دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-26

شكران مرتجى تبكي والدتها: الفن سرقني منها

- كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى عن جانب شديد الخصوصية من علاقتها بوالدتها الراحلة، معترفة بأنها لا تزال تحمل شعورًا بالندم بسبب أوقات كان يمكن أن تقضيها إلى جوارها، لكنها منحتها للعمل والفن.

وجاء حديث مرتجى خلال استضافتها في بودكاست "أثر"، الذي يقدمه الفنان السوري أيمن زيدان، إذ لم تتمالك دموعها وهي تستعيد ذكريات والدتها وتتحدث عن تفاصيل ما زالت تؤلمها حتى اليوم.

"الفن سرقني"
وبكلمات عكست حجم الندم الذي تشعر به، قالت مرتجى إن الفن "سرقها" من والدتها، وإنها باتت تنظر بصورة مختلفة إلى كثير من اللحظات التي اختارت فيها ارتباطاتها الأخرى بدلًا من البقاء معها.

وعبرت عن شعورها بأنها كان ينبغي أن تمنح والدتها مساحة أكبر من وقتها وحياتها، قائلة في حديث مؤثر إنها تشعر الآن بأنها كان يجب أن تكون "تحت رجلين أمي"، بدلًا من تفضيل لحظات وأمور أخرى عليها.

حلم الأم انتقل إلى ابنتها
وكشفت مرتجى، خلال الحوار، عن مفارقة لافتة في علاقتها بوالدتها والفن، إذ كانت والدتها نفسها تحلم في شبابها بأن تصبح ممثلة، إلا أن ظروف حياتها حالت دون تحقيق ذلك الحلم.

وبحسب مرتجى، فقد والدتها والدها في سن صغيرة، واضطرت إلى تحمل مسؤوليات عائلية مبكرة، قبل أن تسافر وهي في الخامسة عشرة من عمرها إلى السعودية للعمل ممرضة، لتبتعد تدريجيًا عن حلم التمثيل.

وبذلك، حملت شكران مرتجى لاحقًا حلمًا لم تستطع والدتها الوصول إليه، ودخلت المعهد العالي للفنون المسرحية، رغم أن قرارها لم يكن سهلًا في ظل طبيعة العائلة والبيئة الاجتماعية التي نشأت فيها.
عدد المشاهدات : ( 30 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .