التاريخ : 2016-10-06
اجابات انفعالية للذنيبات ردا على احراق المناهج
الراي نيوز
وجه الرجل الثالث في الحكومة الاردنية وزير التربية والتعليم ونائب الرئيس الدكتور محمد الذنيبات ضربة مباشرة لزميله الرجل الثاني الدكتور جواد العناني وبصورة علنية عندما اعتبر الاول ان تصريح الثاني بخصوص المناهج يمثله شخصيا ولا يمثل موقف الحكومة .
وانتبهت وسائل اعلام محلية من بينها صحيفة عمون الى هذا التناقض بين ابرز وزيرين في الحكومة وكان العناني قد اثار جدلا واسعا عندما دعم خطة تعديل المناهج بصورة علنية على اساس ان بعضها فيه نصوص دينية تشجع على الارهاب والتطرف .
الذنيبات وبدروه في مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء بعد ظهر الاربعاء اعتبر تصريح العناني شخصي ويخصه هو ولا يشكل موقفا رسميا نافيا وجود اي نصوص في كتب المناهج المدرسية تحث على الارهاب والتطرف والغلو وكان الوزير الذنيبات قد بدا متحمسا ومنفعلا ومكثرا من الحديث في التفاصيل عند ظهوره الاعلامي والتلفزيوني الاول ردا على مسيرات واعتصامات شعبية احرقت فيها المناهج والكتب بدعوى شطب آيات من القران الكريم منها ومخالفة الدين الاسلامي وتقاليد المجتمع وطالب الوزير الذنيبات بمحاكمة كل من احرق المناهج واعلن عدة مرات بان الحملة على المناهج كاذبة وتحركها مراكز قوى وشخصيات فاسدة احالتها وزارة التربية والتعليم الى هيئة الفساد والمدعي العام .
الوزير الذنيبات قال عدة مرات بان الهدف من الحملة ليس المناهج وانما اعاقة خطته لإصلاح وزارة التربية والتعليم مستعرضا جهوده الشخصية عدة مرات في السياق ومحذرا من ان بعض معيقي الاصلاح التربوي يهدفون الى العودة والترهل والغش في الامتحانات والمتاجرة بالأسئلة .
في الاثناء عرض الوزير كمية هائلة من المنشورات والسلايدات ردا على حملة احراق المناهج ونفى ان يكون قد تم تعديل صيغة مدينة القدس في المناهج الاردنية واعتبر ان المنشور المعمم في السياق يخص كتابا في مناهج غير اردنية .
وقال الذنيبات بان ما حصل هو اعادة توزيع لبعض الآيات القرآنية في بعض المناهج ضمن طبعة منقحة جديدة من كتب المدارس ليس اكثر