دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-11-25

وطنيات الكذب في وضح النهار!!!

الراي نيوز

 دعونا نتكلم بكل صراحة وبدون زخرفة للعبارات ، ولا تجميل ولا تلميع ولا تسييج للمواقف ، بان هناك من يعيش الواقع بيننا في الاردن ويكذب في وضح النهار لرفع الشعبيات الرخيصة رغم ادراكه بانه يكذب . فقبل اشهر هبطت طائرة اردنية هبوطاً اضطرارياً في مطار بن غوريون الاسرائيلي وعلى متنها 66 راكباً جراء الغبار الكثيف الذي لف مطار الملكة علياء الدولي ، واستمر الهبوط 5 ساعات، فصعدت بعض الكوادر الصهيونية الى الطائرة كما هو العرف الدولي لاستقبال الركاب وتقديم واجب الضيافة لهم والاطمئنان عليهم بـقولهم: "أهلا بكم في إسرائيل" ، فجوبه ذلك من قبل بعض الركاب بالتعنت والتنديد والصراخ وصل الى حد طردهم من الطائرة . فكل ذلك امر جميل من الخارج ، ولكن الغريب في هذه القصة بأننا نكذب على الاوطان وفي وضح النهار، نسافر لفلسطين من الجسور ،ونتعامل مع الصهاينة شئنا ام ابينا، ونضع اختامهم على جوازاتنا، ونشرب إن عطشنا من ماءهم ، ونتداوى اذا مرضنا بدوائهم وفي مستشفياتهم ، ،ونرفع اعلامهم على سفاراتهم ،ونجالسهم في المؤتمرات العالمية ، ونعترف بوجودهم على الارض اعترافاً صريحاً بدليل اننا نطالب باقامة دولة فلسطين ضمن حدود 1967، ، فلماذا استشاط بعض الركاب غاضبين مرددين كلمة " فلسطين" على مسامع الصهاينة الذين صعدوا للطائرة لتقديم يد العون للمحتاجين الى المساعدة كما تمليها عليهم الاتفاقيات الدولية بقولهم اهلا بكم في اسرائيل؟

احمد خليل القرعان

عدد المشاهدات : ( 182 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .