التاريخ : 2015-12-13
استنكار اسلامي عن سر جولات السفيرة ويلز في الاردن
العمل الإسلامي يستهجن ويتساءل عن سر جولات السفيرة الأمريكيةاستهجن حزب جبهة العمل الإسلامي إصدار محكمة أمن الدولة قراراً بالسجن لمدة عامين بحق الدكتور إياد القنيبي "بتهمة التحريض على مناهضة الحكم" ،وفق بيان صدر عن الحزب الأحد. واعتبر الحزب بحسب البيان : أن ما كتبه الدكتور القنيبي على صفحات التواصل الاجتماعي من تحذير من انهيار منظومة الأخلاق والقيم والمبادئ في البلاد ، " أمر لا يستدعي أبداً إصدار مثل هذه الأحكام بحق داعية من دعاة الخير والفضيلة في هذا الوطن".
وطالب الحزب في البيان الذي جاء عقب جلسة لمكتبه التنفيذي بإطلاق سراح الدكتور إياد القنيبي وكافة المعتقلين على أساس آرائهم وأفكارهم السياسية . وفي شان آخر تساءل الحزب عن " سر هذه الجولات والزيارات وما هي الأهداف منها" ، وإن كانت هذه الزيارات تتم بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأردنية تمشياً مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية العالمية ، كما يتساءل الحزب عن دور الجهات الرسمية في ظل تدخلات السفيرة المباشرة في الشؤون الأردنية الخاصة ، مشيراً إلى ما تقوم به السفيرة الأمريكية بزيارات وجولات متعددة في طول البلاد وعرضها وتصرفها "وكأنها جزء من قيادات ومسؤولي هذا الوطن". وفي الملف العربي استنكر الحزب القرار المصري بالإفراج عن الجاسوس " الإسرائيلي" عودة الترابين المحكوم عليه بالسجن بتهمة نقل معلومات عسكرية حساسة للكيان الصهيوني والذي تمت محاكمته على أساس إدانته بالخيانة العظمى للوطن ، وغيره من الجواسيس الذين يخدمون الكيان الصهيوني الغاصب " في الوقت الذي يتم فيه محاكمة شرفاء الأمة في مصر من قبل النظام الانقلابي بتهمة التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس ".
وفي الشان الإسلاميى استنكر الحزب قيام السلطات الرسمية في بنغلادش بإصدار الأحكام الجائرة والعمل على إعدام رموز وقيادات العمل الإسلامي في البلاد . كما دان الحزب التصريحات التي أدلى بها ( دونالد ترامب ) المرشح للرئاسة الأمريكية والتي طالب فيها بعدم السماح للمسلمين بالدخول الى الولايات المتحدة الأمريكية . واعتبر الحزب أن هذه التصريحات دعوة واضحة للعنصرية والتفرقة بين البشر على أساس الدين والعرق وتعبر عن كراهية ضد الدين الإسلامي وأتباعه وتؤكد على النظرة العدائية للإسلام وتعمل على زيادة حدة التوتر بين أبناء المجتمع الأمريكي والذي يضم نحو 8 ملايين مسلم، علماً أن التطرف والإرهاب لا يمكن حصره أبدا بدين محدد أو بلد معين.