دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-07-21

قلق حكومي من حجم التأييد الشعبي لـ أردوغان

الرا ي نيوز
 يمتلك الأردنيون حساسية مفرطة تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية تفوق حساسيتهم تجاه قضاياهم المحلية.  كانت محاولة الانقلاب التي عاشتها تركيا، ليل الجمعة ـ فجر السبت الماضيين، دليلاً إضافياً على تلك الحساسية التي تكفّلت ببقاء غالبية الشعب الأردني مستيقظاً حتى ساعات الفجر الأولى، يتنقلون بين محطات فضائيات عدة لمتابعة تطورات الحدث الذي خاض فيه مئات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي نقاشات عنيفة بين مؤيدي تحرك الجيش ومعارضيه. والمثير أيضاً أن الاهتمام الأردني الشعبي المنقطع النظير بالحدث التركي ليس له مقدمات تمتد لنهايات محلية، وسط إدراك الأردنيين للعلاقات الباردة التي تربط بلادهم بتركيا 'الأردوغانية' على الرغم من محاولات تسخينها الحثيثة من البوابة الاقتصادية. لكن اهتمامهم بالحدث البعيد عن حدودهم جاء استجابة مباشرة لاهتماماتهم بأحداث هي أيضاً خارج حدودهم، في مقدمتها الحدث السوري الذي تحضر فيه تركيا كلاعب رئيسي. في الأردن، يوجد المئات من أنصار النظام السوري صراحة وأضعافهم من المدافعين عن وحدة الدولة السورية على الرغم من تحفظاتهم على النظام الذي يعتبرون الإبقاء عليه ضرورة تاريخية للانتصار على 'الإرهاب'، والمخططات الإمبريالية لتقسيم الدولة.  

هؤلاء كانوا من أكثر المتحمسين لتحرك الجيش التركي ضد الحكام الأتراك الذين يتهمونهم بالإيغال بدماء السوريين ودعم الإرهابيين كما ينشط آلاف الأردنيين المؤيدين للثورة السورية على الرغم من انحرافاتها، إضافة إلى الإسلاميين الذين يحرصون على بقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كزعيم للإسلام السياسي السني بعدما لحقت بهم أضرار جسمية بعد الانقلاب على الرئيس المصري السابق محمد مرسي.  وكلا المجموعتين دافعتا عن الحكم الديمقراطي في تركيا من باب كرههما للنظام السوري وكراهيتهما للأردنيين المتضامنين معه، إضافة إلى خوفهما من أن يؤدي سقوط الحكم التركي إلى ضرب مشروع الإسلام السياسي بشكل يزيد من الخسائر التي لحقت بهم في أعقاب سقوط حكم مرسي. هنا تقول اوساط حكومية ان الدولة راعت حجم الشعبية المفرطة لاردوغان في الشارع الاردني . واذهلها خروج مسيرات بالسيارات والاعلام التركية في مدن كمعان وبعض مناطق العاصمة فضلا عن تحول السفارة التركية الى محطة للاحتفال بفشل الانقلاب الامر الذي شكل علامات قلق للحكومة بسبب حجم التعاطف مع اردوغان اردنيا وهو ما يمكن قراءته بريبة على الاقل بالنسبة للدولة ؟ 

عدد المشاهدات : ( 547 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .