التاريخ : 2018-02-20
الخارجية تواصل "تطنيشها للأعلام الأردني"
الراي نيوز
أسامة بليبلة
على ما يبدو ان وزارة الخارجية الأردنية ممثلة بوزيرها الدكتور ايمن الصفدي لا تكترث لصحفيي المملكة الذين يتسارعون لحضور المؤتمرات الصحفية التي تعقدها مع وزراء الدول الأخرى، وظهر ذلك جليا من خلال عدم افساح المجال امام الصحفيين لطرح اسألتهم على ضيوف الوزارة.
الوزارة وفي كل مرة تهل علينا بحجة منها ضيق الوقت وعدم القدرة على إفساح المجال لطرح الأسئلة، وأصبح هذا العذر شبه اعتيادي ومألوف للجميع وطريقة بالية جدا، وعلى الرغم من ذلك تم السماح لصحفيين اثنين بطرح سؤالين أحدهما أردني والأخر من ذات الدولة التي جاء منها الضيف وهو وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو.
ونحن بدورنا كصحفيين لا نحضر هذه المؤتمرات لتعبئة المقاعد فقط ، انما هناك الكثير من الأسئلة والاستفسارات التي يجب ان نحصل على إجابات لها، وكان من المفترض ان تعطى الفرصة لطرح الأسئلة للصحفيين الأردنيين بدلا من التركي فهو قد يحصل على الكثير من الإجابات على اسئلته كون الضيف أحد أبناء بلده ويقابله كثيرا في عديد المناسبات, فيما الصحفي الأردني الذي لا يمكنه مقابلة وزير الخارجية التركي الا في مناسبات محدودة جدا, لذا فان اغتنام هذه الفرصة يعتبر جزء هاما للحصول على ما يريد من معلومات.
كان من المفترض ولضيق الوقت كما قال وزير خارجيتنا ايمن الصفدي ان لا يسمح لاحد بطرح الأسئلة كطريق للعدل بين جميع الإعلاميين المؤسسات الصحفية التي أرسلت مندوبيها الى المؤتمر.
الأمر تكرر في اخر مؤتمرين صحفيين عقدتهما الوزارة، وهذا يشير الى أن ما جرى ليس مجرد خطا يمكن تصويبه بل هي عادة من الوزارة في التقليل من حجم قيمة حضور الإعلامي.