دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-28

المركب يغرق .. هل انقلب نجوم منتخب مصر على حسام حسن؟

تعيش أروقة منتخب مصر حالة من الغليان غير المسبوق في ظل تراجع النتائج والاهتزاز الفني الذي ضرب الفريق خلال المواجهات الأخيرة.

لم تعد المسألة مقتصرة على نزيف النقاط أو تراجع المستوى الفني فوق أرضية الميدان، بل امتدت لتطال العلاقة بين المدير الفني حسام حسن وعدد من الركائز الأساسية وقادة الفريق أبرزهم محمد صلاح.

المشهد الحالي يعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة عاشتها الكرة المصرية عندما تشتعل الأزمات الداخلية فتلقي بظلالها القاتمة على طموحات الجماهير، لتبدأ التساؤلات المشروعة بالظهور حول ما إذا كانت قبضة "العميد" قد بدأت تفلت بالفعل من إدارة دفة القيادة وسط حالة من التململ تسللت تدريجيًا إلى نفوس النجوم.

واقعة استبدال القائد وإشارات التمرد

شكلت لقطة خروج النجم الدولي محمد صلاح خلال مباراة أنغولا الأخيرة في الدقيقة 60 نقطة تحول جوهرية في شكل العلاقة بين الطرفين، حيث بدت علامات الاستياء واضحة على وجه هداف ليفربول السابق وطرابزون الحالي أثناء مغادرته المستطيل الأخضر.

لم يكن القرار فنيًا بحتًا في نظر المتابعين، بل قرأه الكثيرون على أنه اختبار قوة مبكر بين عقلية تدريبية تعتمد على الحزم المطلق ونجم عالمي اعتاد على مكانة استثنائية في كل المحافل.

هذا التوتر الصامت لم يتوقف عند حدود تلك المباراة، بل تجلى لاحقًا في مسألة رفض السفر إلى رحلة جنوب السودان والاعتذار عن خوض المواجهة القادمة بحجة أرضية الملعب "الترتان"، الأمر الذي فتح باب التكهنات على مصراعيه حول وجود فجوة حقيقية في التواصل ورفض غير معلن لبعض القرارات والتوجهات التي يفرضها الجهاز الفني.

أزمة الحارس الكبير وشرارة الصدام مع القلعة الحمراء

قبل أن تندلع عاصفة قائد الهجوم اندلعت أزمة حارس المرمى وقائد الفريق محمد الشناوي، وذلك على خلفية تصريحات علنية أثارت حفيظة اللاعب وإدارة ناديه.

أشار المدير الفني إلى دعمه للحارس ومشاركته حتى في فترات تراجع المستوى والجلوس على مقاعد البدلاء في ناديه ووصفه وقتها بـ"المنتهي"، وهي كلمات اعتبرها الحارس تقليلًا مباشرًا من تاريخه ومكانته الدولية.

تحول هذا التصريح إلى صراع مؤسسي عندما تدخل النادي الأهلي مدافعًا عن قائده، لتتفاقم حالة الجفاء داخل المعسكر وتتحول العلاقة بين حارس العرين والمدير الفني إلى مسافة باردة تهدد صلابة الخط الخلفي واستقرار الفريق ككل في أصعب المراحل التنافسية.

غياب الدعم وتصاعد الانتقادات الجماهيرية

وسط هذه الصدامات المتتالية، يجد حسام حسن نفسه في مواجهة جبهات متعددة في وقت متزامن، حيث انضمت الجماهير ووسائل الإعلام إلى دائرة المنتقدين بسبب غياب الهوية التكتيكية الواضحة والاعتماد على الحلول الفردية.

القرارات المتسرعة أثناء إدارة المباريات، مثل استبدال بعض العناصر مبكرًا وتهميش أسماء تمتلك جاهزية فنية عالية، عمقت الشعور بفقدان السيطرة لدى عناصر التشكيل الأساسي.

هذا المناخ السلبي أوجد حالة من الشك المتبادل بين اللاعبين والمدرب، مما جعل الأداء داخل الملعب يبدو باهتًا ومفرغًا من الروح القتالية المعروفة عن المنتخبات الوطنية.

مستقبل غامض وسفينة تبحث عن شاطئ أمان

يقف منتخب مصر الآن عند مفترق طرق حرج لا يحتمل المزيد من المناوشات أو تصفية الحسابات الشخصية، فالاستحقاقات القادمة تتطلب تكاتف الجميع ونبذ الخلافات لتفادي كارثة كروية جديدة.

إذا لم يتدخل مسؤولو اتحاد الكرة لوضع حد لهذا الصدام وإعادة ترتيب البيت الداخلي، فإن مركب الفراعنة سيكون مرشحا للغرق مبكرًا قبل بلوغ أهدافها المنشودة.

إنقاذ المسيرة يفرض على الجهاز الفني مراجعة أسلوب التعامل مع النجوم الكبار وتهدئة الأجواء، إذ لا يمكن تحقيق النجاح في ظل قطيعة مع من يحملون طموحات الملايين فوق أكتافهم.

 
عدد المشاهدات : ( 2168 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .