التاريخ : 2018-12-04
احكام بإعدام 6 عملاء في غزه لمصلحة إسرائيل
الراي نيوز
أصدرت المحكمة العسكرية في هيئة القضاء العسكري التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الاثنين، أحكاماً بالإعدام طاولت ستة متخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، وثمانية آخرين بعقوبات متفاوتة.
وخلال مؤتمر صحافي، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، إياد البزم، أن هذه الأحكام "رسالة واضحة لعملاء الاحتلال الإسرائيلي بأن هذه هي نهايتهم، وهذا هو مصيرهم المحتوم الذي لا مفر منه”، موضحاً أنّ "الأجهزة الأمنية حققت إنجازات ونجاحات مهمة، أثمرت في تضييق الحلقات على عملاء الاحتلال، وحل عدد من القضايا الأمنية”.
وبيّن البزم أنّ الأجهزة الأمنية تمكنت من توجيه ضربات أمنية مركزة لعملاء الاحتلال، واستطاعت إحباط عملياتٍ أمنيةٍ كان يخطط الاحتلال لتنفيذها في قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ "حماية ظهر المقاومة سيبقى هدفاً ثابتاً لدى وزارة الداخلية، لن تحيدَ عنه مهما كانت التضحيات”.
"إياد البزم: حماية ظهر المقاومة سيبقى هدفاً ثابتاً لدى وزارة الداخلية، لن تحيدَ عنه مهما كانت التضحيات”
من جهته، قال رئيس هيئة القضاء العسكري، العميد ناصر سليمان: "ننبه أبناء شعبنا الفلسطيني لخطورة جريمة التخابر وخطورة العقوبة المترتبة عليها حيث تنص المادة 131 من قانون العقوبات العسكري لعام 1997، أنه يُعاقب بالإعدام من تخابر أو سعى للتخابر مع الاحتلال، بمعنى أن أي محاولة للعبث بالاتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع الاحتلال عقوبتها الإعدام”.
وأضاف العميد سليمان: "كما تنص المادة 140 أنه يعاقب بالإعدام كل من يمد القوات الخاصة بالمؤنة أو الإيواء أو الإيجار وهو يعلم أمرهم”. وأشار إلى أن المادة 145 تنص على أنه يعاقب بالإعدام كل فرد يتخابر بنفسه أو بالوايطة مع هؤلاء وهو على بينة من أمرهم.
ووفق موقع وزارة الداخلية على الإنترنت، فقد حكمت المحكمة العسكرية على المتهم (علي، ش، ع) 48 عاماً، بـالإعدام شنقاً، بتهمة التخابر مع جهات أجنبية مُعادية خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.
وفي تفاصيل الاتهامات، ارتبط المتهم بأجهزة مخابرات الاحتلال منذ عام 2000 خلال مروره عبر حاجز بيت حانون للعمل في الأراضي المحتلة، كما قدَّم معلومات عن رجال المقاومة وتحديد أماكن سكناهم ووسائل تنقلهم، والعديد من المخارط والورش الصناعية ما أدى لاستهدافها، وارتقاء العديد من الشهداء.