طالب نقيب المحامين الأردنيين مازن ارشيدات بمحاسبة وزراء الداخلية والسياحة والآثار والأوقاف على تقصيرهم بعدم إخضاع الأفواج السياحية التي تأتي من الكيان الصهيوني وعدم وجود رقابة صارمة عليها. وأضاف ارشيدات أن ما جرى في البتراء خطير ومحاولات اختراق الجبهة الداخلية الأردنية أخطر من خلال عدم محاسبة هؤلاء الصهيانية بموجب القانون وعدم مراقبة تسللهم إلى الأماكن الدينية ومحاولة فرض أمر واقع بأن لهم دورا تاريخيا في المملكة.
وقال إن الجهات الرسمية مقصرة في هذا الجانب ولا اعتقد أن معاهدة وادي عربة تمنع إخضاع المتطرفين الصهاينة للرقابة ومنع إدخالهم إلى الأردن ووضع تأشيرات سفر مسبقة عليهم. ولفت إلى أن الأردن دولة قانون ويجب أن يطبق على الجميع بما في ذلك من يدخل المملكة ولايوجد حصانة للصهاينة على أرض الأردن مشيرا إلى أن المواطن الأردني عندما يذهب إلى الكيان الصهيوني يخضع إلى رقابة صارمة.
وكان قرّر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الناصر أبو البصل، الخميس، إغلاق مقام النبي هارون وتسليم مفاتيحه إلى مديرية أوقاف محافظة معان، وعدم السماح لأي زائر من دخول المقام إلا بعد حصوله على موافقة الوزارة.
ونوه أبو البصل، إن الإغلاق يأتي على خلفية 'مخالفات وتجاوزات إسرائيليين وتأدية طقوس فيه دون علم الوزارة بذلك'.
واستنكرت الوزارة في بيانها الخميس 'ما حدث داخل مقام سيدنا هارون مؤكدة رفضها الشديد لمثل هذه التصرفات المرفوضة بشدة'، ونوهت إلى أنها ستفتح تحقيقا حول ما جرى ومحاسبة من سمح لهم بدخول المقام.
صفحات تواصل اجتماعي، تداولت الخميس مقطع فيديو، 'لم يتم التأكد من صحته، يشير إلى قيام سياح إسرائيليين بتأدية طقوس داخل مقام النبي هارون'.
مقام النبي هارون، يقع في أعلى نقطة في إقليم البترا، وعلى ارتفاع 1350 متر عن سطح البحر، وتستغرق عملية الوصول إليه أكثر من ساعتين، وفق هيئة تنشيط السياحة.