التاريخ : 2015-12-26
النسور : لا مجال لاي خطا مهما كان
الراي نيوز
أكد رئيس الوزراء عبدالله النسور أن الاردن استطاع ان يعبر جزءا كبيرا من الازمة التي تمر بها العديد من الدول في منطقة الشرق الاوسط لافتا الى ان هذه التجربة تحتاج الى رعاية حتى نحافظ عليها " حيث لا مجال لاي خطا مهما كان ". وهنأ النسور الجمعة المسيحيين في الاردن بمناسبة عيد الميلاد المجيد .
وقدم رئيس الوزراء التهاني للمسيحيين خلال لقائه رؤساء الكنائس المسيحية وممثلي العشائر المسيحية من ابناء الشمال والكرك والفحيص والسلط يرافقه نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم ووزراء الداخلية والمياه والري والدولة لشؤون الاعلام والاشغال العامة والاسكان وكبار مسؤولي رئاسة الوزراء. واكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادته الهاشمية الواعية ونظام الحكم السياسي فيه هو قصة نجاح تشكل نموذجا لدول الشرق الاوسط الباحثة عن الافضل لافتا الى ان سر نجاح هذا النظام السياسي هو اعتماده على كل مكونات الشعب بعيدا عن الطائفية او الاقصاء او العزل لاي فئة في المجتمع. وقال ان مناسبة الاعياد , عيد المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد للسيد المسيح هي فرصة لنهنىء انفسنا وقائدنا والاسرة الهاشمية المحبة للجميع مؤكدا ان حكمة الملك وحسن ادارته لشؤون البلد هي التي وفرت لنا الحماية والقوة لنعبر من الازمة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط . وشدد رئيس الوزراء على ان المسيحيين العرب هم جزء اصيل من حضارة وتاريخ المشرق العربي وسيكونون مساهمين فاعلين في صياغة مستقبله. واشار الى ان الاردن احتضن المسيحية في اوقات الاضطهاد للحريات الدينية منوها بان المسيحية العربية احتضنت اللغة العربية وحافظت على الحرف والخط العربي. واكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة والمستنيرة ووعي شعبه الذي يمتاز بنسيج مجتمعي موحد استطاع ان يعبر جزءا كبيرا من الازمة التي تمر بها العديد من الدول في منطقة الشرق الاوسط لافتا الى ان هذه التجربة تحتاج الى رعاية وصيانة ويقظة حتى نحافظ عليها " حيث لا مجال لاي خطا مهما كان " .
وثمن رؤساء الكنائس المسيحية وابناء الطوائف المسيحية في الاردن هذه السنة الحميدة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة في تقديم التهنئة للمسيحيين بالاعياد المجيدة. واكدوا اننا في الاردن نعيش في اطار نسيج وطني جامع لكل ابنائه بغض النظر عن الديانة متوجهين بالدعاء الى الله ان يحفظ الاردن من كل سوء . وتقدموا بالتهنئة الى الشعب الاردني بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف وبعيد المولد المجيد للسيد المسيح مؤكدين ان تزامن هذين المولدين ليؤكد على معاني المحبة والتسامح التي تركز عليها الديانتان الاسلامية والمسيحية. وخلال لقاء رئيس الوزراء مع رؤساء الكنائس المسيحية في مطرانية اللاتين بعمان توجه رئيس الوزراء بالتهنئة الى المسيحيين في المملكة وضيوف المملكة من المسيحيين سائلا المولى ان يحل السلام في كافة ارجاء منطقتنا والعالم. واكد ان كل الديانات السماوية تدعو الى المساواة بين البشر وحقهم في الحياة لافتا الى انه لم تسلم أي ديانة من الذين خرجوا عنها وقال " هذا حصل في الديانات اليهودية والمسيحية والاسلامية " لافتا الى ان وقتنا الحالي يشهد خروج لفئة عن ديننا الاسلامي الحنيف داعيا الحضارات الشقيقة الى ان لا ياخذوا المسلمين بجريرة هؤلاء الذين يحاولون اختطاف هذا الدين الذي يرفض الظلم والجور والتنكيل. كما اكد رئيس الوزراء ان الاسلام اسمح من هذا الذي يحاول البعض تشويه " فالاسلام يكرم الانسان ويحترم البشرية والانسانية جمعاء". وقال ان المسيحيين في بلدنا هم جزء ومكون رئيس من مكونات مجتمعنا وحضارتنا " وهذه الروحية التي يجب ان نزرعها في الاجيال " مؤكدا انه وبعد زوال الغمة في المنطقة سيسجل للاردن كفاءته في ادارة الامور ونبذ الطائفية وسيكون النظام السياسي الاردني نموذجا للعديد من الاقطار العربية