دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-11-21

ظاهرة التسول بالأردن تقلق المسؤولين والسبب!

الراي نيوز


:يعد تشرد الاطفال من أكثر المواضيع أهمية المطروحة على مائدة الحوار الأردنية في العديد من الندوات والمؤتمرات والنقاشات التي تدور حول أوضاع الاطفال في الاردن، ولعل الاهتمام الكبير بهذا الموضوع جاء نتيجة المخاطر والنتائج الوخيمة على المجتمع الاردني حاضراً ومستقبلاً. ان مفهوم التسول في الاردن لا يعبر عن الاطفال الذين هم بلا مأوى فقط، بل يعبر عن الاطفال المتسولين الذين يجوبون الشوارع بغية البحث عن رزقهم او قوت يومهم، فمنهم من يبيع "العلكة” او سلع اخرى على الاشارات الضوئية، ومنهم يقوم بمسح زجاج السيارات مقابل مبلغ زهيد، ومنهم من يصطف امام المساجد طالباً العون من الناس، ومنهم من يعمل في بعض الحرف الصناعية بحثاً عن رزقه.

 وتعاني مدينة اربد حالها كحال باقي المدن الاردنية من انتشار بعض الاطفال وبالذات من اللاجئين السوريين في شوارعها، ومع ازدياد أعداد البرامج لمكافحة تسول الأطفال وتشردهم فان الظاهرة آخذة بالازدياد خصوصاً مع تردي الاوضاع الاقتصادية للعديد من الاسر.


 وتختلف وجهات النظر حول طرق واساليب معالجة هذه القضية مع توافقها جميعاً على هدف واحد وهو ضرورة ايجاد حل لمشكلة هؤلاء الاطفال على حد سواء الأردنيين او السوريين. اخصائي علم الاجتماع عمر مهنا يؤكد : أن ظاهرة كهذه تؤدي إلى تفكك الأسرة والمجتمع، وإن كانت هي اصلا ناجمة عن سوء الأوضاع المادية للأسر الأردنية ووضع اللاجئين السوريين، وطريقة تفكير بعض أولياء الأمور المضادة للدراسة والتعليم. ويقول عبدالله الماجد :” يجب العمل على الدوام لحل هذه القضية، كي لا تصبح ظاهرة مألوفة في مجتمعنا الاردني، فمع وجود الفقر وغياب ولي الامر، وقلة الرعاية فإن العديد من اطفال هذه الفئة سوف يلجؤون قصراً للتسول والتشرد، وباعتقادي ان الجميع يتحمل مسؤولية هؤلاء الاطفال ويتحمل تبعات تشردهم، وارى ان مدينة اربد تعاني من تسول الاطفال وتشردهم اكثر من أي وقت مضى والامور اخذة بالتفاقم”.

 ويضيف حسن حماد وهو سائق تكسي :” كثيراً ما اصادف اثناء الوقوف على الاشارات الضوئية عددا من الاطفال يبيعون المناديل الورقية، وبعضهم لا ينصرف حتى اشتري منه، وهو يصر على ذلك، متعللاً بالفقر الشديد والحاجة للمال، وانا هنا اتساءل اين اولياء امورهم وكيف لهم ان يتركوا اطفالهم يجوبون الشوارع منذ ساعات الصباح الباكر حتى مغيب الشمس” ؟!. ويبين طارق فهمي :” انه في عمان هناك اهتمام اكبر بهذه القضية من قبل الجمعيات والجهات المسؤولة ، ولكن في مدن المملكة المختلفة فإن هذه الفئة اخذة بالازدياد شيئاً فشيئاً، واغلب الخطط التي وضعت من اجل الحيلولة دون تفشي هذه الظاهرة ، لم تجلب النتيجة المرجوة” ويتابع:” يجب مساءلة كل اب يترك ابنه في الشارع ليطلب الرزق حتى لو كان عاجزاً، فلا يوجد مبرر لئن يُترك الاطفال بهذه الحالة، واعتقد ان الجهات المسؤولة عن حماية الطفل يتحملون ايضاً المسؤولية، في عدم ايجاد حل لهذه القضية”.

 محمد غرايبة يختلف في وجهة نظره لهذه المسألة فيقول :” لا يمكن القضاء على هذه الظاهرة ما دام الفقر موجودا ، سوف يبقى هناك متسولين ومشردين سواء اكانوا اطفالا او غيرهم من الفئات العمرية وسواء في اربد او غيرها، وانا ارى انه يجب التواصل بشكل دائم مع الناس لتوعيتهم بهذه المخاطر والقيام بجولات توعوية وارشادية في الاحياء الفقيرة وكل بيت فيه طفل مشرد ".

 وتتفق سماح عبدالله بوجهة نظرها مع محمد اذ تقول :” هذه الظاهرة لا تعالج بالعقاب او المحاسبة، والملاحقة الدائمة بل تعالج بمحاربة فكرية وحملة تثقيفية، وارى انه من الخطأ قيام جمعيات حماية الاسرة بملاحقة بعض الاهالي ومساءلتهم قانونياً لأن اطفالهم مشردين، فهو يُفقد الاسرة دورها من جهة اخرى وارى انه يجب ان يعود الامر الى وضعه الطبيعي وبشكل يتقبله الجميع”. وتحدث موظف في جمعية حماية الاسرة والطفولة في اربد عن تشرد الاطفال وتسولهم وخصوصاً في مدينة اربد، فقال: "نستطيع ان نطلق اسم الظاهرة او التشرد على تسول الاطفال في الاردن فهي وصلت الى حد ان لا نستطيع السكوت عنه، حيث هناك نسبة غير بسيطة من الاطفال المتسولين الذين يعملون في بعض الحرف الصناعية او الذين يجوبون الشوارع طالبين يد العون من الناس او يبعون العلكة على الاشارات ويصطفون امام المساجد، ولعل سبب وجود هذه الفئة هو ان بعض الاطفال يعانون من تفكك اجتماعي والتسرب مدرسي واوضاع اقتصادية متردية”.

 ويضيف" الوضع في مدينة اربد صعب للغاية ونواجه مشاكل عديدة خصوصاً مع عمالة الاطفال، ومشكلة اللجوء السوري فمنهم يعمل اما في "الحسبة "او المدينة الصناعية، وللأسف ان العديد من الحالات التي تعاملنا معها يكون فيها ولي الامر مقتدرا مادياً ولكنه يزج بابنه في سوق العمل اما نتيجة طمعه او مستوى ابنه التعليمي المتدني، الامر الذي يؤدي الى نشوء جيل جديد مشوه الفكر فهؤلاء الاطفال يعملون في اكثر الاماكن سوءاً من جميع الجوانب الامر الذي يكسبهم ثقافة وتربية من الشارع وهو امر خطير جداً”. 

عدد المشاهدات : ( 189 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .