الراي نيوز
:أعلنت الملكية الأردنية، اليوم الأربعاء، إلغاء رحلتها الصباحية الى مطار اتاتورك في اسطنبول، ورقمها 165، والتي كان مقررا ان تقلع من مطار الملكة علياء الدولي في تمام الساعة 20ر11 صباحاً. وقال المساعد التنفيذي لمدير عام الملكية الأردنية باسل الكيلاني في تصريح لـ(بترا) اليوم الاربعاء، انه سيتم نقل المسافرين صباحاً إلى الرحلة المسائية رقم 167، والتي من المقرر أن تغادر مطار الملكة علياء الدولي في الساعة 5:30 مساء متجهة لمطار اتاتورك في حال اعيد فتح المطار أمام حركة الملاحة الجوية. واضاف ان الملكية بدأت على الفور بإبلاغ مسافري الرحلة الصباحية عن إلغاء رحلتهم ونقلها للرحلة المسائية، مؤكدا ان رحلة الملكية الأخيرة غادرت مطار اتاتورك قبل ساعتين من وقوع الحادث.
وأشار الكيلاني إلى انه لم يصب أحد من كادر الملكية العامل في مطار اتاتورك، لافتا إلى ان الملكية تشغل رحلتين منتظمتين يوميا بين عمان واسطنبول، كما تشغل اربع رحلات اسبوعية إلى انقرة. الى ذلك روى بعض المسافرين الذين كانوا في مطار أتاتورك في إسطنبول تفاصيل لحظات وصفوها بأنها "مروعة" للهجوم الانتخاري الذي نفذه ثلاثة مسلحين، وأدى إلى مقتل 36 شخصا وإصابة العشرات.
وقال علي تكين، الذي كان في صالة الوصول بالمطار في انتظار ضيف عندما وقع الهجوم: "وقع انفجار هائل... صوته مرتفع للغاية وسقط السقف.
كان الوضع داخل المطار مروع والأضرار كبيرة.، وفق ما ذكرت "رويترز". وذكرت امرأة تدعى دويجو، كانت في إدارة فحص جوازات السفر بعد أن وصلت لتوها من ألمانيا، أنها ألقت بنفسها على الأرض مع سماع دوي الانفجار.
وأفاد شهود أيضا بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل وقوع الهجمات بفترة وجيزة.
وقالت المرأة وهي خارج المطار: "بدأ الجميع في الفرار.
كان المكان مغطى بالدماء والأشلاء. شاهدت آثار طلقات النار على الأبواب".
ووصف بول روس (77 عاما) كيف شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار بشكل عشوائي على صالة المطار.
وقال روس، وهو سائح جنوب إفريقي كان في طريق عودته إلى كيب تاون مع زوجته: "جئنا إلى صالة المغادرة وشاهدنا الرجل وهو يطلق النار بشكل عشوائي.
كان يطلق النار على أي شخص أمامه.
كان يرتدي ملابس سوداء... كنت على بعد 50 مترا منه". وأضاف: "تحصنا خلف طاولة، لكنني وقفت لمشاهدته.
وقع انفجاران بعد فترة وجيزة من انفجار آخر.
بعد قليل توقف عن إطلاق النار". وتابع قائلا: "استدار وبدأ يأتي نحونا. كان يحمل بندقية داخل سترته.
كان ينظر حوله بقلق ليرى ما إذا كان أي شخص سيوقفه ثم نزل في المصعد... سمعنا مزيدا من إطلاق النار ثم سمعنا انفجارا وبعدها انتهى الأمر".