دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-08-06

مصاروة يسأل: من يوحي للحكومة؟

الرا ي نيوز
طارق مصاروة يكتب:

ليس المطلوب كل هذه الدعاية الحكومية لممارسة الناس حقهم الانتخابي، كما نشهدها في الشوارع والتلفزيون الحكومي ونسمعها في الاذاعة، فانتخابات اعضاء مجلس النواب هي مصلحة للناخب اولاً، وهي واجب على المترشح لشرح برامجه وتوجهاته الفكرية والسياسية والاجتماعية، فالناخب الذي قد يكون حزبياً او متفرجاً، والمترشح وقد يكون الحزب السياسي هما المعنيان بحضّ المواطن على ممارسة حقه وواجبه، وممارسة المترشح والحزب لتقديم نفسه للمجتمع، فما دخل الحكومة في كل ذلك؟

لقد بقينا 22 عاماً دون انتخابات بعذر ان نصف المملكة محتل، وكان العدو يجري الانتخابات النيابية في موعدها رغم ان نصف «ارض اسرائيل» محتلة، وحين كنا على موعد مع «ربيعنا الاردني» انتفاضة نيسان، حملنا الملك العظيم الحسين بن طلال الى مطارح البدايات الديمقراطية فكانت انتخابات 1989 بكل ما فيها من صدقية الحكم وتلهف المواطن.

لم نكن بحاجة الى الدعاية الحكومية لحضّ الناس على الذهاب الى الصندوق، او تقدم المرشحين الى اخذ مكانهم في التجربة الفريدة، فالدعاية الانتخابية لا مكان للحكومة فيها، والان نروّج للهيئة التي تجري الانتخابات، ونروجّ للديمقراطية في ظروف المنطقة العاصفة، دون مبرر، وتعتبر هذا الترويج انفاقاً هناك ما هو اولى وأهم للانفاق عليه.

الصحف تنقل الينا ان كلفة الانتخابات ستكون 85 مليون دينار، وهذا طبعاً الكلفة التي سيدفعها المترشح والمواطن والحزب والقائمة، وهذا المبلغ الكبير يدل على ان الحكومة ليست صاحبة المصلحة في هذه الدعاية.. الفارطة.

الاردن ينتخب شعار ليس له مضمون فكري او سياسي، فالاردن يأكل، والاردن يشرب، والاردن يذهب الى الجامعة والمدرسة والجامع والكنيسة او يذهب الى مستقره الابدي، وهذا واقع بديهي وطبيعي، فليس من المطلوب ان نكتب على الحائط بخط كبير.. هذا حائط.

من الذي يوحي للحكومة بهذه الدعاية؟ لا نعرف ولكن المؤكد انهم من بقايا حزبيي الخمسينات من القرن الماضي، حين كان الحزب يقول لنا ماذا نفعل، وكيف نفعله، ومدة فعله، لكن الحزب لم يقل لأحد: لماذا؟

عدد المشاهدات : ( 214 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .