التاريخ : 2019-01-13
الترويكا الثلاثية في حكومة الرزاز !! سمير المبيضين ، وجمانة غنيمات ، وطارق الحموري
الراي نيوز
لمن لا يعرف الترويكا.هي مصطلح روسي عتيق،رشيق،وعتيق يطلق على ثلاثة جياد أصيلة قوية...لها قدرة احتمال عالية،لانجاز مهمات صعبة في ظروف غير عادية،بصورة اعتيادية،رغم الأحوال الجوية المتقلبة وقسوتها وعدم احتمالها من الأشخاص العاديين.
الترويكا لم تتوقف جيادها عن العمل متحدية الشتاء القارس الذي يحول سهول روسيا إلى " ثلاجة طبيعية " تضاهي القطبين المتجمدين خاصة سهول سيبريا، وهي السهول التي دفنت الجيوش الغازية و أشهرها جيش هتلر النازي...رغم هذه العوامل المناخية الجليدية الحادة... ظلت الترويكا أسطورة تحتفظ بكامل لياقتها وحيويتها وتمارس نشاطها المعتاد بكل أريحية ....لهذا أطلق الروس على المسؤولين الثلاثة المتميزين من أهل القرار عندهم ـ ثالوث الجياد المطهمة ـ الترويكا.فاشتهر الاسم وانسحب على أهل السياسة في الدول الأخرى.
وطننا الغالي يمر بظروف سياسية ،اقتصادية ، اجتماعية أصعب من صعبة. فنحن للأمانة بلا مكابرة أو تغطية على مفترق طرق محيرة....المخلصون المنتمون يعملون في ظل مناخات متقلبة، من الصعب قرآءتها الا على أهل العلم والفراسة وذوي البصيرة والبصائر الاستشرافية .
هم أولئك الذين يستشرفون المستقبل بعيون مفتوحة وقلوب راضية مطمئنة في أن الشعب الأردني سيجتاز هذه المحنة ويمخر البحر الصاخب مهما علت امواجة،وادلهمت ظلماته بحكمة وحنكة ربان سفينة جسور حاذق وماهر هو لا غيره جلالة الملك عبد الله بن الحسين،و سيذلل الصعاب ـ بإذن الله ـ ويُروض المشكلات لعبور المرحلة مهما كانت قسوتها .
لكن المرحلة العصيبة هذه بحاجة إلى " ترويكا رديفة " من خيرة الخيرة للوقوف إلى جانب الملك ـ حفظه الله ـ في تحقيق أماني الشعب الأردني وطموحاته....ترويكا صلبة تعمل في ظروف حرجة على مدار الساعة.معرفتها سهلة و هي تحت أنظار العامة،معروفة للكافة، لما لها بصمات جلية، لا احد يستطيع إنكارها أو التنكر لها وهي مع حفظ الألقاب :ـ سمير مبيضين،جمانة غنيمات،طارق الحموري .
حماية الأعراض،الأموال،الامن و الامان ،الممتلكات العامة والخاصة، مهمات بحاجة إلى إرادة فولاذية،قرارات حاسمة،أكتاف قوية لتشيل هذه الأثقال وتحمل هذه الأحمال التي تنوء بها الجبال. هذه مهمات موكولة لوزارة الداخلية، الوزارة السيادية الحساسة وقد جاءت الإرادة الملكية لتضع الأمانة في عنق سمير مبيضين رجل المواقف الصلبة والعزيمة الحديدية.وللأمانة التاريخية أعطاها كل ما أُوتي من قوة ومن وقته،صحته،راحته على حساب نفسه ووقت عياله ليكون في احياناً كثيرة إلى جانب الحدث و احياناُ في قلبه لأنه من أهل المسؤولية الذين لا يؤمنون بالتقارير المكتوبة بل أن يعيش الحدث مشاهدة عينية ومعايشة عن قرب .
سمير مبيضين... يعرف تماماً أن مهمته اخطر من خطيرة ،كيف لا وهو ابن الوزارة ويعرف أن امن البلد بيده، ولا تحتمل إغفاءة أو طرفة عين.فإذا كان العسكر سياج الوطن فالداخلية هي جهاز المناعة ،خاصة أن الإرهاب يتربص بنا،وجرائم المخدرات في ازدياد،وعصابات السرقة والتزوير تنمو بسرعة بسبب الأوضاع الاقتصادية ....وهناك كثير من القضايا الحساسة والشائكة تحتاج إلى مراقبة ومتابعة على مدار الساعة.