التاريخ : 2016-03-28
الحاج حسن : 10 آلاف فرصة عمل في البحر الميت - صور
الراي نيوز- اياد العدوان
تصوير : محمد الشلبي
* اجمالي الإستثمارات التنموية المتوقعة في منطقة البحر الميت من 20-25 مليار دولارأمريكي.
* بعد الإنتهاء من تطوير منطقة كورنيش البحر الميت بالكامل سيتوفر 10000 فرصة عمل جزء منها للمجتمع المحلي.
* 6000 فرصة عمل جديدة ستوفرها المشاريع الإستثمارية المتعاقد عليها حاليا .
* حجم الإستثمارات القائمة والمتعاقد عليها في منطقة البحر الميت 1,5 مليار دولارأمريكي .
* رفد البحر الميت بـ 5 آلاف غرفة ووحدة فندقية جديدة خلال الخمسة أعوام القادمة لدعم قطاع السياحة.
* 23 مليون دينار أردني حجم الإستثمار في البنية التحتية لغاية اليوم من أصل 180 مليون دينارا لكامل المنطقة التنموية، منها 40 مليون دينار لمنطقة الكورنيش الشمالي.
قامت شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية بتنظيم جولة صحفية لممثلي الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة اليوم في المشاريع التطويرية والاستثمارية التي تعمل عليها في منطقة البحر الميت في بلدة السويمة والتي تهدف للمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الأردني وخلق فرص عمل لأبناء المجتمع الأردني وبالتالي تقليل نسب البطالة والفقر.
وفي بادرة لاقت استحسان الجميع رافق المهندس حمزة الحاج حسن مدير عام شركة تطوير المناطق التنموية الاردنية الزملاء الاعلامين بحافلتهم لاطلاعهم على المشاريع التي تقوم الشركة على تطوريها بالاضافة لدعم المجتمع المحلي لأهالي بلدة السويمة .
وأكد المحامي محمد الجعارات رئيس بلدية السويمة بأن المشاريع والخدمات التي تقدمها شركة تطوير الاردنية ومنذ تعيين المهندس حمزة الحاج حسن مهامه كمدير عام للشركة حيث أحدث نقلة نوعية في مفهموم التطوير وخدمة المجتمع المحلي وخصوصا لأهالي وأبناء منطقة السويمة من خلال مساعدة الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص في الجامعات الأردنية من خلال توفير منح دراسية للطلبة من قرية سويمة والمنطقة المحيطة ، بالاضافة إلى إقامة جمعية خيرية غير ربحية تعمل لمكافحة الجوع عبر عدد من البرامج المستمرة والحملات بالتعاون مع تكية أم علي .
وتحدث المهندس حمزة الحاج حسن مدير شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية خلال الجولة الصحفية عن مشروع كورنيش البحر الميت فقد عملت الشركة وفق ما تضمنه المخطط الشمولي على تأهيل المناطق الواقعة تحت مسؤوليتها وفق خطة زمنية مدروسة وضمن منهجية متكاملة للإدارة تقوم على الاهتمام بتنمية واستدامة المنطقة. وقد حددت هذه المنهجية نقطة البدء في المنطقة الشمالية من البحر الميت ضمن منطقة الكورنيش لتأهيلها لتصبح المتنفس الكبير والرئيس للسياحة الداخلية والخارجية لاحتوائها على شريحة واسعة من المشاريع والخدمات التي تحتاجها منطقة البحر الميت بشكل ملح كالفنادق الصغيرة والمقاهي والأسواق التجارية. وستوفر منطقة الكورنيش حوالي ستين فرصة استثمارية، كما احتوى المخطط على أراض تتراوح مساحتها بين 1 و10 دونمات للإستثمارات الصغيرة والمتوسطة تستهدف رأس المال الأردني بالإضافة للمستثمرين الأجانب لإنشاء مشاريع سياحية استثمارية على هذه الأراضي. ويحتوي الكورنيش إضافة إلى الإستثمارت سابقة الذكر العديد من المرافق العامة كالساحات والمطلات ومدرج مفتوح يطل على البحر يتسع لقرابة 2000 شخص سيتم فيه تنظيم الإحتفالات والمهرجانات السياحية والفلكلورية، الأمر الذي سيضيف المزيد من التنوع والتشويق ويعمل على إطالة مدة إقامة السواح في فنادق المنطقة.
أما فيما يتعلق بالخطوات العملية لتنفيذ المخطط الشمولي وبعد أن تم الإنتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من منطقة الكورنيش بقيمة 4 مليون دينار تقريبا، فقد قامت الشركة بالبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع بقيمة 18 مليون دينار تقريباً، حيث يتوقع أن يتم الإنتهاء من تنفيذه في عام 2018، بحيث يصبح الموقع مفتوحا لزوار المنطقة من السياحة الداخلية والخارجية.
وتشتمل المرحلة الثانية على تنفيذ الفراغات العامة كالمماشي والساحات والشاطئ العام والمدرج والأرصفة الموازية لجميع الطرق في المنطقة إضافة إلى مواقف السيارات والحافلات وأعمال تنسيق الموقع والزراعة الواقعة ضمن الجزء الجنوبي من منطقة الكورنيش، وكذلك خدمات البنية التحتية والأبنية التابعة لها بما في ذلك أعمال وحدات محطة تنقية مياه الصرف الصحي المركزية ،مضيفا بأن الشركة ستقوم بتهيئة طريق البحر الميت الرئيسي من فندق كراون بلازا لغاية الكورنيش بطول 5 كم كطريق سياحي رابط بين المقاصد السياحية التي يمر بها من خلال تنفيذ أعمال تنسيق الموقع والزراعة والجلسات المظللة خلال هذا العام.
وأشار إلى القطع الإستثمارية المعروضة للإستثمار في منطقة الكورنيش الشمالي والتي تشمل الحزمة الإستثمارية المعروضة للإستثمار حاليا في منطقة الكورنيش الشمالي على حوالي خمس عشرة فرصة إستثمارية من أصل 64 فرصة إستثمارية في منطقة الكورنيش، وتتضمن تطوير مشروعات سياحية متنوعة وفقاً لأحكام المخطط الشمولي تشمل (الفنادق، الشقق الفندقية، المطاعم، والمرافق السياحية المتعددة الاستعمالات) ، مؤكدا أن الهدف منها هو جذب المستثمرين الأردنيين إضافة إلى المستثمرين العرب والأجانب ، مؤكدا أنها ستستقطب حوالي 350- 500 مليون دولار أمريكي بواقع إجمالي الغرف والوحدات الفندقية المتوقعة 4800 وتوفير 10000 (عشرة آلاف) فرصة عمل بعد اكتمال تطوير الكورنيش الشمالي بالكامل، مع العلم أن الشركة تستقبل الآن طلبات الإستثمار وتحفز المستثمرين للبدء بمشاريعه ليستفيدوا من كونهم المشاريع الأولى في الكورنيش عند افتتاحه 2018.
واستعرض المهندس حمزة الحاج حسن العقود الاستثمارية الجديدة والتي تعتزم الشركة اطلاق نوع جديد منها وذلك لجذب رجال الاعمال والشركات للاستثمار في المشاريع السياحية في المملكة، فقد اعتمدت الشركة في السابق على عقود تطوير بنوعين وهو عقد ايجار مع خيار الشراء وعقود البيع، مما لا ننكر بأنه كان لازما في المرحلة الأولى للتطوير ولرغبة كثير من المستثمرين بتملك أرض المشروع، أما في المرحلة القادمة فتم إقرار عدد من عقود الاستثمار والشراكة الحقيقية والابتعاد قدر الإمكان عن عقود البيع، الهدف من ذلك أولا الحفاظ على ملكية الأراضي المحدودة على البحر الميت وثانيا تحقيق الاستفادة المستمرة للشركة والحكومة من خلال الإيرادات المستمرة، وثالثا من أجل خلق إحساس لدى المستثمر بالشراكة الحقيقية مع الشركة وخفض مستوى المخاطرة لدى المستثمر وذلك في ضوء بيئة الاعمال الصعبة في المنطقة والتي تشمل :
1-عقود الشراكة: بحيث تشارك الشركة بالأرض في حين يتأتى لها جزء ونسبة من الإيراد الإجمالي للمشروع.
2-عقود البناء والتشغيل ونقل الملكية BOT: حيث يتم إعطاء الأرض للمستثمر وتطويرها ومن ثم إعادتها وما عليها للشركة وذلك حسب عقود البناء والتشغيل ونقل الملكية ويتم الاتفاق على إيجار أو نسبة من الإيراد للشركة خلال فترة التشغيل.
3-عقودالإيجار: عقود الإيجار الطويلة الأمد والتي قد تمتد إلى 90 عاماً.
مشيرا الى أن هذا النوع من العقود سيعمل على زيادة الإقبال على الاستثمار في المشاريع المطروحة بناء على النماذج الجديدة بشكل أكبر مما كان في السابق، كون هذه النماذج تعتبر من النوع المفضل لدى البنوك والممولين، كما وأنها مطبقة ومعمول بها دوليا. وعليه تعتبر النماذج الاستثمارية الجديدة ملائمة وتتناسب مع تطلعات ورغبات المستثمرين ممن يرغبون في تطوير وتشغيل المشاريع.
وحسب الحاج الحسن مدير عام شركة تطوير المناطق التنموية بأن الشركة قد تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات على الرغم من الظروف المحيطة، فقد بلغ إجمالي حجم الإستثمارات القائمة والمتعاقد عليها ما يزيد عن مليار دينار أردني. في حين سيتم رفد المنطقة التنموية خلال الخمسة أعوام القادمة بما يزيد عن 5000 خمسة آلاف غرفة ووحدة فندقية والتي ستوفر ما يزيد عن 6000 ستة آلاف فرصة عمل لأبناء المجتمع الأردني.
وأكد المهندس حمزة على أن الشركة قامت بإعداد دراسة حل شمولي لتطوير منطقة المياه الساخنة في ' الزارة ' لاستغلال المنطقة بالشكل الأمثل وتأمين الخدمات اللازمة للحيلولة دون النتائج السلبية البيئية والاقتصادية والاجتماعية للوضع القائم. وتسعى الشركة جاهدة للحصول على التمويل اللازم لتنفيذ المشروع بالسرعة الممكنة، لأهمية هذا الموقع بيئياً وتاريخياً لمنطقة البحر الميت وللأردن بشكل عام.
وقال أيضا أن الشركة تعمل على إيجاد آلية لتنظيف منطقة البحر الميت التنموية إضافة إلى منطقة الزارة - منطقة المياه الساخنة وذلك من خلال الوصول إلى الاتفاق على تنفيذ أعمال النظافة من خلال الجهات المختصة كأمانة عمان أو القطاع الخاص أو الجمعيات.
وأضاف إلى أن هنالك مشاريع المسؤولية الاجتماعية وبرامج دعم المجتمع المحلي التي تعمل عليها الشركة لعدة مناطاق في منطقة السويمة ،فقد قامت شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية باعتماد قطعة أرض مساحتها حوالي 17 دونم لغايات انشاء مطل سويمة السياحي وسوق شعبي لدعم المجتمع المحلي في قرية سويمة بمشروع حيوي ومنتج، وقد قاربت الشركة على الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية اللازمة لإنشاء السوق الشعبي ليتم العمل على طرح عطاء التنفيذ له خلال العام الحالي إذ تمت الموافقة على المخططات الأولية الشهر الماضي من قبل هيئة الاستثمار.
يشتمل المطل على قرابة 80 محل صغير وثلاثة مطاعم ومقاهي على الشارع الرئيسي.
بالإضافة إلى الشاطئ العام حيث تم اعتماد قطعة أرض مساحتها حوالي 17 دونم للمنشآت مع قرابة 15 دونم إضافية من قبل شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية كشاطئ لغايات إنشاء شاطئ عام لتلبية حاجة المنطقة لشاطئ عام يخدم المواطنين وبرسوم رمزية ترصد لإدامة الموقع (غير ربحية) ولملاءمة قطعة. تهدف الشركة من خلال تنفيذ المشروع إلى توفير شاطئ عام ذو مظهر جمالي ومخدوم بالبنية التحتية والفوقية المناسبة للاستخدام وخلق بيئة نظيفة ومواقع للجلوس الخارجية وتعزيز محيط التفاعل والتواصل الاجتماعي مع المنطقة لخدمة السياحة الداخلية والخارجية، وقد قاربت الشركة على الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية اللازمة لإنشاء السوق الشعبي ليتم العمل على طرح عطاء التنفيذ له خلال العام الحالي إذ تمت الموافقة على المخططات الأولية الشهر الماضي من قبل هيئة الاستثمار ، والذي يشتمل على مطاعم ومقاهي و حمامات وشورات للنساء والرجال.
وتابع الحاج حسن حديثه حول ما تقدمه الشركة استكمالا للخطوات التي انتهجتها لدعم المجتمع المحلي لأهالي بلدة السويمة فقد قامت بمساعدة الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص في الجامعات الأردنية ، الشركة من خلال توفير منح دراسية للطلبة من قرية سويمة والمنطقة المحيطة، قامت شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية في شهر ايلول 2015 بالبدء ببرنامج لدعم الطلبة الدارسين في الجامعات الأردنية من بلدة سويمة، حيث بدأت الشركة بتغطية المصاريف الدراسية بالإضافة الى بدلات المواصلات لخمسة طلاب من بلدة سويمة موجودين حالياً على مقاعد الدراسة في الجامعات الأردنية وعلى أن يتم ذلك وفق الأسس والشروط التالية :
أ. إثبات أن الطالب يدرس على نفقته الخاصة وفق كتاب رسمي يتم تزويد الشركة به من الجامعة التي يدرس بها الطالب
ب. إثبات أن الطالب منتظم في دراسته وفق كتاب رسمي يتم تزويد الشركة به من الجامعة التي يدرس بها الطالب
ج. إثبات أن معدل الطالب لا يقل عن الحد الأدنى المطلوب في الجامعة التي يدرس بها وفق كتاب رسمي يتم تزويد الشركة به من الجامعة التي يدرس بها الطالب (كشف علامات)
د.تزويد الشركة بالوصل المالي للفصل الذي قام الطالب بتسجيله ومن ثم تقوم الشركة بتغطيته عن طريق شيك يصدر باسم الطالب
مؤكدا على أن الشركة ستقوم لاحقاً ببلورة هذا الدعم من خلال آلية لتنظيم توزيع المنح على من يستحقها وفق شروط معينة تعتمد على معدل الطالب ودخل الأسرة الشهري وذلك بدءاً من الفصل الأول 2016/2017 وبواقع خمسة منح دراسية كل عام تكون الأولوية فيها لطلبة الثانوية العامة وممن حصل على مقعد دراسي في الجامعات الأردنية الرسمية ومن ثم الطلاب الموجودون حالياً على مقاعد الدراسة في الجامعات الأردنية الرسمية.
ولفت الحاج حسن إلى أن الشركة قامت مؤخرا بتوقيع مذكرة تفاهم مع تكية أم علي وهي جمعية خيرية غير ربحية تعمل لمكافحة الجوع عبر عدد من البرامج المستمرة والحملات الموسمية، وذلك بهدف المساهمة في حل مشكلة الجوع والقضاء عليه في قرية سويمة وذلك عن طريق توزيع الطرود الغذائية لـ 17 أسرة محتاجة في المنطقة مدة سنة واحدة قابلة للتجديد، وبواقع طرد غذائي واحد لكل أسرة شهرياً بالإضافة إلى رعاية لمدة يوم واحد فقط لموائد الرحمن في شهر رمضان المبارك 2016.
وأضاف بأنه يجري التنسيق حالياً مع صندوق الزكاة وهي جهة حكومية متخصصة في استقطاب أموال الزكاة وإعادة توجيهها للأسر التي تستحقها ويقع من ضمنها كفالة الايتام، حيث سيتم كفالة جميع الأيتام غير المكفولين من جهات أخرى في قرية سويمة وعلى مدار العام.
ومن الجدير بالذكر بأن شركة تطوير المناطق التنموية قد تأسست عام 2009 نتيجة اندماج شركتي البحر الميت وجبل عجلون والتي أصبحت المطور الرئيسي للمنطقتين التنمويتين وذلك من خلال النموذج الذي تعمل على أساسه الشركة والذي يعتبر المطور الرئيسي المسؤول عن التعاقد مع القطاع الخاص على قطع الأراضي المتوفرة للاستثمار وتعتبر هيئة الاستثمار وقانون الاستثمار المشرع والمنظم للعملية ، حيث قامت الشركة بتوقيع اتفاقية التطوير الرئيسية مع هيئة الاستثمار،حيث ستكون 'تطوير الاردنية' مسؤولة عن اعداد المخطط الشمولي للمنطقة والذي تم إقراره عام 2012 ،وإيصال البنية التحتية من اتصالات ومياه وكهرباء وطرق لحدود الاستثمار .
أيضا ستكون مسؤولة عن الترويج للاستثمار في المنطقة ولتعاقد مع المستثمر من خلال عقود الاستثمار المتعددة التي تقدمها الشركة ،بالإضافة إلى تنمية المجتمع المحلي لتسهيل اندماجه مع المنطقة التنموية وتأهيل سكانه للعمل ضمن المشاريع السياحية والاستثمارية.
حيث أنه من المتوقع أن تستقطب منطقة البحر الميت بمجملها وبحسب المخطط الشمولي حوالي 20-25 مليار دولار أمريكي.