دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2021-10-16

هل تتحقق نبوءة “الشهيد الشيخ احمد ياسين” في زوال الكيان الصهيوني بحلول عام 2027

الرأي نيوز :
 
 سفيان الجنيدي
مما لا ريب فيه، ان هذا الكون محكوم بنواميس و سنن و ضوابط لا تتبدل و لا تتعدل، و احدى هذه السنن ان الكيانات الظالمة الغاشمة المستبدة لا محالة إلى اندثار و زوال. و الكيان الصهيوني ليس إستثناء، فالوحي الذي نؤمن به، و التاريخ الذي يلهمنا الدروس و العبر ، و إرادة شعبنا الفلسطيني العصية على الكسر ، كل ذلك يثبت و يؤيد أن تحرير فلسطين التاريخية من تتار العصر الحديث مسألة و قت ليس أكثر، لكن هل دنت ساعة تحقيق الحلم الفلسطيني ؟
الشيخ الشهيد احمد ياسين قدس الله سره و في برنامج شاهد على العصر على محطة الجزيرة الفضائية في ربيع ٢٠٠٩ تنبأ بزوال كيان تتار و مغول العصر الحديث بحلول عام ٢٠٢٧. هل ستتحق نبوءة الشيخ المجاهد؟
سنحاول التجرد و تحري الموضوعية ، و سنبتعد عن العاطفة و التمني في تحليلنا ، و سنتطرق إلى بعض المعطيات و الدلائل و الحقائق و التي تُرجح او تنفي إحتمالية زوال الكيان الصهيوني وفقا لنبوءة شيخ مجاهدي فلسطين ” الشهيد الشيخ احمد ياسين "
بدايةً، لا شك أننا نتشاطر الرأي أن” هيبة” الكيان الصهيوني المزيفة و اسطورة البعبع الصهيوني قد انهارت و تهاوت معها هيبة الأنظمة العربية الرجعية والتي حاولت، منذ بداية الصرع العربي الصهيوني، إختلاق و ترويج الأكاذيب و المزاعم حول تفوق الكيان الصهيوني، بل وصل الحد بها إلى اسطرة الكيان الصهيوني حتى أضحى في ادبياتها ” الجيش الذي لا يُقهر”. الكيان الصهيوني في تداعٍ مستمر، و إنكسار هيبته المزيفة إضافة إلى بعض المعطيات و التطورات المتسارعة اقليمياً و دولياً تُرجح إمكانية اندثار و زوال الكيان الصهيوني قبل نهاية هذا العقد ، و فيما يلي نلخص اهم هذه المعطيات :
اولاً: القلاقل و المعضلات الداخلية في الكيان، و في مقدمتها:
١_ التمييز العرقي و العنصري بين مكونات المجتمع الصهيوني، اذ أن تبوؤ المناصب الحساسة في مفاصل الدولة ما زال حكراً على اليهود الإشكناز ” اليهود الاوروبين” دون سواهم، و هذا بدوره أدى إلى تنامي شعور الظلم و عدم المساواة و الكراهية بين فئات يهود السفارديم و الحريديم والفلاشا تجاه اليهود الاشكناز، و شعور عدم المساواة في المواطنة بدوره يشكل قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، و سابقة إنتفاضة يهود الفلاشا عام ٢٠١٠ للمطالبة بحقوقهم و مواطنتهم الكاملة تنبئ بأن إحتمالية إنفجار الداخل الصهيوني مرتفعة جداً و يمكن ان تحدث في أي وقت.
٢_ عدم الاستقرار السياسي الذي يشهده الكيان الصهيوني منذ عامين في ظل غياب الأحزاب السياسية القادرة على تشكيل حكومات مستقرة، ففي غضون عامين تم تشكيل قرابة اربع حكومات. و الاعتلالات المتكررة و الإخفاقات المتعاقبة في استقرار الحياة السياسية في الكيان الصهيوني يحرم الحكومات من تحقيق و تنفيذ رؤاها و تطلعاتها و سياساتها، وهذا يعد مؤشرا حقيقياً على احتمالية حدوث الفشل التام في مرافق الدولة المختلفة و الذي بدوره سيؤدي الى عدم ديمومة و استمرارية الدولة و اندثارها و زوالها بين ليلة و ضحاها.
٣_ تنامي فقدان شعور الانتماء للكيان بين قطعان الصهاينة نتيجة لتعاظم شكوك الرأي العام الصهيوني و تيقنه بفشل دولته الذريع في مسائل بالغة الأهمية و في مقدمتها توفير الامن و الاستقرار نتيجة للهزائم المتكررة التي مُنيت بها دولة الكيان الصهيوني إبتداءاً من إنسحابها المذل من جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ و إنسحابها غير المشروط من قطاع غزة عام ٢٠٠٥، إضافة إلى تعاظم هزائمها المذلة التي مُنيت بها على ايدي رجالات المقاومة في أعوام ٢٠٠٦ و ٢٠١٤ و مؤخراً في معركة سيف القدس في ربيع ٢٠٢١.
٤_ إزدياد و تعاظم خطر فلسطيني الداخل الفلسطيني المحتل من وجهة النظر الصهيونية ، اذ ان السياسات الصهيونية الرامية إلى تدجين فلسطيني الداخل و فصلهم عن محيطهم الفلسطيني و العربي باءت بالفشل الذريع، و قد اكدت على ذلك أكثر من دراسة لجنرالات و علماء اجتماع صهاينة، فقد اوصت وثيقة مؤتمر هرتسيليا و الذي عقد في كانون الثاني ٢٠٠٢ المؤسسة ” الإسرائيلية ” باعطاء الأولوية القصوى للمشكلة و الخطر الديموغرافي، و في سياق متصل، نبّه البروفيسور الديموغرافي ” امنون سوفر ” الى ان ” إسرائيل” تسير نحو الانتحار و ان الحل الأمثل يكمن في التخلص من السكان و إقامة الجدار ، في حين حذر مدير كلية الدفاع الوطني الصهيوني، إبلعاد بيليد، من خطر الازدياد المضطرد لعدد السكان العرب و الذي حسب دراسته سيتجاوز عدد الصهاينة بحلول عام ٢٠٣٥ . وأفاد إيلعاد في دراسته الى انه في عدم اخضاع العرب لنظام الخدمة العسكرية فانهم قد يتحولون الى نواة تحرر وطني و نبّه على ان المناطق المأهولة بالسكان العرب قد تغدو ملاذاً و قواعداً لما اسماهم” بالارهابين”.
اما بالنسبة للمعطيات الخارجية والتي قد يكون لها الأثر الحاسم بالتزامن مع المعطيات الداخلية في تفكك و زوال الكيان الصهيوني، فنجمل أهمها بما يلي:
١_ إستقلالية المقاومة الفلسطينية، إذ ان تواجد المقاومة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى تمكن العقول الفلسطينية من تطوير المنظومات الصاروخية الفعالة أعطت النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني زخماً و بعداً جوهرياً و مُرجِحاً ، فلم تعد الأنظمة العربية الرجعية تتحكم بالقرار الفلسطيني، و لم يعد الكيان الصهيوني قادراً على استعراض عضلاته في الحروب ضد الشعب الفلسطيني، بل ان الحروب الأخيرة شهدت تفوقاً ملحوظاً للمقاومة الفلسطينية و التي أجبرت العدو الصهيوني على المسارعة للإستنجاد بداعميه الاقليمين و الدولين للتوسط و إقناع المقاومة على القبول بقرار الهدنة.
٢_ تعاظم قوتي المقاومة الفلسطينية في الجنوب و اللبنانيه ” حزب الله” في الشمال، و تمكنهما من تطوير منظومة أسلحة الردع و الهجوم فائقة الدقة و التي ألحقت بالعدو الصهيوني الخسائر الفادحة في الأرواح و المرافق و الاقتصاد والتي بدورها قلبت موازيين القوة و أضحت المؤرق الأكبر لدولة الكيان الصهيوني والتي لم تعد قادرة على إقناع الرأي الصهيوني بتفوقها العسكري في حروبها ضد الامة العربية.
٣_ بوادر انفراج الازمتين السورية و الإيرانية ، إذ انهما ستعمدان إلى تقديم المزيد من المعدات و السلاح و العتاد و الخدمات اللوجستية و المخابراتية للمقاومة الفلسطينية، و من جهة أخرى ستتمكن قيادات المقاومة الفلسطينية المتواجدة خارج الوطن العودة الى الحاضنة السورية و التي ستسمح لهم العمل على أراضيها دون شروط او قيود.
٤_ بداية إنحسار الدور الأمريكي في المنطقة و الذي بدوره بدأ بتغير سياساته و استراتيجياته، اذ ان الحد من قوة الصين و توسع نفوذها في العالم بات على رأس سلم أولويات الإدارة الامريكية. و إنحسار الدوري الأمريكي في المنطقة لا يعني تخلي الإدارة الأمريكي عن حليفها الصهيوني، و لكن لن يكون بمقدورها دعمه بالكيفية التي كانت تقوم بها سابقاً
٥_ استطاعت معركة سيف القدس ان تكسب معركة الرأي العام في معظم اصقاع العالم، و الظفر بمعركة الرأي العام ،و التي لا تقل أهمية عن كسر شوكة الكيان الصهيوني العسكرية ، جاء نتيجة لعدة أسباب على رأسها تكاتف و دعم جماهير احرار العالم للشعوب المقاومة الطامحة لنيل حقوقها و استرداد أراضيها، و السبب الاخر تأثير وسائل التواصل الاجتماعي و التي أظهرت تفوقاً باهراً و ملموساً للأجيال الشابة في الوطن العربي و الذين ساهموا مساهمة فاعلة في إيصال الصورة الحقيقة، للشعوب في شتى اصقاع الأرض، عن عذابات الشعب الفلسطيني و مدى سادية و وحشية الكيان الصهيوني.
ختاماً:
ان غدا لناظره قريب، فاحتمالية تحقق نبوءة الشيخ المجاهد أحمد ياسين في زوال الكيان الصهيوني قبل نهاية هذا العقد باتت قاب قوسين او ادنى، اذ ان جملة من المعطيات و التطورات تنبأ بتسارع وتيرة انهيار الكيان الصهيوني، و يأتي في مقدمتها:
التطورات المتسارعة إقليمياً و دولياً، و عدم تجانس و هشاشة الكيان الصهيوني ديموغرافياً إضافةً إلى الاعتلالات و الإخفاقات في إستقرار الحياة السياسية في الكيان الصهيوني، و من ناحية أخرى تقهقر الدور الأمريكي في العالم و ظهور قوى جديدة مؤثرة في السياسة العالمية، بالإضافة إلى استقلالية و تعاظم قوة محور المقاومة، و قبل ذلك و بعده : إرادة الشعب الفلسطيني، و التي لا يفلها الفولاذ و الحديد، في دحر الكيان الصهيوني الغاشم و تحرير أراضيه.
كاتب فلسطيني
عدد المشاهدات : ( 513 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .