دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-04

غرام وانتقام

 د. ذوقان عبيدات

هذا عنوان فيلم في الأربعينات من القرن الماضي، تقوم خلاله بطلة الفيلم من التقرّب ممن تظنه قاتِلَ خطيبِها، وذلك لغايات الانتقام! كان الانتقام أيام زمان يتخذ وسائلَ متعدّدةً يمكن أن يكون الحبّ وسيلة له، وبغض النظر عن نتيجة الفيلم، فإن بطلته أسمهان تكتشف أن يوسف وهبي ليس القاتِل، فتتراجع عن الانتقام، ويبدأ الغرام! لماذا هذه المقدمة، وما علاقتها بالإدارة الأردنية؟!

( ١ )
إدارة الانتقام والممنوعات

تميل الإدارة الأردنية إلى المنع والعقوبة؛ لتتخلص من مشقة إيجاد الحلول. ولذلك وضعت قائمة بالممنوعات، وسنّت السكاكين والقوانين، ووزّعت الكاميرات لضبط من يقع في الممنوع! وبذلك تضخّمت العقوبات، والممنوعات، وتقلصت قائمة، الحلول. فإدارة التربية مثلًا، تضع قائمة الممنوعات في دوام المعلمين، ودوام الطلبة، وربما تستمتع في تطبيق القوانين ولو شملت طالبة بمعدل ٩٨، أجبرتها الممنوعات على إعادة الصف!! فالقانون فوق الجميع! وكلّه بالقانون!

( ٢ )
ممنوعات في التربية

الأصل في التربية أن تعلّم الجميع، وتلهمهم للبحث عن عشرة حلول إبداعية لكل مشكلة!

وأن الحلول يجب أن تكون على طريقة رابح -رابح. هذا مبدأ بدَهي في التربية، فحلول المنع، وحلول خاسر-خاسر، أو رابح -خاسر هي حلول تقود إلى صراعات، وقهر، ولا تحل مشكلة!

طبعًا نتحدث إذا كان لدينا فلسفة ديموقراطية، وليس فلسفة إنتقامية!

( ٣ )
الترامبية الإدارية!

الترامبية هي فلسفة إدارية تربوية تقوم على استخدام القوة القصوى، وإرهاب الآخرين بوضع قواعد جديدة للعمل الإداري والتربوي، ضاربة عرض الحائط بنظريات: الطالب محور العملية التربوية، وحرّية المبادرة وقبول الخطأ. فالترامبية أحادية تستخدم أدواتٍ، ووسائلَ بعيدةً عن ديموقراطية التربية، ومن مبادئ الترامبية؛ التعليمات أولًا، والطاعة مناعة، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره!، والقوانين فوق الطالب، ومن يخرقها خدمة للطالب فأمّه هاوية!

أتمنى أن لا تكون لدينا ولو درجات بسيطة من الترامبية!

( ٤ )
التقاعد الغرائزي

تابعت نقاشًا حول مدير تربية، اجتهد فأنقذ عددًا من الطالبات، وأوصلهن بسيارته إلى قاعة التوجيهي لسبب رآه مناسبًا! من الواضح أنه كسب الرأي العام، وكتبت أنا مع حق كل طالب أن يتعلم، وأن يقدّم الامتحان، ولا يجوز حرمان طالب من الامتحان حتى لو أنه المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز التربوي!

كان هذا من خمسين عامًا!

أنا ضد حرمان الطالب من الرسوب، والنقل التأديبي، والحرمان من حصة! وأنا ضد ممارسة فائض السلطة على معلم!

( ٥ )
السلطة لا قلب لها!

عزيزي المدير الذي أنهِيت خِدماتُه، وأحيل على التقاعد بعد لحظات من عبور التوجيهي، وقبل شهر من وصوله الثلاثين عامًا! لست أول الضحايا، ولن يتوقفوا عندك، سينتظرون ضحايا جديدة!

كنت أمين عام وزارة، وقبل شهر من نهاية خدمتي بشهر ذهبت إلى مكتبي، فقالوا لي: "جابوا نجّار بالليل وغيّروا قُفل باب المكتب!
كتبت في مذكراتي: هذه ليست حكومة! لم تكن الترامبية موجودة في القرن العشرين! ولو كنت على علم بها، لقلت: هذه ترامبية!

عزيزي المدير، وغير المدير: نعيش عصر غياب الاحترام !

لا أحب الترامبية التربوية!

فهمت عليّ؟!!

عدد المشاهدات : ( 727 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .