دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2018-02-11

الوحدات في خطر.. وادارته تبحث عن لقب !!


الرا ي نيوز

صالح الراشد

بلا اي مقدمات نقول ان مجلس ادارة نادي الوحدات يدمر فريق كرة القدم ويبحث جاهدا اما عن جهل في علم كرة القدم او في البحث عن أمجاد شخصية بتدمير القلعة الخضراء واعادتها الى عصور ما قبل التاريخ الرياضي في الوحدات, والغريب ان الغالبية العظمى من أصحاب القرار الرياضي أو من ابناء النادي يصرحون بهذا الامر في السر ويناقشونه في جلستهم الخاصة.


فالوحدات النادي الكبير والذي يعتبر المصدر الأول للاعبين, والقادر على الفوز بالبطولات من خلال خريجي المدرسة الخضراء خلع هذا الثوب الذي تميز به, واصبح يتعاقد مع لاعبين من خارج النادي على أمل الفوز بلقب مع ان الظفر بلقب الدوري ليس بانجاز لأي مدرب مع الفريق انما هو تكرار لانجازات عديدة تحققت, ونتذكر كيف فاز الوحدات بلقب الدوري سنوات متتالية بفضل لاعبيه من مدرسة النادي ثم جاء المدرب ابن النادي رائد عساف في مرحلة الاياب وبفضل اعتماده على أبناء الوحدات ظفر باللقب, وكذلك فعل عبدالله ابو زمع الذي صنع فريقا باللون الأخضر للنادي من مدراس الفئات ونال لقب الدوري.


اذا فلقب الدوري ليس بالانجاز العظيم لنادي بحجم الوحدات حتى يقوم بالتضحية بجيل كامل من مواليد عام '1997', لأن المدير الفني في ظل بحث مجلس الادارة عن لقب وحتى يزرع الصقور اسمه بين الرؤساء اصحاب الالقاب وحتى يقال ان الرئيس يوسف الصقور كرر انجاز طارق خوري وسامي السيد وغيرهم الكثير من الرؤساء, قام بتدمير جيل كامل من لاعبي كرة القدم في الوحدات, لأن هذا الجيل سيغادر في العام القادم الوحدات ويبحث كل من لاعبيه على ناد جديد, وبالتالي تحول الوحدات من ناد يخرج الابطال الى ناد يخرج اللاعبين الى الأندية الاخرى, وكل هذا لأجل لقب.

 
عدد المشاهدات : ( 650 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .