التاريخ : 2016-02-28
حقيقة الثلاث مسائل التي أبلغتها واشنطن للأردنيين !!
الراي نيوز
- يصر الأردن في الكواليس السياسية والدبلوماسية على ان العمل العسكري البري المباشر في سورية مغامرة غير محسوبة النتائج ولن تكون مفيدة لمعالجة الوضع المتردي في هذا البلد المجاور في الوقت الذي إستبعدت فيه حتى المملكة العربية السعودية بضغط أمريكي خيارات العمل العسكري البري ولو مؤقتا .
على هامش لقاءات العاهل الملك عبدالله الثاني في واشنطن الأسبوع الماضي إتضحت أكثر ملامح الإستراتيجية المرحلية الأمريكية التي تم إبلاغ الأردنيين فيها من بوابة التحالف .
التفكير الأمريكي منصب على توفير افضل سبل النجاح الممكنة لعملية وقف إطلاق النار في سورية ووقف الأعمال العدائية قبل إستئناف الدولة الثالثة من مفاوضات جنيف على اساس تسوية سياسية شاملة تضمن عدم وجود الرئيس السوري بشار الأسد في واجهة الحكم بمستقبل سورية .
واشنطن وحسب مصادر أردنية مطلعة تحدثت لرأي اليوم ابلغت حليفها الأردني بمسألتين أساسيتين .
الأولى انها على تواصل دائم مع روسيا وبرنامجها في سورية .
والثانية ان التوافق حاصل بين الإدارة الأمريكية وروسيا على تجنب تعرض أمن الحدود الأردنية مع سورية لهزات كبيرة ناتجة عن عمليات عسكرية وهو الموضوع الذي اشار له رئيس الوزراء الأردني في وقت سابق على هامش لقاء برلماني عبر فيه عن مخاوف بلاده من حصول عمليات عسكرية ضخمة في جنوب سورية يمكنها ان تؤدي لفوضى المزيد من اللاجئين والإضطراب الأمني .
الأردن فيما يبدو وبعد وقفة الملك الأخيرة في واشنطن حصل على ضمانات بتعزيز دفاعاته الحدودية بما يضمن نصب المزيد من بطاريات باتريوت كما حصل على تاكيد أمريكي بحماية حدود الأردن وعلى تفاهم مع الجانب الروسي بخصوص جنوب سورية وهو الأمر الذي تعتبره عمان من الأولويات.
عمان ابلغت ايضا بأن نجاح وقف إطلاق النار في سورية وإنطلاق مفاوضات الحلقة الثالثة بمشاركة أطراف تم التوافق على انها ممثلة بالمفاوضات قد يؤدي في المحصلة إلى التركيز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سورية وتحديدا في مدينة الرقة.
الأمريكيون بهذا المعنى تحدثوا عن معركة حاسمة وضغط شديد على تنظيم داعش في الرقة بصورة وشيكة وخلال اسابيع قليلة وهو أمر قد يسمح بإستئناف الحملات الجوية العسكرية بإسم التحالف الدولي وهو ما ستشارك به طائرات أردنية وسعودية حسب مضمون الإفصاحات الأمريكية.راي اليوم