الراي نيوز
حالة من الغضب والغليان إجتاحت منطقة أم قيس التابعه لبلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانه عقب قيام مجهولي الهوية بعملية ترويع وبث الخوف والرعب في قلوب مواطني المنطقة من خلال تكسير زجاج سياراتهم المتوقفة أمام منازلهم دونما ذنبٍ جنته , وبغير علم ومعرفة منهم .
وأشار شهود عيان بأنهم باتوا يعيشون حالة من الخوف والرعب جراء إستمرارية بعض الزعران والاشخاص غير المسؤولين بعملية تكسير للسيارات وبعض الممتلكات الخاصه , وتجولهم بين الاحياء السكنية مدججين بالجنازير والخناجر وبالحجارة التي يقومون من خلالها بأعمال همجية وغير قانونية بحق المواطنين الآمنين في المنطقة .
وأوضحوا بأنهم لا يمكنهم والحالة هذه الوقوف أمام هؤلاء الزعران وهم المدججون بكل ما ذكر من أسلحه وذلك خشية أن تتاول عليهم أيدي هذه الفئة الضالة المضلة فتعمــــــِل في أجسادهم وأطفالهم وممتلكاتهم الضرب والتكسير والخراب ,
وبالتالي يضيع حقهم أمام عدم وجود أدلة لتدين أحدهم ومن ثم تسجل القضية " ضد مجهول " ولحين الكشف عن الفاعلين يحدث الله أمورا كثيره . ودعوا الجهات الامنية المعنية بضرورة العمل على بسط نفوذها في بعض مناطق لواء بني كنانه خاصة في مناطق بلدية خالد بن الوليد التي شهدت خلال الأيام القليلة الماضية عمليات تكسير لزجاج لسيارات تعود ملكيتها لمواطنين , والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالتغول والتطاول على أمن وأمان الأردن , والتعدي على المواطنين وممتلكاتهم الخاصة , حتى لا نجد أنفسنا بمواجهة الشارع " الجداري " الغاضب وغني عن البيان الآثار الناتجه عن ذلك الأمر .
وناشدوا الجهات المعنية ضرورة الإبتعاد عن التعاطي بمفاهيم بالية ثبت بأنها لن تأتِ بفائدة ومن أهمها " فنجان القهوه" الذي ينهي أكبر خلاف بين المواطنين , ويتسلح به الكثيرين خاصة من أمثال هؤلاء , منوهين بأنه على الجهات المعنية القيام بإتخاذ مواقف وقرارات صارمه حد السيف ورادعه تجاه هؤلاء الشبيحه الذين يقومون بأفعال مشينه بحق المواطنين في ليالٍ إشتدت عتمتها , وزادت برودتها , أدخلت المواطنين في حالة رعب وخوف , ولتكن هذه القرارات رادعه وأن يتم تفعيل القانون , حتى يشعروا بالأمن والدفء ويعودون يسهرون سهرات دافئة بعد أن غابت تلك التعاليل عن حواري وحارات منطقة كانت تنبض بالحب والحنان والحياه .
شر في الحادثة للكشف عن هوية المعتدين على ممتلكات المواطنين ودوافعهم .




