دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-12-06

النسور على اعصابه في 24 ساعة مصيرية في عمر حكومته !!


الراي نيوز
: على ذمة نائب مقرب جدا من رئيس الوزراء عبدالله النسور - على قلة من بقي له منهم - قال ان الرئيس يعيش اصعب ساعات حياته وبدا عصبيا وثائرا حتى على وزرائه المقربين للورطة التي تركوه وحيدا فيها (يقلع شوكه بيده)..

الرئيس كما قال النائب (الحكومي) ان النسور استدعى وزير الطاقة والثروة المعدنية ابراهيم سيف ووزير الاعلام محمد المومني واسمعهما كلاماً لم يسمعاه من قبل حول تقاعس الحكومة وادواتها في شرح ابعاد القرارات الاقتصادية الاخيرة واثارها الايجابية على الشعب (...) خاصة نظام تسجيل المركبات المتوشح بالارادة الملكية السامية المعلن بعد نشره في الجريدة الرسمية في الاول من كانون الثاني ، ماحدا اليوم بالوزير سيف عقد مؤتمر صحفي عاجل في يوم العطلة (السبت) نشر في عمون مضمونه لتبرير الامر.

يعتبر النسور الساعات الـ (24) القادمة مصيرية بالنسبة لحكومته التي تواجه اعتى عاصفة نيابية منذ تشكليها حيث تجمعت عليه كما يقول وزير مخضرم ل عمون كل التحالفات والكتل والائتلافات بما فيها النواب المستقلون المحسوبون على الرئيس حتى ان نائباً محسوباً عليه ، قال في بيان "بلغ السيل الزبى" .. 

مفاتيح ورموز المجلس التقوا على ارضية (الرجل المريض) وهو يلفظ انفاسه الاخيرة في منزل بعمان الغربية لمعرفة الخطوة التالية التي تحيرهم في ضوء صمت الاجهزة الموجٍهة لهم وعدم نفخها ل"الدخان الابيض" ، مادعاهم الاعتقاد ان حجاب الرئيس قد وقع وعليهم الانقضاض لكن هذا كما يرى محرر عمون ليس مؤشرا نهائيا فقد يقوم الرجل من فراشه ب"ابرة الحياة" التي تعيده للمشهد رغم هشاشة وجودة وضعفه وهو يترنح بين ايدي اصدقائه قبل اعدائه.. وتأتي مفعولها لكي يستمر اكثر ويدوم اطول ولو قليلاً.

الرئيس استعان ب"صديق" من الوزن الثقيل متوسلاً ان يكون فيصليا مفصليا اذ لدى النسور مجموعة ملفات وقرارات وجدول اعمال لم ينهه ليأخذوا علما ان رحيل حكومته يحرج الجميع الا ان محللاً سياسياً قال "الا تذكرون ان عبدالسلام المجالي استقبل مرة احد نظرائه الغربيين وودعه رئيس مكلف (الشريف/الامير زيد بن شاكر".. في اشارة الى ان النسور سيستقبل نظيرة التونسي الاثنين حيث اجتماعات اللجنة الوزارية الاردنية التونسية .. فهل يعيد التاريخ نفسه .. اضافة لملف الموازنة وحزمة القرارات المسماه اصلاحية او اقتصادية.

الشوارع الاردنية حبلى على الحكومة غيظا وفيضا من الكراهية والشتائم والذم والتحقير لافعالها واستعلائها على جراحهم والالامهم .. ومواقع التواصل الاجتماعي والاخباري لا تخلوا من نقد وتجريح وصل سقفاً غير متوقع ولم يعد يحتمل احد وجودها او محاولة اطالة عمرها بجولة هواتف تجبيرية لما كسره النسور على مدى سنوات ولايته العامة الموسومة ب "التخريبية".

مجلس الوزراء الذي ينعقد الساعة الثامنة صباح الاحد سيكون مفصلياً فإما ان تعود الحكومة عن قرارها او تعدله او انها ستواجه "عاصفة الحزن" فتقرأ الفاتحة وما تيسر من آيات على كهولتها غير مأسوف على رحيلها راضية غير مرضية.

اذا ابقت الحكومة على قرارها فستواجه هجوما نيابيا شرسا بعد العصر قد يصل الى الاشتباك بالايدي بين اعضاء يتجهزون للانقضاض عليها امام كاميرات الاعلام او بالحد الادنى التطبيل والتزمير خلال جلسة الموازنة غير المؤكدة لتتحول الى محاكمة نيابية لممثلي الشعب فتصبح الحكومة "فرجة" في آخر عمرها ...

الاردن من شماله الى جنوبه شرقية وغربية وبكافة اطيافه بدأ يتداول اسماء لتخلف النسور فكان من ابرزها هاني الملقي وفايز الطراونة وباسم وعوض الله وسمير الرفاعي ونادر الذهبي سلامة حماد وناصر اللوزي ومعروف البخيت وغيرهم من بورصة الاسماء الهائلة الا ان اسما واحدا منها لم يبرز بسبب عدم وجود اي اشارة من لدن صاحب القرار يؤكد رحيل الحكومة التي يرى مقربون من رئيسها انها باقية بقاء المجلس النيابي حيا يرزق.

كل الاحتمالات مفتوحة ويبدو ان ظروف المنطقة وحيرة القرار تشي الى تمديد عمر الحكومة ووخزها بابرة اطالة العمر ونزع فتيل الازمة خاصة بعد استنجاد النسور برئيس مجلس النواب ولجانه اذ يلتقيها الاحد لايجاد المخرج واللقاء المرتقب بين النسور ونواب بعد ظهر الاحد قبيل الجلسة بساعة ونصف ..

يبقى الامر بيد الله ثم الملك عبدالله

عدد المشاهدات : ( 226 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .