخل هي ثورة الجياع

نحن الاردنيون لدينا مشكلة وهي اننا مسيرين وليس مخيرين





حاورها رحاب الشيخ و اسامة بليبلة 

تصوير رامي الرفاتي 

فيديو اوس كتانه 


النائب التي اثارت الجدل وحصلت على احترام الجميع هي التي تعتز بقيادتها الهاشمية و جذورها العربية الاردنية هي النائب التي وقفت في مجلس النواب وقوف الرجال وصفت بالنائب القوية صاحبة لسان الحق هي النائب ناريمان الروسان الاردنية النشمية.



حضرت الينا لتفتح قلبها ل 'الراي نيوز' في حوار تعدى كل الخطوط وفتح كل الافاق ليكون صريحا واقعيا، تحدثت والثقة حليفا لها مؤكدة انها لن تتوانى عن قول الصدق، و اختارت 'الراي نيوز' ان تكون مجريات نقطة بداية الحوار بسؤال وجه لناريمان بعد غيابكِ عن مجلس النواب اين انتِ الآن ؟


الروسان: لكل دولة رجالها وانا في هذه المرحلة لست من رجالات الدولة الاردنية، فقد مورست علي للأسف عملية اقصاء كبيرة من قبل الحكومة الاردنية، والان انا سيدة منزل اهتم بأسرتي وعائلتي الا انني امارس بعض الانشطة الاجتماعية وخاصة في منطقتي بالإضافة الا انني رئيسة جمعية للأيتام، ومحامية ممارسة للمهنة بشكل بسيط لأني لست من النواب الذين استغلوا وجودهم في المجلس للحصول على وكالات، وعلى الرغم من اني محامية منذ ما يقارب العشرين عاما الا انني لم احصل على اي وكالة من الحكومة الاردنية او الشركات الكبرى، وانا سعيدة جدا كوني دخلت نظيفة وخرجت نظيفة.


الراي نيوز: كنت في المجلس من السيدات التي غطت في حضورها على باقي السيدات وبعض الرجال كيف تمكنتِ من ان تكوني نائب سيدة لكن بقوة الرجال؟؟

الروسان: في الحقيقة هذا الامر يعود الى التربية وانا قد نشأت في بيئة سياسية، وعائلتي وعشيرتي الروسان لهم باع كبير في السياسة وهم مخضرمين وانا نشأت في هذه البيئة كما انني المولود البكر لعائلتي وهذا الامر كان يعطيني بعض الاهتمام من والدي رحمه الله، وعائلتي التي تحترم وجود المرأة وكيانها بالإضافة الى اني من جيل الخمسين وهذا الجيل تربى على المد القومي والعروبي و الثورات والانتصارات العربية والانكسارات العربية، وهذا الامر يعطي القوة في الشخصية وتكوين مهم لكوني مواكبة لهذا الحدث المهم وبالتالي تكونت هذه الشخصية. 


وعندما ذهبت الى مجلس النواب لم اذهب بظروف تخدمني مثل الكوتا، وانما القاعدة الشعبية هي التي اوصلتني ولولاها لما وصلت، لكن انا لم اتي كوني امتلك عدد من المصوتين وعلى العكس عدد ابناء عشيرة الروسان قليل لكن حضورنا قوي وهذا الامر ساعدني بالحصول على اصوات من العائلات المحترمة في لواء بني كنانة، وبذلك عندما دخلت مجلس النواب لم تكن بسبب امتلاكي لأصوات كثيرة وانني لا اعلم شيء عن التشريع والسياسة، على العكس تماما فانا محامية ولدي علاقة بالتشريع والسياسة وبالتالي هذا الامر ساعدني جدا، بالإضافة الى انني عندما دخلت الى المجلس كنت قوية.


هنا اود ان اشير الى تحدي حصل بيني وبين النائب عبد الكريم الدغمي، الذي اكن له كل الاحترام على حجب الثقة وانا كنت اول شخص يحجب الثقة عن دولة علي ابو الراغب، وهذا الامر جعلني ابدأ قوية، وهذه القوة لفتت النظر لي سواء جماهيريا او في مجلس النواب.


