التاريخ : 2017-03-05
وحدات عسكرية أردنية وأمريكية تنفذ تمريناَ للتعامل مع الأسلحة كيماوية
الراي نيوز
:شارك أفراد متخصصون في الشؤون العامة من الحرس الوطني لولاية كولورادو والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بالتمرين الذي نفذته وحدة الإسناد الكيماوي في سلاح الهندسة الملكي من خلال تغطية الحدث بالتصوير الصحفي. ويأتي هذا التمرين بوصفه أول نشاط تبادل شؤون عامة لتمرين عسكري في الأردن، ضمن برنامج التعاون بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والحرس الوطني القائم منذ العام 2004، بهدف تبادل القدرات المشتركة وبنائها بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين، حيث تضمن التمرين تهديد يحاكي انطلاق مواد كيماوية محتمله، وتدرب فيه أعضاء وحدة الإسناد على إجراءات التعامل مع العوامل الكيماوية وعمليات الإنقاذ وإزالة آثار التلوث عن الضحايا والمنقذين.
وقالت ضابط الشؤون الثنائية في السفارة الأمريكية المقدم نيكول ديفيد، إن الأردن والولايات المتحدة الأمريكية لديهما شراكة قوية ودائمة تمتد إلى ستة عقود، وتعتبر واحدة من العلاقات العسكرية الأكثر نضجاً في جميع أنحاء العالم ويستدل عليه من المستوى العالي في التعاون، وهذا ما يتضح لنا من خلال هذا التمرين المشترك، مضيفا: إننا نشارك الأردن الهدف نفسه لإنهاء التطرف العنيف الذي يهدد الأمن الوطني والإقليمي والعالم أجمع".
وقالت ضابط الشؤون العامة في الحرس الوطني المقدم إيلينا أوبراين، إننا نتعلم من بعضنا بعضا أفضل الطرق الممكنة لنثري بها تجاربنا معا، مشيرة إلى أن أفضل وسيلة لتقويض الأيدولوجيات المتطرفة على شبكة الإنترنت هي الاتصال المفتوح مع مجتمعاتنا وبناء شراكة اتصالية.
وأكدت ضابط المشروع العالمي لوكالة خفض التهديد ستيسي نيل، أن الحرس الوطني لولاية كولورادو هو الشريك الطبيعي لإجراء هذا التمرين اعتماداً على الشراكة القائمة مع الأردن.
بدوره، قال مدير التوجيه المعنوي في القيادة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي إن هناك ثورة تكنولوجية مكنت المنظمات الإرهابية من النمو وفرض تحدي على الجيوش، ولدينا حل قوي عندما نقف جنباً إلى جنب، مثمنا دور الولايات المتحدة دعمهما المتواصل للقوات المسلحة في مجال الشؤون العامة. وقال قائد وحدة الإسناد الكيماوي في الجيش العربي، إن التمرين يأتي للوقوف على مدى قدرة مرتبات وحدة الإسناد الكيماوي على التعامل مع الحوادث الكيماوية والتي يتم إخضاعهم لها من خلال العديد من السيناريوهات الجديدة التي تفرض عليهم ميدانياً.
وقال ضابط الجهاز الفني في وحدة الإسناد الكيماوي، إن شراكتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية تساهم بشكل كببير في تطوير قدراتنا، وبالنسبة لوحدتنا فهي في طور الانتقال من الواجبات الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية التقليدية إلى فريق الدعم المدني علماً أننا لا نملك حرس وطني في الأردن لذلك نقوم بتقديم الدعم للسلطات المدنية، والجيش هو خط الدفاع الثاني. وخلال الجلسات النقاشية التي تمت خلال الزيارة، تم التركيز على الإجراءات التي تم تطرق لها التمرين الذي نفذته مرتبات وحدة الإسناد الكيماوي، ودار حوار موسع عن التهديدات الكيماوية التي يمكن أن تتعرض لها المجتمعات سواء المحلية منها أم الإقليمية والعالمية.