التاريخ : 2018-05-08
10 دونمات لتدريب السائقين والحدود المغلقة أبرز مشاكل النقل
الراي نيوز
أسامة بليبلة
قال وزير الشؤون البلدية ووزير النقل المهندس وليد المصري، ان الحكومة الأردنية تدعم الاتحاد العربي للنقل البري كونه رافد أساسي للاقتصاد وتسهيل النقل بين الدول العربية، هي منظمة نقل عربي مشترك ومقرها في الأردن، مبينا ان الاجتماعات التي ستعقد ظهر اليوم ستخرج بعدد من التوصيات.
وبين المصري ان لوكالة 'رم' ان التوصيات التي ستخرج من هذا الاجتماع يجب ان يتبناها مجلس وزراء النقل العربي، وان هذه التوصيات ستتحدث عن تسهيل عملية النقل البري بين الدول العربية، كون قطاع النقل مهم جدا في لاقتصاد الدول.
وأشار المصري لـ 'رم'، ان اغلب المشاكل والمعيقات التي تقف في وجه قطاع النقل في الدول العربية، تمكن اغلبها في اغلاق الحدود بين الدول العربية وأبرزها الحدود مع سوريا والعراق وليبيا، وهو ما أثر بشكل سلبي على الشاحنات التي كنت تمر من هذه الدول باتجاه لبنا وتركيا بالإضافة الى الدول الأوربية.
وشكر المصري المملكة العربية السعودية التي تحملت رسوم تأشيرات الدخول نيابة عن السائقين الأردنيين، وان هذا بمثابة مكرمة من السعودية لقطاع الشحن الأردني الذي خصت به الأردن فقط من بين الدول الأخرى، وان هذا الامر محط تقدير للحكومة السعودية.
ومن جانبه قال وزير النقل الأسبق مالك حداد، لوكالة 'رم'، ان الاجتماع عقد بالأردن كونها تنعم بالاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي، وبناء على ذلك عقد الاجتماع في الأردن.
وأضاف حداد لـ 'رم'، ان الحكومة الأردنية قدمت للاتحاد 10 دونمات في منطقة الماضونا شرق عمان، والتي ستكون لإنشاء اول مركز تدريب للسائقين العرب، بالإضافة الى إيجاد كلية لتدريب السائقين والعاملين في قطاع النقل البري، والتي جاءت بناء على اتفاقية بين وزارة النقل والاتحاد العربي للنقل البري، والمنظمة العالمية للطرق في جنيف.
وتابع حداد حديثه لـ 'رم' ان اغلب المشاكل التي تواجه النقل البري هي الصعوبات الأمنية بين حدود الدول العربية، متأملا ان يفرج هذا الامر بين الأردن وسوريا والعراق، حيث ان الأردن مركز استراتيجي للنقل على المستوى العربي.
وأشار ان النقل البري الأردني بدا يتعافى بعد ان تم فتح الحدود مع العراق، ومتأملا ان تفتح الحدود مع سوريا خلال الفترة القادمة والتي لن تزيد عن 6 شهور، بالإضافة الى محاولة إيجاد منافذ أخرى من خلال المملكة العربية السعودية والجمهورية المصرية من خلال اتحاد العرب.
وعلى ذات السياق قال امين عام الاتحاد العربي للنقل البري الدكتور محمود العبداللات، لوكالة 'رم' ان الاتحاد سيناقش على مدار يومين جدول اعمال النقل البري، وانه من ضمن هذا الجدول سيتم مناقشة خطة عمل الاتحاد للعامين المقبلين ومن ضمنها خطة انشاء مركز تدريب للسائقين نفي الأردن.
وبين الحمود ان الاتحاد قام بإعداد دراسة عن السلامة الطرقية في الوطن العربي، وتبين ان الوطن العربي ثاني اسوا منطقة في العالم بموضوع السلامة الطرقية بعد افريقيا، وانه من خلال الدراسة تبين ان السبب لا يعود للبنية التحتية للطرق والتي هي جيدة في معظم الدول العربية ولا يعود على المركبات والحافلات والشاحنات كونها في الغالب حديثة في معظم الدول العربية، مؤكدا ان الامر يعود على العنصر البشري حيث 85% من نسبة الحوادث تعود عليهم وخاصة السائقين.
مشيرا ان الأسباب تعو الى ان السائقين بحاجة الى التدريب والتأهيل وان هذه الدورات ستبدأ فور الانتهاء من انشاء المركز، مشيرا ان ابرز المشاكل التي يعاني منها السائق هي الإجراءات الطويلة على الحدود وبالتالي زمن الرحلة يصبح أطول، حيث ان 35% من زمن الرحلة هي إجراءات تمارس على الحدود وهو امر في عين الاعتبار.
وجاء ذلك في الاجتماع الاتحاد العربي للنقل البري في عمان لدورته الثانية والستون والجمعية العمومية الثانية والثلاثون تحت رعاية وزير الشؤون البلدية ووزير النقل وليد المصري.