التاريخ : 2017-01-29
صحيفة امريكية : الإخوان موظفون بشكل رسمي مع السي آي إيه
الراي نيوز
- وجد وبشكل مباشر، تسريبات نشرتها صحيفة Conservative Review الأمريكية، حول نص قانون تم إقراره من أجل إضفاء شرعية على نشاطات الإخوان المسلمين داخل أمريكا، وفى المنطقة العربية، واعتبارهم ذراعاً خاصة لوكالة الاستخبارات الأمريكية cia.
تقول الصحيفة فى تقريرها المفصل، إن جماعة الإخوان ستصبح وفق القانون الأمريكى ذراع معلومات خاصة للمخابرات الامريكية، وأن هذا التشريع هو جزء من حزمة تشريعات خاصة بالجماعة من أجل استخدامها في هذا الشأن.
وأضافت، إنه رغم خطورة التطرف داخل المجتمع الأمريكي، ونشاطات الجماعة، ووجود عناصر قد استغلت وجود اللاجئين السوريين للتغلغل داخل المجتمع الأمريكي، فإن هناك داخل مجلس الشيوخ من يدعم الجماعة، رغم أن قاعدة بيانات وزارة الخارجية وجدت قفزة في عدد الوافدين من سوريا 238 فقط إلى1320 لاجئا حتى 1 يونيو.
وقالت حاول بعض أعضاء الكونجرس، وكانوا 7 تقديم مشورة، وطرح قانون لجعل الجماعة إرهابية إلا أنهم فشلوا فشلاً ذريعًا، وبالتالي حصل رد فعل عكسى لتحرير وإنفاذ قانون لعد ملاحقة الجماعة، وملاحقة المساجد التي تسيطر عليها.
مشروع قانون تعيين جماعة الإخوان جماعة ارهابية مر بالفعل داخل اللجنة القضائية في مجلس النواب في فبراير الماضى، لكنه فشل.
يخطط الجمهوريون لحزم مجموعة من مشاريع القوانين ستصرف أمريكا تماما عن المشكلة الأساسية وهى الإرهاب وتأثير الجماعة في هذا الشأن، وفي أسوأ الحالات، ستعزز حزمة القوانين جدول أعمال الإخوان ونشاطاتها داخل أمريكا بشكل قانونى.
الخطة التى قدمها بعض النواب الجمهوريين، ستكون إقرار أنشطة الجماعة قانونيًا في أمريكا، ودعمها ماديًا، مقابل تقديم الجماعة المشورة حول 'مكافحة التطرف العنيف'، وإنشاء مكاتب جديدة للتنسيق مع التنظيم، وأخذ إقرارات واضحة لمنع استخدام أموالهم في أنشطة سيئة، وأن تكون الجماعة مثل رجل إطفاء للإرهاب.
وتعتبر هذه الحزمة من القوانين، مكتوبة حرفيًا لجماعة الإخوان لتقييم جهودها وجهودها لدعم مكافحة التطرف العنيف. ومن بين أمور أخرى، فإنه يوجه الأمن الأمريكى لمساعدة الدولة والحكومات الإقليمية في مواجهة التطرف العنيف؛ وتقييم خطط أجهزة الأمن الوطني في أي فرص محتملة لدعم أفضل الوسائل التى تعزز مواجهة أهداف التطرف العنيفة.
انتهى التقرير، لكنه وضعنا أمام إشارات غاية في الخطورة، وهو أن التعامل الأمريكي الإخوانى سيصبح بشكل رسمى، والملاحظ ان هناك تيارين داخل الإدارة الأمريكية، أحدهما يرى أنها أصل الإرهاب، والآخر، وهم مراكز الدراسات، وغالبية أعضاء الكونجرس، يرون أن الإخوان يمكن ان تحقق اهدافاً سياسية ملحة للولايات المتحدة، وأنها يمكن أن تكون في يوم من الأيام، وسيلة لإعادة تشكيل المنطقة وفقاً للمصالح الغربية.
الإخوان المسلمون هم حصان طروادة الذي تمكنت واشنطن من استخدامه بنجاح للقضاء علي أي محاولات لوحدة المنطقة العربية، أو لنموها، ويمكن أن نقول إنه الإسلام السياسي بصفة عامة، وفى القلب منه الجماعة، التى خرجت في أكثر من دولة عربية برايات مختلفة.
يعتبر الأمريكيون أن الجماعة تشتغل بالسياسة بالمعنى الحزبي التنافسي المباشر، ولذا فإنه يمكن تقويمها، أو تشغيلها، من أجل أن تكون هى من يحتوى (الإسلام الراديكالى) عبر ما يسمى الجهاد الفكرى، لذا فالولايات المتحدة الأمريكية حددت مسار علاقاتها مع جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي منذ سنوات طويلة، وكان الهدف من هذه العلاقات هو صنع بديل جاهز لتولي الحكم فى مصر وغيرها من دول الشرق الأوسط لتحقيق المصالح الأمريكية.
عموماً بات من الواضح الآن أن الحضن الأمريكي للإخوان سيظل هو الحضن الدافئ، وأن الجماعة ستستخدم بشكل قانونى لتقديم معلومات لأمريكا، أو بمعنى صحيح (جواسيس) في شكل جماعة، وتنظيم دولى عالمى.