دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2018-06-25

كيف نتجاوز المواقف المحرجة؟

الراي نيوز

حين يتعلق الأمر بمواقف محرجة نمر بها جميعنا، يصعب التعامل مع الوضع نتيجة التلبك والشعور بالخجل. وللتخلص من هذا الشعور الملازم للمواقف المحرجة الطارئة، يتطلب ذلك استراتيجة خاصة تمكننا من تجاوز الأمر، وتخلصنا من الشعور بالتهديد والخجل اللاحق، وكل ما يترتب عليها، بحسب موقع "سيكولوجي توداي"، سواء في المنزل أو العمل أو حتى في الأماكن العامة وبين الأصدقاء.

مواقف محرجة عديدة تواجه المرء، منها: استخدام كلمات خاطئة، وقيام الآخرين بتصحيحها، أو إذا أردت استخدام آلة معينة في ناد رياضي ولا تعرف كيف، ولا تريد أن يراك أحد أو تحرج من السؤال، وأيضا: قد لا تعرف الإجابة عن سؤال طرح عليك، وشعرت حينها بأنك غير مثقف. جميع التفاصيل الدقيقة تترك أثرها في الإنسان، وتجاوز غرابتها ليس بالأمر السهل أحيانا، ولكنه قابل للتحقيق حين ندرك ما يلي:

- إهمال التعاطف: فالشخص المحرج مثلا الذي يكون في حلقة نقاشية جماعية، ويستخدم كلمة في غير موضعها نحكم عليه بقسوة، ولكن ليس بالقسوة التي يتعامل بها مع نفسه. فالشخص المحرج خاصة من يملك وعيا ذاتيا، يكون في تركيز ذاتي كبير عندما تزداد الأمور سوءا، وهذا ما يعرفه الباحثون بـ"تجاهل التعاطف"، والذي يعني أن الفرد يتجاهل الأخذ بعين الاعتبار التعاطف الكبير مع المراقبين له.

وحتى الشخص الواعي لذاته بعمق سيفشل أيضا في تحقيق ذلك، ما لم يأخذ وجهة نظر خارجية. والطريقة الأفضل للتعامل مع مثل تلك الحالات والمواقف هو رد فعلك على شعورك بالحرج، فإن كنت واعيا لما قمت به، يمكنك تصور الحادثة من وجهة نظر المراقب، واغفر لنفسك، وكأنك شخص آخر قد وقع في زلة.

وفي حوارك الداخلي أوجد توازنا، فالطريقة التي تتحدث فيها مع نفسك تلعب دورا كبيرا في نظرتك لذاتك، فبدلا من أن يكون حوارا سلبيا، وبأنك لا تستحق شيئا، فكلما رددت بأنك شخص بدون فائدة، ولا تجيد شيئا، تحول الحوار لحقيقة، وحينها ستشعر بمزيد من الإحباط والغضب، وتتحول لشخص لا يرى نفسه، وينظر إلى ذاته على أنها غير حقيقية وشفافة.


فمثلا، لو سكبت فنجان القهوة الخاص بك أمام ضيف لك، ضع نفسك مكانه لو أنه قام بفعل هذا، فماذا ستختلق له أسبابا حتى تعذره، وعليه تصرف على النحو نفسه مع ذاتك.

- تحت الأضواء: بمعنى أن تكون ملما ومدركا لمعنى صورتك العلنية، فانخفاض الشعور بالحرج أمام الآخرين يصبح صعبا حين تلعب دور المراقب؛ أي أنك تحت الأضواء، والطريقة التي تنظر بها لنفسك تلعب دورا كبيرا في هذا.

فتفكيرك المستمر بما سيفكر به الآخرون، حين فعلت هذا، لن يحسن أبدا من شعورك بالحرج، لذا عليك التوقف عن محاولة التحكم بما يفكر به الآخرون، فهو أمر لا يعنيك فعليا.

وبما أنك لا تملك أدنى سيطرة على فكر وآراء الآخرين، فهي عملية فيسيولوجية في الدماغ. يمكنك شرح السياق لمن يهمك، ويتعاطف معك، لأن التعاطف هو الكلمة السحرية لحل كل شيء. وحين يحضر التعاطف تغدو الأحكام لا وزن لها.

وفي النهاية، التركيز على الذات أهم من التركيز على الآخر، وما يفكر به، لتحقيق الراحة والتقدم، بعيدا عن الأنانية والغرور واللامبالاة وبين الاثنين خيط رفيع

عدد المشاهدات : ( 134 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .