التاريخ : 2016-02-17
الجميع يسأل في الأردن | ما الذي حصل في مؤتمر لندن !
الراي نيوز
لتزاحم على التمثيل في المجتمع الدولي بدا واضحا ولافتا بين ثلاثة مسئولين بارزين في تركيبة الحكم الأردنية طوال الأسبوعين الذين سبقا مؤتمر لندن الأخير للدول المانحة مما ساهم في التقدم للرأي العام ببيانات رقمية غير دقيقة او لم تؤدي الغرض المباشر منها . ثلاثة مسئولين تزاحموا لتصدر مشهد التمثيل في مؤتمر لندن وسط جدل الحصة الأردنية وهم وزير الخارجية ناصر جوده ووزير التخطيط عماد الفاخوري ومدير مكتب الملك الدكتور جعفر حسان.
الوزير جوده إعتبر مبكرا بان مهمة إستقطاب الدعم المالي الدولي هي مهمة وزارته بصورة حصرية والواجب الورقي حسب معلومات تجاه تحضيرات مؤتمر لندن قام به الدكتور حسان فيما صدر قرار مرجعي منعا للخلاف بين الوزراء الثلاثة بأن يتولى الدكتور فاخوري بصفته رئيسا للفريق الإقتصادي المسألة أمام المجتمع الدولي وامام الرأي العام الأردني . يبرر ذلك ظهور الوزير فاخوري وفي اكثر من مناسبة أمام وسائل الإعلام المحلية وتواري الوزير جوده عن الأنظار عندما يتعلق الأمر بملف المساعدات الدولية للأردن. وتبرره الشروحات التي قدمها فاخوري للرأي العام المحلي والتي لم تقنع المعنيين حتى ان وزراء في الحكومة إستوضحوا عدة مرات من زميلهم فاخوري عن ما حصل بصورة محددة في مؤتمر لندن في ملف مساعدة الأردن على تحمل أعباء اللجوء السوري . هذه الأعباء اثارت وتثير جدلا واسعا حتى وسط البرلمان الأردني فالوزير جوده وفي لقاء مع لجنة الشئون الخارجية في مجلس الأعيان الثلاثاء تبين انه لا يملك معلومات كافية عن قصة لندن وملف التضامن الدولي مع اللجوء السوري في الأردن واللجنة المالية في مجلس النواب إستفسرت من الحكومة لكن لم يردها شيء محدد مما دفع وزير شئون البرلمان خالد كلالده للإستيضاح ايضا .
مبكرا شعر رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بوجود خلل وصورة منقوصة فبادر شخصيا للظهور في مؤتمر صحفي وتحدث عن ما حصل في لندن حيث تم تقديم نحو ثلاث مليارات للأردن على مدار ثلاث سنوات وعلى اساس برامج إنتاجية شريطة الدفع المباشر واقامة مشاريع يسمح فيها بتشغيل السوريين . الأجواء داخل الصف الوزاري تبدو مرتبكة والعديد من نخب البرلمان والسياسة لا زالت تستوضح وتستفهم وتحاول معرفة من الذي حصل بصورة محددة في لندن ؟.