الراي نيوز: في حديثنا عن مجلس النواب وغيابك عنه..هل يوجد مجلس نواب اردني حقيقي؟

الروسان: انا في هذا السؤال سأحكم ضمير الناس وسأعيد توجيه هذا السؤال الى الناس، هل يوجد مجلس نواب اردني حقيقي؟
الهيئة انه لا يوجد مجلس نواب وهذا الامر يدمي القلب وفي الحقيقة المجلس عندما كنا نحن فيه لم نكن جميعنا صالحين، فهناك من كان له مصالحه الخاصة ولا يوجد انسان ليس له مصالح، الا انه كان يوجد مجموعة محترمة وتتكلم، لكن للأسف في هاتين الدورتين لا يوجد مجلس نواب ويمكن ان نخرج مجموعة قليلة جدا منهم، وانا لا اتحدث عن اشخاص معينين.


الراي نيوز: في رايك لو لم تكن هناك كوتة وترك الامر للتنافس كم سيدة ستصل الى البرلمان؟

الروسان: في العام 2003 اثبت حضوري في مجلس النواب بالإضافة الى زميلاتي بشكل مميز وهذا الأمر منح الشارع ثقة في المرأة وانها تستحق ان تكون في مجلس النواب، وكان من الممكن من خلال التنافس ان تصل سيدات، وهذا دليل ان المواطنين اصبحوا يؤمنون بالمرأة، الا انه لم تنجح سيدات كثر لكن سيكون هناك سيدات متميزات قادرات على التشريع والنقد والرقابة، بالإضافة الى انه سيكون لهن حضور ليس محلي فقط بل عالمي وعربي.


الراي نيوز: هل فقد مجلس النواب هيبته ؟

الروسان: للأسف لم يبقى هيبة للدولة الاردنية باي شيء، لم يبقى هيبة للحكومات ولا مجلس النواب، وهذا شيء مؤلم ان تقول هذا الكلام والسبب ان الاختيارات غير صحيحة بالإضافة الى ان الشخص المناسب ليس في المكان المناسب للأسف.


الراي نيوز كيف تقيمين دور الحكومات الاردنية وتحديدا حكومة النسور والملقي ؟

الروسان: الدكتور عبدالله النسور كان زميل يدخل ويتحدث الا انه من النادر ما كان يبقى لنهاية الجلسة، وبالرغم من ذلك كانت الصحافة تكتب عنه، الا اني احترم امكانياته فأبا زهير تبوأ مراكز مهمة في الدولة الاردنية، وعندما اصبح رئيس دولة لم اكن حزينة فقلت ربما يكون لديه انقاذ للنظام الموجود لكن للأسف خيب املنا، على الرغم من انه عندما كان نائب كان مع الشارع والانسان، وعندما اصبح رئيس حكومة تغير الوضع.

واضافت الروسان ان النسور لم يستطع ان يقدم اي نجاح على العكس كان يتحدث عن الواسطات والمحسوبية، وهو اكثر واحد مارس الواسطة من رؤساء الوزراء، وفي عهده تغول كثيرا على حقوق ناس في مؤسسات الدولة الاردنية وكان معروف صاحب كرت واسطة فخيب املنا كليا. 


اما في الحديث عن دولة هاني الملقي فهو من اضعف الشخصيات التي مرت على حكومات الاردن، واعتقد انه يصلح ان يكون وزير خارجية او سفير اما كرئيس حكومة فلا اعتقد انه يملك القوة على دولة منهكة اقتصاديا و اجتماعيا و فساد وبطالة ولاجئين سوريين هذه المرحلة كانت تحتاج الى رئيس حكومة قوي جدا حتى يتمكن من انقاذ هذه الدولة من هذا المستنقع الذي تراكم على مدار عدة حكومات، وانا لا الوم فقط دولة هاني الملقي وعبدالله النسور فالحكومات من عشر سنوات لم تصنع شيء لصالح المواطن الاردني فجميعها حكومات ترقيع لا غير. 



رم: برأيك من هو الاجدر في استلام الحكومة في الوقت الراهن من الرؤساء السابقين؟

الروسان: اولا انا كنت احب عبد الهادي المجالي كونه شخصية وطنية بالإضافة الى اني كنت معه في مجلس النواب و في حزب التيار، دائما كان لديه برنامج اقتصادي واجتماعي والتعليم، وكان دائما مهيئ برامجه وكان من الممكن ان يطبقها في حزب التيار الا انه بسبب الحروب التي كانت على التيار لم نستطع تطبيقها، ثانيا عبد الكريم الكباريتي وثالثا دولة ابو عصام، حيث انه واحد من هذه الشخصيات الثلاث كان من الممكن ان ينقذ البلد من الوضع السيء الذي نحن فيه.


الراي نيوز: ما هو المطلوب من الحكومة الاردنية في الوقت الحالي؟

الروسان: المطلوب من الحكومة الاردنية اولا اهم شيء ان يضعوا مخافة الله بين عيونهم تجاه هذا الشعب وخاصة الطبقة الوسطى والمواطنين في القرى والبوادي الذين لا يجدون ثمن رغيف الخبز، وان الحكومة الاردنية تمارس اعمالها اليومية فقط، لا تشعر بشيء على ارض الواقع ولا يوجد شيء تغير، في مشاهدة الاخبار على التلفاز شاهدت ان دولة الكويت قامت بعملية قيصرية لموازنتها ووفرت على دولة الكويت التي في الاساس هي دولة البترول ثلاثة مليار من النفقات العامة، فأتمنى ان يتم مخاطبة الكويت لأرسال هؤلاء الخبراء الى الاردن للمساعدة على ضبط الموازنة بدلا من مد الايادي على جيوب المواطنين، على الرغم من ان معظم الدول الخليجية نشأت على يد الاردنيين الا انها تفوقت علينا.


الراي نيوز: في زيارتك لسوريا كيف شاهدتي الاوضاع فيها كيف تنظرين للمستقبل السوري على المدى القريب؟


الروسان: منذ اللحظة الاولى من بدء ما اعتبره احتلال لليبيا وضعوا صورة في قناة الجزيرة عن الدولة التي سيكون الدور عليها في الربيع كانت الاردن وسوريا، وبعد يوم تم ازالة صورة الاردن، وبدأ تسليط الامر على سوريا، ومنذ اول يوم خرجت بها المظاهرات امنت بان المؤامرة على سوريا بدأت ولكني لم أؤمن ان هذا الامر ربيع عربي سوري صحيح، وفي ذلك الوقت كان لدينا خطاب في المجلس فتحدث بخطاب كامل عن سوريا الارض والوطن والجوار والعزوة والنسب والعروبة، وبالفعل جميع من كانوا معي يريدون الكلام عن سوريا غيروا خطابهم واصبحوا يتحدثون عن سوريا الوطن، باستثناء واحد او اثنين، وجميع النواب المحترمين تحدثوا على هذا النسق ان ما يجري مؤامرة على سوريا.


واضافت انها لو كانت مؤمنة ان المظاهرات السورية التي خرجت مشابهة للتي تحصل في الاردن ان يخرج عدد من الشباب للقيام بالمظاهرات سأقول هم احرار بخلع نظام او ابقاء نظام، حيث انهم من الممكن ان كانوا قد شاهدوا في نظامهم ظلم ولا علاقة لنا بهم ولا يجوز ان نتدخل او ان نبدي وجهة نظر، وبعد ذلك تبين انها مؤامرة على سوريا.


وهذه الزيارة لم تكن هي الاولى بل من الممكن ان تكون الخامسة حيث كانت الاولى ونحن نواب، حيث تم دعوتي ان ومجموعة من النواب لمراقبة التعديلات الدستورية والانتخابات النيابية، بالإضافة الى زيارات للاطلاع على الاوضاع، وفي كل مرة ذهبنا بها الى سوريا كنا نشاهد معنويات عالية جدا وكنا نقابل مسؤولين سوريين وما شابه كنا نشاهد معنويات عالية وارادة قوية للنصر، لكن دائما كان يوجد خوف ورعب وعلى الرغم من ذلك نشاهد كم هم واثقين في قيادتهم ودولتهم وجيشهم، بالإضافة الى انهم واثقون بالنصر.


وفي اخر زيارة قمت بها الى سوريا كانت بدعوة من حزب الله ومجموعة من الشخصيات الاردنية، وقمنا بزيارة مجلس الشعب والدكتورة بثينة شعبان مستشارة الرئيس و زرنا الدكتورة نجاح العطار نائبة الرئيس وقمنا بزيارة القيادة القطرية وجميع الجهات المهمة في سوريا، وخلال زيارتنا لم نشاهد السوريين اصيبوا بالغرور انهم انتصروا بالعكس لا يزال لديهم خوف من البناء الانسان الذي دمر وشوه والذي اصبح لديه عدم توازن في حياته اليومية.

بالإضافة انه لا يوجد عندهم حقد على بعض الدول التي لم تقف الى جانبهم باستثناء الدول التي ساعدت على الحرب في سوريا، وفي جميع الزيارات التي قمنا بها كانت في دمشق وكنا نشاهد الحياة اكثر من طبيعية.

الراي نيوز: ما هو مصدر قوة النظام السوري؟ 
الروسان: الجيش العربي السوري الذي لم يتفكك ولم يفر منه الا المرتزقة والقلة القليلة والقائد الذي صمد، وان روسيا لم تدخل الحرب بجانب سوريا الا بعد ان وضحت الحرب وصمود الجيش السوري، حيث دخلت بجانب حصان رابح وليس خاسر، بالإضافة الى ان جميع المسؤولين السوريين صمدوا لقوة ايمانهم بان هذا الاعتداء استهدف شرعية وطنه وعروبته ومقاومته وصموده في وجه الامبريالية العالمية.

الراي نيوز: من الذي حارب ناريمان الروسان بسبب زيارتها الى دمشق؟

الروسان: لقد قمت برفع قضية على الشخص الذي وضع لي هذا الشريط، والغريب ان الذين اخبروني قالوا لي ان هذا الشخص يحبك ويحترمك جدا، وعند قيامي بهذه الزيارة والمقابلة كتب تعليقات رائعة عني، لكن ما الذي جعله يتصرف بهذا الشكل لا اعرف، وعندما تحدثت معه قلت له على حد علمي انك تحترمني، فقال :'انا اعشقك 'فقلت له:'كيف تضع هذا الشريط وتشوهني 'قال: هكذا جاءني ..وانا قاضيته وحصلت على حكم سنة وغرامة الف دينار عليه وعلى احد اقاربي و بنت عمي، وانا الان اطمأنه اني سأسقط حقي .
كان هدفي بالتحقيق معه معرفة من كان وراء نشر هذا الشريط لمعرفة من عدوي .. وهذا الشريط يظهر فيه وانا اقول اني زرت مواقع حزب الله في معقلهم وعندما شاهدت كم هم كاسرين انف اليهود، كتبت :' من لا يؤمن بحزب الله خارج عن ملة محمد..'  لان بوصلته فلسطين وهذا اثر جدا علي، وكان هناك توجيه ضدي في الانتخابات من بيت الى بيت واتخذوا هذا الامر ذريعة.


الراي نيوز: هل الاردن عصي عن المؤامرات؟

الروسان: حتى وانا في مجلس النواب كنت اكثر واحدة عندما حصل الربيع العربي وخاصة في الاردن اظهر على التلفزيون و اقوض هذا الربيع العربي لأنه كان كذب، وعلى الرغم من ذلك لم يتم مكافأتي، حيث انه في مصر خلال شهرين او ثلاثة رحل حسني مبارك وفي تونس نفس الشيء لكن في الاردن لم يكن هناك شعار واحد وكان في كل اسبوع مسيرة لها عنوان وهو دليل انه تخبط وليس ربيع عربي حقيقي، وكنت اقول في التعبير الفلاحي : 'يا عمي هاي مظاهرات كاذبة'، ولم يأتي احد بشعار ضد النظام الا الذي اصبح وزير تنمية سياسية ورئيس هيئة مستقلة 'الكلالدة' الذي كان يقف على الميدان ويقول 'ارحل ارحل ' وكوفئ واصبح وزير. 


والان لا نعلم ما هو مخطط امريكا التي تبحث عن حل للقضية الفلسطينية فهل يكون الحل على حساب الاردن سواء كان وطن بديل او اتحاد فيدرالي وهنا الخوف ليس من الاردنيين فجميعنا متصالحين مع انفسنا ولا نقبل بغير هذا النظام.

الراي نيوز: يوجد بعض الاصوات التي تخرج ؟

الروسان: هذه الاصوات التي تخرج معها حق ان تعبر عن الم الشارع وعيب ان  نكذبهم ونجلدهم لكن يجب ان لا نتجاوز الخطوط الحمراء، ويجب ان يحترم الانسان من هو اكبر منه وان تحترم المواطن اباه الذي هو رمز الدولة ثم انتقد كما تشاء .


اما الذي يخشى منه في الداخل هي ثورة الجياع، اما سياسيا فلا يوجد و أسوأ ناس في هذا الوطن هم الاحزاب وهي احزاب منتفعة ومرتزقة في اغلبها وانا انبه من خلال الراي نيوز ان ثورة الجياع هي اخطر ثورة ولا يمكن السيطرة عليها، وانا اعتقد ان ملحس افشل وزراء المالية ربما يكون ناجح في بنك الاسكان لكنه من افشل وزراء المالية لا يوجد لديه تفكير بكيفية خلق وتسكير عجز موازنة الدولة وخط احمر ان تمد يدك على جيب المواطن.

الراي نيوز: اين الدور الاردني في القضية السورية؟

الروسان : لن اخفي انه عندما كنا نذهب الى سوريا كنا نجد عتب على الاردن من بعض المسؤولين بسبب وجود تنسيق امني من بعض المسؤولين، لكن في النتيجة نحن بلد قومي عروبي لا يمكن ان ننسلخ من جلدنا، وان نقبل بدمار سوريا وانا اتحدث عن الاردن كنظام وفي حال ذهبت سوريا فنحن سنصبح على ذات الامر، لكن الظروف حكمت علينا ان ناخذ هذا الموقف.

الراي نيوز: برايك ما هي نسبة الاردنيين المؤيدين للنظام السوري؟
الروسان : نحن الاردنيين لدينا مشكلة وهي اننا مسيرين وليس مخيرين، لو خرج الملك وقال انا مع سوريا فالجميع سيذهب مع سوريا، وعندما شاهدوا عدم وضوح الموقف الرسمي فكان بعض الناس ليس مع النظام السوري.

الراي نيوز: ماذا تقولي لجلالة الملك؟
الروسان: سيدي حماك الله نحن عزوتك ومحبيك ولن نقبل بديل عنك ، لكن سيدي احذر من الناس الذين يصنعون حاجزا بينك وبين شعبك؟
 
فايز الطراونة : لا اريد ان اقول له شيء .
عبد الهادي المجالي: انت شخصية وطنية عظيمة، وانت قل من هم مثلك، واشبهه بالمسيح اذا صفع على خده الايمن ادار لك خده الايسر .

عاطف الطراونة: صديق عزيز والله يعينه على الوضع الذي هو فيه مرحلة صعبة ولا يوجد رافعة من النواب الذين يساعدونه ووقفوا معه.

دولة هاني الملقي: لو بقيت سفير كان افضل لك. 
عبد الرؤوف الروابدة: استاذي 
معالي عبدالكريم الدغمي: استاذي وصديقي، وانا ارى نفسي به، فانا الان غير قادر على الحديث في مجلس النواب فهو يتحدث عن ضميري و اخلاقي و محبتي للناس ودفاعي عنهم. 
عبدالله النسور: لا اريد ان اقول له شيء 
زيد الرفاعي: استاذ كبير و وقامة وطنية احبها واحترمها. 

عبد الكريم الكباريتي: شخصية محترمة وشخصية اقتصادية مهمة واتمنى ان يصبح رئيس حكومة. 

سمير رفاعي: كنت اتمنى ان يكمل رئاسته حيث كان سيخرج منه شيء جيد جدا، وبرنامجه الاقتصادي الذي كان يضعه كان من الممكن ان ينقذ البلد وكان هناك تحدي بينه وبين نفسه ان هذا جاء لانه ابن زيد رفاعي وجده سمير رفاعي و يثبت للجميع انه جاء بسبب كفاءته.
توجان الفيصل: كان لها دور مهم ولم تقصر واتمنى ان يعطيه الله الصحة.
ليث شبيلات: شكرا على جرأته . 
همام سعيد:.... 
الرئيس الايراني: شكرا لك لانك وقفت مع سوريا. 
حسن نصر الله: على راسي سيد المقاومة وانا اعتقد ان فلسطين لن تتحرر الا على يد حزب الله. 



الراي نيوز: سعادة ناريمان الروسان هل بقي شيء تودي ان تقوليها: 

الروسان: اريد ان اقول للحراك الذي يحصل الان من الجميل ان تتكلموا بنبض ووجع الناس لكن اجعلوا كلماتكم متزنة لا تتجاوز الخطوط الحمراء حتى تستطيعوا ان تستمروا وتستقطب الشارع الاردني لكن ليس بهذه الطريقة يتم استقطاب الشارع الاردني، فهناك أناس تنفر من الحدية و التطاول على بعض الشخصيات، وهناك خطوط حمراء يجب ان نلتزم بها لكن جهودكم جيدة لكن حاولوا بقدر الامكان ان تكونوا متزنين بكلمكم. 
الروسان: وانا ممنونه لموقع الرأي نيوز واشكر الاستاذ صخر ابو عنزة الذي دائما يساندني ويقف معي وكان في مجلس النواب يميزني في لقاءاته.

 
عدد المشاهدات : ( 416 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .