الراي نيوز
-
اسامة بليبلة
ما أصعب الوداع وفقدان شخص عزيز، ما أصعب تلك الحياة بعد ان يصبح الانسان فقيد، نعم هو الموت أمر في غاية الصعوبة الا انه آت لا محال منه مهما كانت الظروف، لكن الامر المحزن ان تموت غدرا من اجل بضعت دنانير، على الرغم من أن الموت هو الحقيقة المطلقة في هذه الحياة الا انه صعب التصديق وتحديدا إذا كان الامر نتيجة ذنب لم تقترفه يد المغدور.

هي جريمة تجاوزت الوصف حين أقدم حدث على قتل الشاب بدر جخلب بأكثر من ثماني طعنات سددها على جسد بدر الطاهر، حين كان يسير بطريق العودة الى منزله بعد تأدية صلاة المغرب في المسجد القريب من منزله في منطقة الهاشمي الشمالي في عمان فكانت كفيلة بمفارقته الحياة.
عم الفقيد يروي التفاصيل
وفي تفاصيل الجريمة التقت وكالة 'رم' مع ذوي المرحوم بدر فقال حسين جخلب عم المغدور ان القاتل اعترض طريق بدر اثناء عودته من صلاة العصر طالبا منه نقود الا ان بدر رفض ذلك وتابع سيره تجاه البيت، فما كان من القاتل الى ان قام بتوجيه الوعيد والتهديدات لبدر الذي رفض إعطائه المال.
وتابع حسين جخلب الحديث لوكالة 'رم' وأضاف ان ابن أخيه توجه من جديد الى المسجد لأداء صلاة المغرب لكنه لم يكن يعلم ان ايد الغدر والاجرام وعيون الحقد تتتبعه في سيره، فدخل بدر الى المسجد وبعد انتهاء الصلاة واثناء السير عائدا الى منزله أقدم القاتل على فعلته الشنيعة بارتكاب الجريمة بتوجيه عدة طعنات لجسد بدر من الخلف وتابع الطعن بعد ان سقط بدر ارضا بطعنات في بطنه ليتجاوز عدد الطعنات الثمانية.
وأشار حسين جخلب انه تلقى هذا الخبر الذي كان يمثل صدمة له اثناء تواجده في مدينة العقبة لأمور خاصة، حيث ورد له اتصال من شقيق بدر أخبره به ان بدر تعرض للطعن وهو يعاني من صعوبة في التنفس فما كان من العم الى ان وجه التعليمات لشقيق بدر للاتصال بالإسعاف ليتم نقله الى المستشفى التي ما ان وصلها الا كان قد فارق الحياة.
واكد حسين جخلب لـ 'رم' انه لا يوجد أي معرفة سابقة بين القاتل والمرحوم بدر الذي بالأصل يقيم في المملكة العربية السعودية برفقة عائلته، وجاء الى الأردن قبل أيام للالتحاق بالجامعة بعد ان نجح في المرحلة الثانوية، وان القاتل على الرغم من صغر سنه الا انه صاحب اسبقيات وقيود حسبما علموا من الجهات الأمنية، وان أهالي المنطقة قاموا بالشكوى عليه عدة مرات بسبب قيام القاتل بفرض الاتاوات والبلطجة على سكان المنطقة، حيث انه قام في مرات سابقة بالتعرض لبعض سكان المنطقة بالإيذاء.
ونوه حسين جخلب ان العطوة التي تقدمت لهم لن تشفي غليلهم بمقتل ابنهم بدر، الا ان نفذ به قصاص الإعدام، وان لم يحصل ذلك فهم من سيتصلون منه بطريقتهم، وان القضاء في الوقت الحالي يتابع احداثيات الجريمة، مؤكدا ان فقيدهم نشأ على تربية إسلامية صحيحة وانه من رواد المساجد وكان قد أدى فريضة العمرة قبل مجيئه الى الاردن.

ه%