الرأي نيوز أخبار محلية : تفاصيل لم تذكر عن جريمة الخادمة البنغالية في اربد !! فيديو
التاريخ : 2017-10-08

تفاصيل لم تذكر عن جريمة الخادمة البنغالية في اربد !! فيديو


الراي نيوز
اسامة بليبلة 

هي الجريمة التي افزعت الشارع الاردني ودبت الرعب بقلوب سكان محافظة اربد، بعدما حصل ما هو غير متوقع من قبل خادمة منزل التي لم ترحم ضعف وقلة حيلة رجل وزوجته المسنة من القتل، الامور لا تزال غامضة عن الاسباب التي دعت هذه الخادمة البنغالية من القيام بجريمتها وهل هي ذات اسبقيات جرمية كما يقال ام انها قامت بذلك نتيجة قهر وغضب من قبل مكتب الاستقدام الذي وظفها في منزل المغدورين.

هذه الخادمة قتلت وبكل برودة اعصاب الحاج محمد هنانده (85)عاما وزجته خديجة هنانده (75) عاما بطريقة وحشية مشابها لما كان يحصل في حروب بعض القبائل الافريقية من تكسير وتهشيم للعظام بعد ان حطمت رؤوس المغدورين بفاس صغير يستخدم في الزراعة، فكانت صدمة مدوية لذويهم ،واختلفت الروايات حول الاسباب التي جعلت خادمة تقتلهم، وكالة 'رم' بدورها قامت بالاتصال بأفراد العائلة لمعرفة الاسباب ومعرفة الى اين وصلت هذه القضية في المحاكم فلبى الطلب حفيدهم عبدالهادي هنانده ممثلا لعائلتهم ليروي تفاصيل الجريمة منذ اكتشافها حتى هذا التاريخ على الرغم من انقضاء ما يزيد عن سبعة اشهر على الحادثة المفجعة.



الراي نيوز: تحدث لنا كيف حصلت الجريمة مع أجدادك؟

هنانده: وقعت الحادثة في ليل الجمعة السبت، وكنت في ذلك الوقت في سهرة مع اصدقائي في منطقة شارع البتراء في اربد، حيث تلقيت اتصال من والدتي وكانت اتوقع ان هذا الاتصال كالمعتاد من الوالدة للاستفسار عن موعد العودة الى المنزل او من اجل جلب بعض الطلبات التي يجب ان اقوم بإحضارها معي اثناء العودة الى المنزل، وعندما بدأت في الكلام عبر الهاتف مع والدتي شعرت من الوهلة الأولى ان هناك خطب ما.



وتابع هنانده ان والدته خلال الاتصال معه طلبت منه العودة الى المنزل مما جعله يستفسر عن اذا ما حصل مكروها ما ، الا انها رفضت الإجابة متمسكة في مطلبها بالعودة الى المنزل لكن انهيار الولدة من البكاء على الهاتف جعلني اصر على معرفة ما الخطب قبل العودة، حتى افصحت اخيرا بالقول ' جدتك وجدك انقتلوا' طالبة مني الذهاب الى منزلهم، الا انني اصبت بالانهيار من روع الصدمة وقساوة الخبر الذي تلقيته.



وحتى هذه اللحظة لم نكن نعرف شيء عن تفاصيل القضية الا حين وصلنا الى البيت متوقعين ان تكون عصابة من يقوم بهذه الافعال، ولا يمكن ان تشك في الامر ان الخادمة هي من ارتكبت الجريمة، وعندما وصلنا الى المنزل وجدنا مجموعة كبيرة من الدرك قد تجاوز عددهم السبعين عنصرا، يحيطون بالمنزل بالإضافة الى سيارات اسعاف، حيث حولنا الدخول الى المنزل لكن الاجهزة الامنية التي كانت في موقع الجريمة منعتنا من الدخول، مما تسبب بتصادم مع رجال الدرك بهدف معرفة ما الذي جرى، حتى ان والدي واعمامي منعوا من الدخول، ريثما جاء الطب الشرعي وأدوا واجبهم من اخذ البصمات والعينات وما الى ذلك.



وسأكون صريحا ان منع الاجهزة الامنية لنا من دخول المنزل سيطر على وضع العائلة من روع الخبر الذي تلقاه جميع افرادها عن مقتل جدي وجدتي، ريثما تم اخذ البصمات لمعرفة المجرم، بالإضافة الى ان الدفاع المدني قام بنقل الخادمة على اساس انها تعرضت للإصابة، والى هنا كنا نقول في عقولنا ان من ارتكب الجريمة عصابة بهدف السرقة.



وبعد انتهاء الاجراءات الاولية تمكنا من الدخول الى المنزل، حيث كانت غرفة النوم مليئة بالدماء التي تناثرت على الجذران والخزائن، بالإضافة الى ان الزجاج مكسور، كما شاهدنا اسطوانة غاز محاطة بالأقمشة، بالاضافة الى بعض الفوضى وتناثر الاثاث في الارض.



ويضيف عبد الهادي في حديثه، ان والده قام بالاتصال بقريب لهم يعمل في البحث الجنائي لمعرفة التفاصيل، حيث قال قريبا سأزودكم بالمعلومات ، وبالفعل عاود الاتصال بوالدي واخبره ان الخادمة اعترفت بالجريمة وانها هي من قتلهم، حيث تبين للطبيب الذي قام بإسعافها ان الجروح التي كانت بجسدها منظمة ولا يمكن ان تكون جروح تسبب بها احد اخر لها.



الراي نيوز: هل شعرتم ان هذه الخادمة من اصحاب الاسبقيات من خلال التعامل معها حيث يظهر على بعض الاشخاص انهم عدائيين؟

هناده: ان لم ارى هذه الخادمة ولا اعرف شكلها، لكن والدي يعرفها وهو الذي كان موجود على استقدامها، لكني قرات السيرة الذاتية الخاصة بها من مكتب الخادمات، حيث كان وزنها 40 كيلو وطولها متر و30 سنتيمترا ، وقال والدي انها تبدو 'مسالمه ومسكينة'، لكن كانت المشكلة انها لا تعرف الحديث باللغة العربية واتوقع ان تكون المرة الاولى التي تأتي بها الى الاردن.



وتابع هنانده ان الخادمة منذ الساعات الاولى من قدومها افتعلت مشكلة، حيث قالت انهم لم يقولوا لها ان العائلة التي ستكون عندهم كبار في السن، فقام والدي بأخذها الى منزلنا لمدة ثلاثة ايام وابتاع لها الطعام بالإضافة الى حاجيات خاصة محاولا ان يشعرها بالأمان وبعد الثلاثة ايام طلبنا منها العودة الى المنزل الذي يوجد فيها جدي وجدتي لكنها رفضت الامر من جديد فقرر والدي اعادتها الى مكتب استقدام العاملات الذي تم احضارها منه واذ هي ترفض العمل لدينا فطلبنا ان يتم اعادتها بالمقابل نحصل على واحدة اخرى.



وفي تفاصيل العودة الى المكتب قال هنانده ان والده ذهب الى المكتب وقام بإعادة العاملة لهم وعلى اثره قال له الموظفون ، تغيب عنا نصف ساعة ونحن سنعاود الاتصال بك لاحقا، وخلال هذه المدة لا نعلم ما الذي حصل، فعلى ما يبدوا ان لغز الجريمة من هنا بداء.



وبعد عودة والدي الى المكتب اخبره العاملين فيه انهم قاموا بتوضيح العمل للخادمة وهي ستذهب معه الى المنزل، فتساءل والدي 'ماذا اوضحوا لها خلال هذه النصف ساعة بالمقابل جلست لدينا ثلاثة ايام ولم تتقبل الوضع' ، وحينها قام والدي بتوجيه سؤال الى العاملة هل تذهبين معي الى كبار السن فأجابت بالقبول.



الراي نيوز: هل تعتقد انها مورس عليها التهديد للقبول بالعودة الى العمل؟


هنانده: لا شك في ذلك فهنا الامر يثير الشكوك، حيث من المرجح انها تعرضت للضغط والتهديد حتى تعود الى العمل ونحن لم نقصر معها فكيف كانت ترفض العمل من ثم عادة له، وبعد هذا كله وبعد جريمة القتل ذهبنا الى المكتب وطلبنا منهم فيديو يوضح عملية دخولها الى المكتب والخروج منه وماذا تحدثوا اليها، وفي بداية الامر قالوا ان التسجيل غير موجود، وبعد الضغط عليهم تبين ان التسجيل موجود، وتظهر بالفيديو وهي واقفة في احد زوايا المكتب ثم اختفت، وعند سؤال العاملين بالمكتب عن اختفائها قال انه دخلت الى غرفة لا يوجد بها كاميرات وهي لاستبدال الملابس ويوجد مترجمة تكلمت معها و اوضحت لها الامور ، لكنا سألناهم هل اعتديتم عليها بالضرب او هددتموها قالوا لا، لكن السؤال يدور لماذا عندما جلست في منزلنا لم تقم بالجريمة، في المقابل بعد عودتها من المكتب ارتكبت الجريمة خلال يوم.



الراي نيوز: هل كانت الخادمة من الديانة الاسلامية؟

هنانده: في الاوراق مكتوب انها مسلمة لكن لا نعلم الحقيقة فصورها بالأوراق غير محجبة لكن عندما استلمنها كانت محجبة، وعلى العموم هذا كلام فارغ فأي مكتب استقدام يحول الجنسية الى مسلمة، بالإضافة الى انهم يمكن ان يلعبوا بالعمر واذا كانت متزوجة ام لا وعدد الاطفال اذا كان لديها، كل هذه الامور يمكن لمكاتب الاستقدام في بنغلادش ان تتلاعب بها، وتأتي على الاردن بأوراق رسمية، بالإضافة الى ان سألناهم هل قمتم بالتأكد من حالتها النفسية قالوا نعم حينها طالبنا بالأوراق فمنحونا ايها حيث تبين ان هذه الاوراق من بنغلادش، فلماذا لا يتم فحصها هنا في الاردن، لكن استوعبت الحكومة الاردنية ذلك بعد فوات الاوان وارتكاب ثلاثة جرائم راح ضحيتها اشخاص ابرياء.



وبين هنانده انه سال في العديد من الاشخاص العاملين في مكاتب استقدام العاملات عن اذا ما كان الخدمات يتعرضن للضرب ام لا ، اجابوه ان الضرب في مكاتب استقدام العاملات شيء عادي جدا.



رم: في الوقت الحالي ماذا حصل في الخادمة واين هي الان؟

هنانده: بعد القبض عليها والاعتراف تم ايقافها في سجن جويدة لمدة 15 يوما على دمة التحقيق، وبعد ذلك تم تحويلها الى محكمة الجنايات، بالإضافة الى انه تم استدعاء جميع للأشخاص الذي التقوا بجدي وجدتي قبل خمسة ايام عن ارتكاب الجريمة للتحقيق.




من الذي اكتشف جريمة القتل وكيف؟

هنانده: الذين اكتشفوا الجريمة هم الجيران وحصل ذلك من خلال سماع صوتها وهي في الحمام وتصرخ ' بابا ماما' بعد ان كانت قد ارتكبت جريمتها، حيث انها حاولت اشعال أسطوانة الغاز في غرفة النوم عن طريق قص خرطوم المدفئة لكن الامر لم ينجح، بفصل نفسها عن باقي المنزل من خلال اغلاق الباب احد الابواب والدخول الى الحمام ورمي المفتاح بدورة المياه، وفي هذه الاثناء كان الفأس الذي ارتكبت به الجريمة في يدها حيث قامت بغسله ولقاءه من النافذة بعد ان حطمة الزجاج بالإضافة الى انها حطمة محتويات المطبخ كاملة لتظهر الجريمة على انها عملية سرقة.



وتابع هنانده وعند سماع الجيران صوتها استدعوا الدفاع المدني لاعتقادهم ان حريق او ما شابها ذلك وقع في المنزل، وجاء في بداية الامر الدفاع المدني الا انهم تفاجئوا بالجريمة، حيث كان جدي قد فارق الحياة، وجدتي كانت تلتقط اخر انفاسها، فقد بدأت الخادمة بالاعتداء على جدي ثما جدتي، وعلى العموم كان جدي يعاني من شلل نصفي بسبب تعرضه الى جلطة اصابته في العام 2002 وكان من الصعب عليه التحرك من السرير.



الراي نيوز: ماذا كان رد وزارة العمل على الحادثة كونها معنية في امور استقدام العاملات؟

هنانده: بعد ارتكاب الجريمة لم يتواصل احد من الوزارة معنا نهائيا حتى الان، والذي حصل ان السفارة البنغالية هي التي توصلت معنا، حيث في بداية الامر اتصلت مديرة مكتب سعادة السفير على عمي وقالت له ان السفير يود الحديث معكم للاعتذار عن الذي حصل، ومن جانبه رفض عمي ذلك مؤكدا انه يتوجب عليهم القدوم الينا ويقدموا الاعتذار، وارسل السفير برقية لنا تتضمن اخلاء مسؤوليتهم عن الجريمة التي حصلت وانها لا تمثل الشعب البنغالي.
وبالمقابل لم تقم سفارة الخادمة بتعين محامي لها، وانما الحكومة الاردنية من قام بذلك وعلى الرغم انهم وعدوا بالقدوم لتقديم الاعتذار الا انهم لم يفعلوا ذلك.




الراي نيوز: هل تواصل احد من الحكومة الاردنية معكم؟

هنانده: من جاء الى العزاء فقط وهم مدير شرطة اربد ومدير المخابرات الموجودين في المحافظة ، اما بما يخص الوزراء والدولة لم يأتي احد الينا نهائيا.



الراي نيوز: هل تم اغلاق مكتب استقدام العاملات بعد الجريمة؟
هنانده: للأسف لم يتم اي إجراء ضد المكتب ، كما ان اصحاب المكتب اشاروا نهم صعقوا بالخبر مثلنا وانهم حزينون بسبب ما جرى وهذا الشيء الذي حصل خارج عن المألوف، وجميع اوراق الخادمة سليمة.



الراي نيوز: هل تعتقد ان المسؤولية تعود على مكتب استقدام العاملات قبل وزارة العمل؟


هنانده: طبعا وزارة العمل صرحت للمكاتب باستقدام العاملات، بالمقابل يجب على المكتب الذي على علم بالأساس ان الاوراق المرفقة مع الخادمة غير سليمة ان يتحرى الدقة في استقدامها فمن السهل التلاعب في المعلومات في بنغلادش، فهل قام المكتب بالتدقيق في معلومات الخادمة اذا ما كان لديها خلفية جُرمية.



وقال هنانده : وعلى العموم لقد تواصلت مع خبراء نفسيين ، والذين بدورهم افادوا انه لا يمكن لاحد ارتكاب مثل هذه الجريمة في اول مرة بحياته، وان ما فعلته بدم بارد، و الانسان عند ارتكاب مثل هذه الجرائم قد يصاب بالجنون او حالة هستيرية، لكن هذه الخادمة بعد ارتكابها للجريمة قامت بغسل الفأس محاولة اخفاء ادت الجريمة على الرغم من انها قد كسرت جماجم وعظام.



وبين هنانده انه بعد شهرين من ارتكاب الجريمة دخلنا الى المنزل فوجدنا عظام، وذلك يدل على وحشية العمل من تكسير وتهشيم لجمجمة جدي وجدتي، حيث ان الدماغ كان خارج الراس.


الراي نيوز: من يتحمل مسؤولية ما حصل؟ العائلة ام الحكومة ام مكتب الاستقدام ام الحكومة البنغالية؟

هنانده: اذا حملت المسؤولية كعائلة فهذه ليست اول مرة نستقدم بها خادمة وربما هذه الخادمة هي الخامسة او السادة التي يتم استقدامها، ونحن عندما نثق بمكتب استقدام ونثق بإجراءات وزارة عمل هذا يعني اننا نثق بنظام الدولة الموجود والقوانين التي على اساسها تستقدم العاملات ، حيث من غير المتوقع ان تكون هذه الانظمة غير دقيقة او غير مطبقة وبناء على ذلك نستقد العاملة، اما في حال كانت الاجراءات بذاتها خطاء هذا يعني ان المكتب يتحمل بشكل رئيسي.



واشار هنانده انه بالبداية يحمل مكتب الاستقدام المسؤولية الكبرى بنسبة 80% من الذي حصل، ثانيا الحكومة الاردنية والبنغلادشية، حيث ان الحكومة البنغلادشية حين ترسل شخص وهي تعلم انه يوجد بحقه قضايا جرمية هذا يعني انها شريكة بالجريمة ، اما بما يخص الحكومة الاردنية فهي عندما تستقبل شخص وتعلم انه مجرم وتتغاضى عنه هذا يعني انها شريكة بالجريمة، اما بما يخص المكتب وهو يعلم ان الطرفين السابقين يعملون بنظام خاطئ فهذا يعني انها شريكة في الجريمة لكن المكتب يتحمل المسؤولية الاكبر كون لديه اطلاع اكبر وتعاملات اكثر مع اشخاص من ذات الجنسية.



