دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-11-17

طعام الحكومة ؟!


الراي نيوز- فارس الحباشنة 

خبر مثير للسخرية ' الحكومة تؤلم للأحزاب ' ، أمناء عاميين لأحزاب أمام كاميرات الصحفيين مستسلمين لمائدة 'طعام الحكومة' ، مقرين و بعيونهم أعلان هزيمتهم بكل ما تعنيه كلمة ' الهزيمة السياسية ' ، واليقين هنا أن تلك ' الدكاكين الحزبية ' صارت عالما بوهيميا وأفتراضيا ، يسطح ويتفه العملية السياسية في
البلاد .

وبالطبع فان الحكومة تصر على وجود تلك 'الدكاكين ' وفرضها وتثبيت وجودها من خلال دعم مالي 
يقدم سنويا للأحزاب من خزينة الدولة ، ولو أنها تعاني من 'الموت السياسي ' ، هي توليفة ديكورية
'تريح 'الحكومة وتأتي على طريقة مزاج السلطة :الصفقة و الرعب .


رغبة الدولة الحقيقة الجامحة والهامدة هي عدم وجود ' أحزاب ' ، وجوه مقنعة تؤدي باناقة أدوارا ' اصطناعية متبادلة بين الحكومة و الاحزاب ، وتمارس بفهلوة اللاعيب سياسية مزيفة ومطلية بالخداع 
وتتناوب بادوار تفلس الاصلاح السياسي وتصفر أي عناون سياسي من قيمته ، بل تستبدله بموروثات 
القمع والاستبداد و الاستهتار والعبث السلطوي بالسياسي .


ويبدو ذلك في سيناريوهات كثيرة رسمت مساحة الاشتباك 'الافتراضي ' بين الطرفين : الحكومة و الاحزب ، ولربما أخرها كان حول قانون الاحزاب الذي أنغمست به أصابع الحكومة بظاهرها سترها تحرق في طبخه على نارها الهادئة دون مشاورة الاحزاب أو حتى الالتفات لملاحظتها .


المشهد يقول أن الحكومة تلتهم الاحزاب بالمعنى ' السياسي ، لا المؤسساتي ، وتستبدلها بدكاكين 'كيانات وهياكل كرتونية وديكورية ' تدعم بمال الدولة لجعلها تشغل حيزا وهميا في الفضاء السياسي العام ، وتشغل بامر الاوامر التلفونية .

عدد المشاهدات : ( 236 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .