التاريخ : 2015-09-16
الأسد مجدداَ : الأردن يدعم الإرهاب ويقاتله
الراي نيوز
قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لا يمكن أن يكون الشخص الذي يدعم الإرهاب هو نفسه الذي يقاتله، وهذا ما تفعله السعودية، وتركيا، والأردن. وأضاف الأسد في تصريحات لشبكة التلفزيون "ار تي" "أن دول السعودية وتركيا والأردن تتظاهر بأنها جزء من تحالف ضد الإرهاب في شمال سوريا لكنها تدعمه من الجنوب ومن الشمال الغربي ومن الشمال بشكل عام بنفس المناطق التي يقومون فرضياً بمكافحة الإرهاب فيها". وتابع الأسد تصريحاته: "مكافحة الإرهاب.. هو موضوع شامل وكبير.. فيه جوانب ثقافية واقتصادية، وفيه جوانب أمنية، وفيه الجانب العسكري.. طبعاً، في الوقاية كل الجوانب الأخرى أهم من الجانب الأمني والعسكري، ولكن اليوم بالواقع الذي نعيشه في مكافحة الإرهاب وخاصة أنك لا تواجه مجموعات إرهابية، بل جيوشاً إرهابية لديها سلاح خفيف ومتوسط وثقيل.. لديها مليارات من الدولارات لتجنّد متطوعين.. لابد أن تكون الأولوية للجانب العسكري والأمني في هذه المرحلة". ويرى الأسد أن على التحالف أن يقوم بعمل في مجالات مختلفة ولكن أن يقوم بمحاربتهم على الأرض أولاً.
وأضاف: " هذا التحالف من الطبيعي أن يتكون من دول تؤمن بمكافحة الإرهاب، وتؤمن بأن موقعها الطبيعي أن تكون ضد الإرهاب.. لا يمكن في الوضع الحالي أن يكون نفس الشخص الذي يدعم الإرهاب هو نفس الشخص الذي يقاتل الإرهاب.. هذا ما تفعله هذه الدول الآن.. السعودية، وتركيا، والأردن".
واعتبر الاسد ان مشكلة اللاجئين السوريين الى اوروبا لن تحل الا عبر مكافحة الارهاب، وذلك في مقابلة مع وسائل اعلام روسية نشرت مقاطع منها الثلاثاء. وقال الرئيس السوري "إن كنتم قلقين بشأن أزمة اللاجئين، فعليكم وقف دعم الإرهابيين، هذا رأينا في تلك المسألة، هذا هو جوهر أزمة اللاجئين برمتها". وتابع "لو سألنا اي سوري ما الذي تريده الان، اول شيء سيقوله نحن نريد الامان ونريد الامن لكل شخص ولكل عائلة، اذن علينا نحن كقوى سياسية سواء اكانت هذه القوى داخل الحكومة او خارجها ان نتوحد حول ما يريده الشعب السوري". ومنذ اندلاع الاحداث في سوريا في اذار 2011 تطلق السلطات السورية صفة الارهاب على كل المشاركين في الحركة الاعتراضية على النظام التي تحولت لاحقا الى معارضة مسلحة. واضاف الرئيس السوري "يجب أن نستمر في الحوار حتى نصل إلى توافق، ولكن إن أردنا تقدماً حقيقياً، فهذا لن يحدث طالما استمر القتل وسفك الدماء وانعدام الشعور بالأمان التام. نحن بإمكاننا التوصل إلى توافق، ولكن فقط حين نهزم الإرهاب في سوريا".