وتابع هنانده انه احد الاشخاص قال لي ان الخادمات في الاردن هن مسجونات و يتم ارسالهن من قبل دولتهن لقضاء محكوميتهن في الاردن، وهذا الامر لا يعنينا لكن ما يهم هو كيف يتم استقدام عاملات غير مدقق عليهن امنيا، لمعرفة اذا كما كان لديهن اسبقيات جرمية ام لا.



وبين هنانده ان المنزل كان يوجد به ما يقارب الاربعة الاف دينار بالإضافة الى مصاغ ذهبي لكن لم يسرق اي شيء منهم، حيث دارت الشكوك في بدايت الامر انه يوجد عصابة تتعامل معهم لكن الامر غير ذلك حيث اننا لم نفقد شيء من المنزل.



وقال هنانده انهم عاتبون على الحكومة حيث لم يأتي احد للتعزية بجدي من الحكومة ، على الرغم من ان جدي شارك في حرب عام 1948 حرب عام 1967 وبمعركة الكرامة، وهو يعتبر من المحاربين القدامة فعلى الاقل كان من المفروض تقدير انه يوجد انسان وصل الى هذا العمر.




الراي نيوز: ما الذي تريده عائلة هنانده في الوقت الحالي؟

هنانده: عائلتي تريد الاقتصاص من المجرم بأسرع وقت وانزال بحقها على الاقل حكم الاعدام، وتخيل بعد كل ما قامت به ان لا تحكم اعدام، فكيف ستكون ردة فعل الخادمات الاخريات الموجودات في الاردن، سيفكرون انهن في حال ارتكبن الجرائم لن يحصل لهن شيء، فيجب ان تكون هذه الخادمة عبرة للأخريات، وهي الان في الجلسة الثالثة عند المدعي العام وبحسب المعلومات التي وصلتنا ان لائحة الاتهم الخاصة بها هي 128 وهي الاعدام.




الراي نيوز: ماذا تقدموا نصائح للعائلات الذين يستقدمون الخادمات؟

هنانده: بعد هذه الجرائم التي حصلت في الاردن على الاقل على العائلات عدم استقدام خادمات، ولا تعطوا الامان لاحد غريب من خارج المنزل، ومن يعتمد على الكاميرات في مراقبة الخدم هو فقط يشاهد تحركاتها لكن لا يمكنه ان يتحكم بها من خلال الكاميرات، ومن الممكن ان تكون موجود في غرفة وتشاهدها وهي تلاعب احد الاطفال وتقدم بشكل فجائي وسريع على قتل الطفل فانت بهذه الحالة قمت بمشاهدة جريمة قتل طفلك فقط ، ومن يقول انه في تركيب الكاميرات يمنع حصول الجريمة فهذا شيء خاطئ .



الراي نيوز: هناك من يقول ان جرائم الخادمات هي عبارة عن طقوس تقوم بها بعض الدول الافريقية من خلال تقديم القرابين عن طريق سفك الدماء ؟


هنانده: لقد قمت بالقراءة عن هذا الامر لكن لماذا حصلت الجرائم فقط في العام 2017 فقط، الا ان هذا الشيء ممكن ان يكون طقس من طقوسهم او عبادة معينة، حيث اننا سألنها عن الصلاة والاسلام فلم تجب على شيء مما يدل على انها غير مسلمة، ومن الممكن ان يكون هذا الشيء صحيح.

الراي نيوز: ماهي رسالتكم الى الجهات المختصة بالقضية ؟

هنانده: اؤكد ان رسالتنا للجهات المختصة اننا نريد ان نمنع ارتكاب جريمة اخرى في الاردن، ولا نريد ان تنكل عائلة جديدة لذلك نحن كلنا أمل في عدم وقوع جريمة جديدة.



وعلى الدولة ان لا تستقدم اشخاص لقتلنا والرسالة هنا واضحة وهو التوجه الى دول يمكن استقدام منها عاملات بعد التدقيق عليهن امنيا بالتعاون مع حكومتهن، بالإضافة الى الشهادات الاخرى من خلو للأمراض وما شابها ذلك.


نحن مؤمنون بقضائنا فإحداثيات الجريمة واضحة، بالرغم من تأخر الحكم عليها بسبب الاجراءات القانونية لكن في نهاية الامر يجب ان يكون الاعدام مصيرها.

حفيد المغدورين يتحدث للراي نيوز عن جريمة القتل

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏لحية‏‏‏‏
 حاوره اسامة بليبلة
عدد المشاهدات : ( 362 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .