التاريخ : 2015-11-17
الأمير زيد بن رعد ينتقذ التحركات المناهضة لاستقبال اللاجئين
الراي نيوز
وجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الامير زيد بن رعد، انتقاذ بخصوص التدابير المناهضة للهجرة التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية، تجاه 'أزمة اللاجئين الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية' على حد تعبير الأمم المتحدة.
وتطرق الامير رعد أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ' ثينك تانك' في نيويورك ، إلى الأثر السلبي على انفتاح القارة الأوروبية وازدهارها الاقتصادي، في ظل إحاطتها بالأسلاك الشائكة وجدران الحماية وفرق القناصة وأبراج المراقبة على طول الحدود'.
وتساءل الامير رعد ' كيف يمكن في العصر الذي تتحرك فيه رؤوس الأموال في العالم بجزء من الثانية، أن تعيق الطوابير الحدودية الطويلة الحركة، بغية تفتيش السيارات وفحصها بالأشعة السينية بحثاً عن المهاجرين المتوقع اختباؤهم في خزان الوقود؟'، كما دعا المفوض السامي لإصدارقوانين هجرة جديدة في أوروبا، لافتاً أن 'حق الحماية بموجب القانون الدولي، ليس حصرياً على اللاجئين فحسب'، إنما يشمل 'المهاجرين عامةً' وأردف 'يجب أن يتمتع الجميع بحقوقهم الإنسانية، ولا يحق لأحد إساءة معاملتهم'.
وجاءت تصريحات المفوض السامي، رداً على مزاعم بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة والصحف بتحميل السياسات الحالية لاستقبال اللاجئين، مسؤولية هجمات الجمعة القاتلة في باريس.
ووفقا لإحصاءات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل 700 ألف لاجئ، أوروبا، عبر البحر المتوسط، خلال العام الحالي، معظمهم من السوريين والأفغان.
يذكر أن عدد اللاجئين المتوقع وصولهم أوروبا حتى نهاية عام 2017، يقدر بـ 3 ملايين شخص.