التاريخ : 2018-02-01
لليوم الثاني على التوالي.. المزارعون يعتصمون أمام «النواب»
الراي نيوز
لليوم الثاني على التوالي يعتصم مزارعون ومربو دواجن وثروة حيوانية وجمعيات واتحادات زراعية امام مجلس النواب، مطالبين بإلغاء ضريبة المبيعات التي فرضتها الحكومة منتصف الشهر الحالي.
وامضى مزارعون ليلتهم الاولى امس أمام مجلس النواب بعد أن بدؤوا اعتصامهم المفتوح صباح الثلاثاء احتجاجا على رفع الضريبة على القطاع الزراعي بنسبة ١٠٪ على مدخلات وحلقات الإنتاج.
وشارك في اليوم الثاني للاعتصام النواب إبراهيم ابو السيد وأحمد الرقب، وشخصيات نقابية بينها نقيب المهندسين الزراعيين الأسبق حسن جبر ورؤساء جمعيات واتحادات زراعية ونائب نقيب المهندسين الزراعيين نهاد العليمي.
واكد المعتصمون إصرارهم على الاستمرار باعتصامهم المفتوح، مشيرين إلى أن فعاليات نقابية وحزبية ستنضم للاعتصام.
وخلال الاعتصام، اكد النائب ابراهيم ابو السيد أن الحل يكمن في رحيل حكومة الملقي التي قامت برفع الأسعار وفرض الضرائب ومدت يدها الى جيوب المواطنين.
وجدد المعتصمون مناشدتهم للملك عبدالله الثاني بإنصاف المزارعين والغاء الضريبة أسوة بالأدوية.
نائب نقيب المهندسين الزراعيين نهاد العليمي أكد إن الاعتصام مستمر وبدعم من النقابات والجمعيات والاتحادات الزراعية لحين البت في أمر فرض الضرائب على القطاع.
وأضاف العليمي إن هناك مفاوضات تجري من قبل بعض النواب مع الحكومة للخروج باتفاق حول مطالب المزارعين المتمثلة بإلغاء الضريبة التي فرضت عليهم بواقع 10%.
بدوره شدد رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن عدنان خدام إن الاعتصام مفتوح ومستمر لحين عودة الحكومة لرشدها والعودة عن قراراتها السابقة، مؤكدا ان الموسم الزراعي انهار وسنبقى في الشوارع الى ان تحل قضايانا.
واضاف خدام ان المزارعين لم يعد لديهم ما يخسرونه بعدما أصبحوا معرضين للسجن في أية لحظة، لافتا إلى أن الخيارات المطروحة الآن هي استمرار الاعتصام أو الاستجابة للمطالب.
يشار إلى أن قوات الشرطة والدرك أزالت ليل الثلاثاء خيمة الاعتصام التي نصبها المزارعون المعتصمون أمام البرلمان، بعدما أعلن المشاركون ان اعتصامهم مفتوح وأنهم لن يغادروا اماكنهم.