دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-12-05

الخيطان "غير" بعد المستقلة



الراي نيوز

تحول غريب ومريب ذاك الذي يطالعنا فيه الكاتب الكبير فهد خيطان في مقالاته مؤخرا،وهو الذي إستمد حضوره في الشارع الأردني من إنحيازه للمواطنين والفقراء وتصديه لقضاياهم.
خلال الفترة الأخيرة وبلا سبب واضح إنفلتت بعض مقالات للخيطان تنحاز بشكل واضح لنهج الحكومة وقراراتها، بشكل يسيء في بعض الأحيان الى المواطنين.
ولعل مقالة الخيطان اليوم في يومية الغد والتي حملت عنوان " نصف دينار يهدد الحكومة بالرحيل" واحدة من مقالاته المنحازة لنهج الحكومة على حساب هم الناس وفقرهم ووجعهم.
فالخيطان هاجم المعترضين على قرار رفع إسطوانة سعر الغاز بمقدرا نصف دينار متحججا بأن سعرها كان قبل عامين 11 دينار وان سعرها قد يعود للإنخفاض نهاية الشهر الحالي.
ثم ذهب الخيطان الى الدفاع عن النظام الجديد لرسوم ترخيص المركبات الذي يرى أنه لا يطال "المواطنين الفقراء" وان المتضررين منه هم مالكي السيارات الكبيرة الذين ينتمون الى طبقة الاغنياء المستعدين للدفع من "دون حساب" حسب الكاتب.
وقد يكون الخيطان نسي أو تناسى أن السيارات ذات المحركات الكبيرة أصبحت من السيارات الشائعة بين المواطنين وليست حكرا على طبقة الأغنياء وذلك بفعل سياسات منحت بعض الدول امتيازات في السوق الأردني أدت الى إنخفاض أسعار السيارات ذات المحركات الكبيرة كالسيارات الأمريكية على سبيل المثال وهو ما أدى الى إقبال بعض أصحاب الدخل المتوسط على شرائها من طبقة الموظفين والاطباء والمحامين وغيرهم.
لسنا هنا بصدد تفنيد ماج في مقالة الخيطان التي حاولت "تسفيه" المعترضين على القرارات الحكومية بطريقة أو أخرى، لكننا نسجل عتبنا على واحد بقي على الدوام يباهي بإنتمائه الى فئة "أبناء الحراثين" قبل أن ينتقل الى العمل بعقود حكومية من ذوات الخانات الأربع.
القصة أكبر من نصف دينار عزيزنا فهد، أخلع نظارتك وأنظر من حولك او الى تحت قليلا لترى أنها أكبر بكثير من نصف دينار.

عدد المشاهدات : ( 186 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .