التاريخ : 2017-04-05
موسكو : الطيران السوري وراء مجزرة الكيماوي
الراي نيوز
:بعد يوم حزين عاشته سوريا، على وقع مجزرة خان شيخون التي ذهب ضحيتها عشرات المدنيين، من بينهم أطفال، وعلى أنغام الإدانات الدولية وتبادل الاتهامات بين الأطراف السورية والدولية، خرجت موسكو، الأربعاء 5 أبريل/نيسان 2017، لتؤكد أن طيران النظام السوري هو مصدر القصف، مُكذِّبة بذلك نظامَ الأسد الذي أعلن براءته من الهجوم. موسكو لم تكتفِ بهذا التصريح، بل إنها برَّرت هجوم الأسد على خان شيخون بمحافظة إدلب، بأنه استهدف "ترسانة المعارضة الكيماوية". وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن تلوثاً بغاز سام في بلدة خان شيخون السورية كان نتيجة تسرب غاز من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة، بعد أن أصابته ضربات جوية نفَّذتها قوات الحكومة السورية.
وجاء في بيان الوزارة، أنه "بحسب البيانات العملية لجهاز مراقبة الملاحة الجوية الروسي، فإن الطيران السوري قصف مستودعاً إرهابياً كبيراً بالقرب من خان شيخون"، البلدة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غربي سوريا، مؤكداً أنه كان يحتوي على "مواد سامة". ولم تُصدِر المعارضة السورية أيَّ ردٍ على التصريحات الروسية حتى ساعة كتابة الخبر. وقُتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500، غالبيتهم من الأطفال، باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنَّته طائرات النظام، أمس الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانة دولية واسعة.
واعتُبر الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية، في أغسطس/آب 2013. وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظامَ السوري بشنِّ هجمات بغازات سامة. ويعقِد مجلس الأمن جلسة طارئة، الأربعاء 5 أبريل/نيسان 2017، دعت إليها كل من بريطانيا وفرنسا والسويد، لمناقشة الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة "خان شيخون".