التاريخ : 2016-05-18
"مكاتب" للزواج بانواعه في عمان!!
الراي نيوز
كشفت المذيعة في التلفزيون الاردني منى الطراونه ان هناك حلقة
قادمة في برنامجها ' تابو ' ستكون عن الزواج، بانواعه ، وان هناك 'مكاتب'
للزواج في أحد شوارع عمّان، وان أكبر 'تابوه' ليس ما نطرحه في البرنامج بل 'انتقاد بعض المسؤولين'.
وأعتبرت المذيعة الطراونه بانه من الصعب العمل خارج الاردن ... الغربة قاسية ولا اظن اهلي يوافقون على ذلك
ولا انسى ان التلفزيون الاردني مدرسة اعلامية وكفاءاته في كل مكان.
وكشفت المذيعة الطراونة بانه وخلال تقديم برنامجها التلفزيوني ' تابو ' في الأردن انتقاد المسؤولين اصعب من تناول المحذورات، فيما تقوم فكرة البرنامج على طرح قضايا الناس الاجتماعية،وتحديدا تلك ' المسكوت عنها' والتي يعانون منها ولا يقتربون من تناولها بشكل صريح وواضح كذلك، يمكن القول ان البرنامج ينتمي لتلك المواضيع التي ' يتحاشاها' الإعلام عادة.
ولفت الطراونة بانه في الحلقة الاولى تناولنا موضوع الصحة النفسية واهمية مراجعة المواطن للعيادات النفسية بما فيها المستشفيات،ورفض المجتمع لهذه الفكرة باعتبارها 'عيبا' وقد اكتشفت ' اسرة البرنامج' ان الناس تحب هذه البرامج،ولكن المشكلة في ' بعض المسؤولين' الذين لا يتقبلون هكذا برامج
فمن 'ايجابيات' البرنامج مثلا ان كثيرا من الناس مما شاهدوا حلقة ' الطب النفسي' لم يعودوا يخجلون من مراجعة وزيارة الطبيب النفسي بعد ما رأوه من البرنامج كذلك قدمنا حلقة عن ' الادوية المسببة للاجهاض' والادوية المُهرّبة وقمنا بتصريرها بطريقة خفيّة وايضا هناك حلقة ' الانتحار' مع تزايد الظاهرة ،وتحديدا في ' العمارة المجاورة لدوّار الداخلية'،حيث نجد' الانتحار' اخذ الشكل' الإعلامي والاستعراضي' فالمعلوم ان الشخص المُنتحر يفعل ذلك دون اخبار الناس هناك ،حلقة عن مشكلة ' السُّمْنِة'،واكتشفنا ان البدانة تبدأ من ' الدماغ' وليس من ' البطن والمعدة والكرش' طبعا عانينا من متاعب التصوير في الشوارع،وهو امر ضروري،كي تكون المصداقية والصدق وهو ما سينعكس على المشاهد.
ونوه الطراونة بانها خريجة كلية الزراعة حيث احمل شهادة في الهندسة الزراعية من الجامعة الاردنية وكنت ارغب بدراسة الصحافة.. لكن الظروف حالت دون ذلك ومنذ صغري وانا اعشق العمل الاعلامي والاذاعي، كنت احمل فرشاة الشعر وبعد ان اسرح بها خصلات شعري اتحدث معها كأنها ميكروفون وكنت سعيدة بما افعل وبخاصة وانت تعرف والدي ورحلته الاعلامية الطويلة في الاذاعة والصحافة. مؤكد انني تأثرت بالمحيط من حولي وبوالدي تحديدا، الذي استفدت منه كثيرا وبالعكس، كان والدي يسعى لابعادي عن المجال الاعلامي ولهذا اخفيت اسمه عندما دخلت التلفزيون للاردني حتى لا تكون هناك مجاملة والدي يعتبر الصحافة والاعلام مهنة المتاعب ولعله كان يرأف بحالي من التورط بهذا البحر المليء بالامواج المتلاطمة فيما قرأت اعلانا برغبة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون بمذيعين جدد فتقدمت للقبول واجريت فحص كاميرا وكان معي عدد من خريجي الصحافة والاعلام واستغربت خوفهم ورهبتهم من الميكروفون عكسي تماما حيث اعتدت عليه منذ كان لعبتي المفضلة في الطفولة وتجاوزت امتحان اللغة وسلامة النطق وقضيت قرابة الـ 6 شهور في دورات، كل ذلك اثناء دراستي الجامعية دون ان يكون طموحي التلفزيوني على حساب دراستي واول عمل لي في التلفزيون كان عام 1996 قدمت برنامجا ترويجيا على الفضائية الاردنية وحظيت بردود فعل جيدة تابعت ذلك ثم كانت التقارير الاخبارية لبرنامج ستون دقيقة فتعرفت على جوانب من العمل الميداني مما زادني خبرة لكن اول برنامج خاص بي كان دنيا الحب لذوي الاحتياجات الخاصة في شهر رمضان ولهذا البرنامج محبة خاصة لتميزه كونه متخصص لاصحاب الاحتياجات الخاصة كذلك يمكن الحديث عن برنامج المسابقات العيلة بالليلة وبرنامج الشاطر يكسب، كما ساهمت في تغطية العديد من المهرجانات والآن اقدم برنامج يوم جديد واساهم بالاعداد ايضا.