أسامة بليبلة
تصوير احمد عبيد
حث الأميرالحسن بن طلال، الناس على الخروج من صوامعهم الخاصة، والتحدث مع بعضهم البعض، وانهم بحاجة الى القليل من الحديث الفردي والكثير من الاضاءات متعددة الاختصاصات، وانه ورد بما يسمى في هذا اللقاء الفرص والتحديات اما اللاجئين والنازحين ودراسات الهجرة القصرية وذلك في مركز بجامعة، وفي الحديث لابد من ان يكون حديث فكري يركز على هذه المفردات.
وقال الامير الحسن في افتتاح المؤتمر الدولي الثالث لجامعة اليرموك 'اللاجئون في الشرق الاوسط' في فندق لاند مارك، انه يوجد 10 مليون انسان محتاج، و5.6% في سوريا محتاج وحاجته مدمرة، وان الموازنة الأردنية تتطرق الى 5.2 مليون مواطن أردني يعيشون بحال افضل من اللاجئين ومشكلة الاقتصاد الشمولية للطرفين انهم اقتصاد سياسي يعتمد على الاستيراد بشكل عام كون التنمية لا تكون قادرة على التطور والنهوض ومعضلة الأردن مستمرة منذ 70 عاما مع بداية النكبة الأولى، وحتى يصبح الوضع الإقليمي والدولي اقوى عليهم التعامل على أساس ان الانسان هو الانسان هو الانسان.
وأضاف ان والده ولد في مكة وإذا ولد ولدك في القدس فإننا متساوين لان التقسيم لا يستفيد منه الا عدو النظام العربي، وتحدث سموه عن الشباب القاصرين في المجتمع مبينا ان 17% من تعداد السكان تحت 13 سنة وان 32% ما بين 13 الى 18 عام و 20% من الشباب، وأشارالى ان 80% من اللاجئين السوريين ما بين 15 الى 30 عاما وهناك 15% غير عاملين لعدم وجود موائمة ما بين التعليم وفرص العمل كما ان ما نسبته 33% من الشباب غير عاملين و48% خارج المدارس و 7% من النساء السوريات يعملن في السوق الأردني ومجمل العاطلين عن العامل من اللاجئين 59%، وقد بلغ عدد المتطوعين 7%.
وأشار سموه الى ان نقابة المحامين لها موقف من التمكين القانوني والتوظيف والتأهيل للمواطنة التي تنطبق علينا جميعا من خلال اخراج الانسان المنكفئ على نفسه من صومعته للخروج الى المجتمع.