دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2017-12-13

وفاة المخرج اللبناني جلال خوري عن 83 عامًا

الراي نيوز

ودَّع المسرح اللبناني أحد أبرز رواده بوفاة المخرج والكاتب "جلال خوري” الليلة الماضية عن 83 عامًا فيما نعته اليوم الأحد جموع المثقفين والإعلاميين اللبنانيين وكبار شخصيات الدولة.

،ونالت مسرحيات "خوري” شهرة عالمية بعد أن تُرجمت إلى لغات عدة منها: الألمانية، والفرنسية والإنجليزية، وذاع صيته بوصفه مروّجًا للمسرح السياسي الذي كان ناشطًا في ستينيات القرن الماضي.

وبدأ "خوري” مشواره ممثلًا باللغة الفرنسية في المركز الجامعي للدراسات المسرحية مطلع الستينيات و قبل أن يكتب أولى مسرحياته (ويزمانو، بن غوري وشركاه) العام 1968، ثم تلتها (جحا في القرى الأمامية) العام 1971، وتوالت الأعمال ومنها: (فخامة الرئيس)، و(يا ظريف أنا كيف)، و(هندية، راهبة العشق)، و(الطريق إلى قانا)، و(خذني بحلمك مستر فرويد)، التي استعرض من خلالها جدلية العلاقة بين الرجل والمرأة عبر محاكمة لإخناتون وفكرة التوحيد.

وقدمت مسرحيته (الرفيق سجعان) لموسمين متتاليين في "فولكستيتر روستوك” وهو مسرح الشعب الألماني خلال فترة ألمانيا الشرقية، إذ تأثر الألمان بالمسرحية التي تحمل نمط بريخت.

وكان عمله الأخير (شكسبير إن حكى) العام 2016 والذي استحضر فيه تسع شخصيات من مسرح وليام شكسبير لمقاربة محطات أساسية في التاريخ اللبناني.

ونعى وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي في تغريدة على "تويتر” الفنان الراحل كتب فيها: "غاب جلال المسرح اللبناني”.

وبالموقع ذاته كتب وزير الثقافة غطاس الخوري:”برحيل الفنان جلال خوري تفقد الساحة الثقافية ركنًا كبيرًا من أركانها ورائدًا من روادها، ترك بصمة ستبقى في ذاكرة كل من عاصر جلال خوري أستاذ المسرح المثقف الذي يعتبر أول كاتب مسرحي تُرجمت أعماله إلى اللغات الأجنبية، وأستاذ مادة المسرح في أكثر من جامعة”.

وغرَّد أيضًا الكاتب والناقد المسرحي عبيدو باشا قائلًا: "لن يرى الناس تلك الأيام مرة أخرى، حينما اجتاز المسرح ومضاته الكبرى مع المؤسسين، لقد غاب ريمون جبارة ومنير أبو دبس، واليوم، غاب جلال خوري، شمعة ضائعة أخرى أخذها النعاس إلى النوم إلى الأبد”.

وشغل "جلال خوري” منصب أستاذ في معهد الدراسات المسرحية، وفي الكلية السمعية المرئية والسينمائية في جامعة القديس يوسف في بيروت، وكذلك رئيس اللجنة الدائمة للعالم الثالث في مؤسسة المسرح التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

عدد المشاهدات : ( 1536 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .