الراي نيوز-المحامي حاتم خليل الشوبكي
في مثل هذه الأيام من كل سنة يستذكر الأردنيون الأشراف ذكرى استشهاد شهيد الأردن الأول الرئيس القومي المفكر وصفي التل ...
وهنا يأتي دور الإعلام الرسمي متمثلا بالتلفزيون الأردني فيخصص خمس دقائق سنويا لذكرى الكبير وصفي و تجاملنا قناة رؤيا بدقيقتين مجاملة عن شهيد الوطن .... أما قناة زوينة فتستلمنا من الصبح حتى تالي الليل بأغنية سلوى و لقاء الرئيس الشهيد بالمزارعين الذي حفظنا كم سيجارة تم تدخينها في هذا اللقاء المصور من كثر ما تمت إعادته ...
هذا هو وصفي ؟؟؟؟ هذا هو مخزون الأردن عن شهيد الأردن الكبير ... ؟؟؟
وصفي أصبحت ذكراه تختزل بأغنية و لقاء مع مزارعين ؟؟؟؟
• ( فلسطين.. دور العقل والخلق في معركة التحرير ) .... هذا العنوان أيها الساسة و أهل الفكر و التاريخ ألا يعني لكم شيئاً ... هذا عنوان كتاب قام الدولة ... الرئيس وصفي التل بتأليفة يضع فيه عصارة أفكاره و رؤيته و خبرته العسكرية من خلال جهاده في فلسطين سنة 1948 ... هذا الكتاب حسب رأي القادة العسكريين يستحق أن يدرس في الكليات العسكرية و يستحق أن يخصص له العديد من جلسات البحث و النقاش للاستفادة و الإفادة مما ورد فيه من خطط و استراتيجيات عسكرية و رؤى متجددة للشهيد الكبير .... هكذا يكون إحياء ذكرى وصفي .
• أتدرون ما كانت آخر كلمات الشهيد ... في مجلس الدفاع العربي المشترك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة في 28 تشرين الثاني 1971 وتعد هذه الكلمة من آخر الكلمات التي كتبها الشهيد وصفي التل حيث استشهد في ذلك اليوم المشؤوم، وقد قال فيها :
' التقرير الذي قرء علينا تقرير واقعي يعتمد على الحساب وعلى العقلانية ويثير بعض الأمل ويبصرنا بحقيقة أن مجموعة الجهد المحشود للمعركة أقل بكثير مما تستحقه المعركة، والتوقيت يعتمد على الجهد المحشود وهذا لا يعني مطلقاً السكوت على العدوان، ومن واجبنا جميعاً الدخول في المعركة بالامكانيات المتوافرة لدينا، والتقرير يبين ان عنصر الوقت عملية مهمة لو توافر المال والمعدات ، ولا ينفع من أجل المعركة ان تكون جبهة قوية متكاملة وأخرى غير قوية متكاملة، فتكامل الجبهات امر ضروري من ناحية التساند العام والآخر الاكتفاء الذاتي لكل جبهة لكسب الوقت في المناورة في داخل الجبهة المعينة، وهذا يحتاج الى اجتماع عربي على اعلى مستوى وفي غاية الالحاح وفي غاية الاهمية. ومن واجبنا ان نضع خطة للتخطيط وخطة للتزويد وخطة للمعركة ، والتخطيط بحاجة الى قيادة سياسية وعسكرية ويجب أن يكون جهدنا في المعركة حقيقيا وصحيحا ومحسوبا وليس جهدا وهميا، واي خطأ يرتكب في أي جبهة ينعكس علينا جميعا وعلى المجهود العام .
ويؤسفني أن أقول إنه رغم محاولة الاردن المتواصلة للوصول الى خطة عمل مع المقاومة لغايات التثوير ، فحتى هذه اللحظة لم نصل الى اي اتفاق ولكني ما زلت واثقاً اننا نستطيع الوصول الى اتفاق لحظة التثوير وهي خطة فنية معتمدة اساساً على مقررات مجلس الدفاع الموقر واعتقد ان قضية التثوير للاراضي المحتلة اذا احسنَّا تنفيذها فلدينا الرجال ولدينا المعدات والقدرات الفنية ولدينا التصميم والارادة على انجاحها واذا نجحت سيكون لها مردود كبير قد يغير الموقف العام ' ....
تثوييييييير يعني انتفاضة ...
وصفي دعى منذ عام 1971 لانتفاضة الشعب الفلسطيني ...
• هذا وصفي ... لقد تمحورت كل كتاباته حول القضيّة الفلسطينية ، تحليلاً لفشلنا وعجزنا عن الدفاع عنها والوقوف بوجه المشروع الصهيوني .... فهو صاحب مشروع.... قاتل وناضل وجادل واستشهد من أجل فلسطين ...
• لا أعلم عن أي مسؤول سياسي أردني بحث ودرس وحلل وكتب وحاضر ونشر حول قضايانا الوطنية أكثر مما فعل وصفي التل ....
• من ناحية أخرى أين أرشيف مؤسسة الإذاعة و التلفزيون و مخزونها عن وصفي و نشاطاته و كلماته و ندواته و لقاءاته ... فوصفي لكل أردني
هكذا يكون إحياء ذكرى وصفي التل ...
فوق التل ... تحت التل ... حنا رجالك وصفي التل ....
- See more at: http://www.rumonline.net/index.php?pagهذا هو وصفي ...
رم -
المحامي حاتم خليل الشوبكي
في مثل هذه الأيام من كل سنة يستذكر الأردنيون الأشراف ذكرى استشهاد شهيد الأردن الأول الرئيس القومي المفكر وصفي التل ...
وهنا يأتي دور الإعلام الرسمي متمثلا بالتلفزيون الأردني فيخصص خمس دقائق سنويا لذكرى الكبير وصفي و تجاملنا قناة رؤيا بدقيقتين مجاملة عن شهيد الوطن .... أما قناة زوينة فتستلمنا من الصبح حتى تالي الليل بأغنية سلوى و لقاء الرئيس الشهيد بالمزارعين الذي حفظنا كم سيجارة تم تدخينها في هذا اللقاء المصور من كثر ما تمت إعادته ...
هذا هو وصفي ؟؟؟؟ هذا هو مخزون الأردن عن شهيد الأردن الكبير ... ؟؟؟
وصفي أصبحت ذكراه تختزل بأغنية و لقاء مع مزارعين ؟؟؟؟
• ( فلسطين.. دور العقل والخلق في معركة التحرير ) .... هذا العنوان أيها الساسة و أهل الفكر و التاريخ ألا يعني لكم شيئاً ... هذا عنوان كتاب قام الدولة ... الرئيس وصفي التل بتأليفة يضع فيه عصارة أفكاره و رؤيته و خبرته العسكرية من خلال جهاده في فلسطين سنة 1948 ... هذا الكتاب حسب رأي القادة العسكريين يستحق أن يدرس في الكليات العسكرية و يستحق أن يخصص له العديد من جلسات البحث و النقاش للاستفادة و الإفادة مما ورد فيه من خطط و استراتيجيات عسكرية و رؤى متجددة للشهيد الكبير .... هكذا يكون إحياء ذكرى وصفي .
• أتدرون ما كانت آخر كلمات الشهيد ... في مجلس الدفاع العربي المشترك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة في 28 تشرين الثاني 1971 وتعد هذه الكلمة من آخر الكلمات التي كتبها الشهيد وصفي التل حيث استشهد في ذلك اليوم المشؤوم، وقد قال فيها :
' التقرير الذي قرء علينا تقرير واقعي يعتمد على الحساب وعلى العقلانية ويثير بعض الأمل ويبصرنا بحقيقة أن مجموعة الجهد المحشود للمعركة أقل بكثير مما تستحقه المعركة، والتوقيت يعتمد على الجهد المحشود وهذا لا يعني مطلقاً السكوت على العدوان، ومن واجبنا جميعاً الدخول في المعركة بالامكانيات المتوافرة لدينا، والتقرير يبين ان عنصر الوقت عملية مهمة لو توافر المال والمعدات ، ولا ينفع من أجل المعركة ان تكون جبهة قوية متكاملة وأخرى غير قوية متكاملة، فتكامل الجبهات امر ضروري من ناحية التساند العام والآخر الاكتفاء الذاتي لكل جبهة لكسب الوقت في المناورة في داخل الجبهة المعينة، وهذا يحتاج الى اجتماع عربي على اعلى مستوى وفي غاية الالحاح وفي غاية الاهمية. ومن واجبنا ان نضع خطة للتخطيط وخطة للتزويد وخطة للمعركة ، والتخطيط بحاجة الى قيادة سياسية وعسكرية ويجب أن يكون جهدنا في المعركة حقيقيا وصحيحا ومحسوبا وليس جهدا وهميا، واي خطأ يرتكب في أي جبهة ينعكس علينا جميعا وعلى المجهود العام .
ويؤسفني أن أقول إنه رغم محاولة الاردن المتواصلة للوصول الى خطة عمل مع المقاومة لغايات التثوير ، فحتى هذه اللحظة لم نصل الى اي اتفاق ولكني ما زلت واثقاً اننا نستطيع الوصول الى اتفاق لحظة التثوير وهي خطة فنية معتمدة اساساً على مقررات مجلس الدفاع الموقر واعتقد ان قضية التثوير للاراضي المحتلة اذا احسنَّا تنفيذها فلدينا الرجال ولدينا المعدات والقدرات الفنية ولدينا التصميم والارادة على انجاحها واذا نجحت سيكون لها مردود كبير قد يغير الموقف العام ' ....
تثوييييييير يعني انتفاضة ...
وصفي دعى منذ عام 1971 لانتفاضة الشعب الفلسطيني ...
• هذا وصفي ... لقد تمحورت كل كتاباته حول القضيّة الفلسطينية ، تحليلاً لفشلنا وعجزنا عن الدفاع عنها والوقوف بوجه المشروع الصهيوني .... فهو صاحب مشروع.... قاتل وناضل وجادل واستشهد من أجل فلسطين ...
• لا أعلم عن أي مسؤول سياسي أردني بحث ودرس وحلل وكتب وحاضر ونشر حول قضايانا الوطنية أكثر مما فعل وصفي التل ....
• من ناحية أخرى أين أرشيف مؤسسة الإذاعة و التلفزيون و مخزونها عن وصفي و نشاطاته و كلماته و ندواته و لقاءاته ... فوصفي لكل أردني
هكذا يكون إحياء ذكرى وصفي التل ...
فوق التل ... تحت التل ... حنا رجالك وصفي التل ....