دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2018-12-03

نصيحة للرزاز !! عليك الاستعانة بضم هؤلاء لفريقك الحكومي في التعديل الوزاري القادم !!

الراي نيوز

 لسنا من صيادي الأخطاء ولا قناصي الفرص ، لكننا نتمرس في خندق الوطن ونقف في صف المواطنين دفاعا عن الحق و استماتة لاجل مستقبل الأردن الغالي...هذا الوطن الذي نفديه بفلذات أكبادنا من العقبه إلى الطرة ، مسنودين بترسانه من الحقائق الدامغة .
السؤال الذي برسم الإجابة ما يطالعنا فيه رؤساء الحكومات السابقين الذين يجوبون البلاد عرضاَ وطولاً محاضرين ومتحدثين ومترئيسين جاهات ينتقدون الأوضاع السياسية والاقتصادية وتحديداً رئاسة و ادارة رئيس الوزراء الحالي د. عمر الرزاز لهذه الملفات . 
فالصورة واضحة لبعض رؤساء الوزراء السابقين ، وأصبحت جلية للعيان لا غبار يشوبها و لم تعد سراً مكتوماً بأنهم اصبحوا مصابين بحالة انفصام سياسي تستوجب العلاج اما بتدخل جراحي او جلسات علاج نفسي ، ففي الزمن الذي كانوا يعتلون فيها كراسي المسؤولية كانوا يتحدثون ان " كل شي على مايرام والامور تسير تمام التمام " ، واليوم و بعد خروجهم من مواقعهم يتحدثون ان الأمور تسير نحو الاسواء والمجهول والبلد خربانه بسبب ضعف ادارة الحكومة .
وكما يعلم الجميع ان السكوت على الخطأ مشاركة فيه ومؤازره صامته له وكتم الشهاده إثم كبير وخيانة للوطن ، فمن الواجب كشف المستور أمام الرأي العام بصفتنا مراقبين وحملة اقلام حق وواجب ديني ووطني وأخلاقي ، وعليه لو استعرضنا عهد رؤساء الحكومات ممن ينتقدون الأداء للحكومة الحالية لوجدنا ان التاريخ لم يمحوه بعد الزمن ، اذ سجل ان حكومات بعضهم كانت من اسوأ الظواهر التي مرت في تاريخ الأردن ، اذ خلقت وقتها هزات عنيفة سجلها مقياس ريختر الشعبي لضعف أدائها وعدم قدرتها على معالجة العديد من الملفات الاقتصادية والمعيشية للمواطن . 
والبعض الآخر ولدت حكوماتهم عاجزة وغير كفؤة بكل المقاييس الشعبية والسياسية وفشلت فشلاً ذريعاً في ادارة الدولة والملفات السياسية والاقتصادية ، ولم تكن بحجم القدرة على تخطي الازمات التي كنا نمر بها من تحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية وإقليمية .
ناهيك عن بعض رؤساء الحكومات الذين خدعوا المواطن بمكياج حكوماتهم المصطنع والألوان البراقة ، حيث لم يفلحوا في شي ولم تسجل حكوماتهم أي انتصار لها ، بل كانت سلسة من الإخفاقات بمتواليات هندسية لا حسابية .
لم نكن في يوم من مؤيدي القرارات الاقتصادية التي تؤثر على حياة المواطن وتثقل من كاهل الظروف المعيشية القاسية التي يواجهها ، ولم نقوم بتجميل وتضخيم رئيس الوزراء الحالي د. عمر الرزاز ، ولكن ندرك اليوم ان الرزاز يحمل على عاتقيه تركة ثقيلة جداً ليست بالهيّنة ، ولا تخفى على احد تفاصيلها وخطورتها وخاصة من بعض رؤساء الوزارات السابقين ممن يوجهون النقد ، فهم يحيطون ويعلمون بالظروف الصعبة والمقلقة المحيطة بوطننا الغالي والمديونية الضاغطة التي يواجهها الأردن . 
الرزاز ولعلم بعض رؤساء الوزراء السابقين يدرك أن المواطن الأردني صبر صبر ايوب اقتصادياً ، وما زال كاظماً جرحه ومعاناته ، ولهذا يعمل بكامل طاقاته لخلق التنمية الحقيقية ، بعيداً عن الأضواء والاستعراض الفارغ ، وهو رجل علم صموت لأنه معبأ بالمعرفة والعمل .
لنمنح الرزاز فرصة يا أصحاب الدولة ، فالثرثرة تركها لرواد المقاهي ومدمني الكلام الفاضي في الصالونات السياسية التي لا تأوي سوى العجزة الذي انتهى دورهم سياسياً وهم بانتظار طلقة الرحمة . 
واخيراً و من هذا المنطلق وتأسيساً عليه ندعو الله ان يكون في عونه... وعليك النظر بهذه النصيحة بضم بعض رؤساء الوزارات السابقين لفريقك الحكومي في التعديل الوزاري القادم لعل في أياديهم حلول سحرية وخلينا " نشوف ايش بيطلع معهم " ...صبراً جميل وبالله نستعين .

عدد المشاهدات : ( 1026 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .