التاريخ : 2011-04-30
الطفيلة: تجار ومتسوقون في السوق الشعبي يشكون نقص الخدمات الأساسية
الرأي
نيوز- يشكو تجار في السوق الشعبي في الطفيلة من نقص بعض الخدمات المهمة الرئيسة في المحلات التجارية التي نقلوا إليها أخيرا، وتعود ملكيتها لبلدية الطفيلة الكبرى، ما شكَّل معاناة حقيقية لهم في ممارسة نشاطاتهم التجارية.
وأشاروا إلى عدم ربط المحلات في السوق بالتيار الكهربائي، ما يحول دون استمرارهم بفتح محلاتهم ليلا، علاوة على الاستخدامات العديدة للتيار لأغراض مختلفة.
وأضافوا أنَّ السوق يخلو من دورات المياه بسبب عدم ربطها بشبكة المياه، ما يضطرهم إلى استخدام الحمامات في مبنى البلدية، وإغلاق محلاتهم أثناء ذلك.
كما أكَّدوا الحاجة إلى تزويد أرباب المحلات التجارية بشبك حماية خارجي لدرء السرقات التي قد تتعرض لها، لافتين إلى ضيق المحلات التجارية التي تحول دون التوسع في أعمالهم التجارية، وتخزين المزيد من المواد التجارية المختلفة.
بدوره، أشار رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى المهندس بهجت الرواشدة إلى أنَّ المحلات التجارية في السوق الشعبي، البالغ عددها نحو 50 محلا، نقل إليها كافة تجار البسطات من المبنى القديم لمدرسة ابن تيمية، في خطوة أكَّد أنَّها باتجاه حل مشكلة الإرباكات المرورية على الشارع الرئيس في وسط مدينة الطفيلة للتخفيف من أزمات السير، علاوة على تحقيق المظهر الحضاري المشرق للمدينة.
وأضاف أنَّ العقد المبرم مع أصحاب المحلات في السوق الشعبي يقضي بأن يتكفلوا بربط محلاتهم بالتيار الكهربائي، فيما سيتم ربط دورات المياه بشبكة المياه في اقرب فرصة ممكنة.
وأكد الرواشدة وجود أربعة حراس ليليين، لضمان حراسة المحلات ليلا، بما لا يدعو إلى إيجاد شبك حماية على الأبواب الخارجية التي أكد أنها محكمة، علاوة على تعاون الأجهزة الأمنية التي تسير دوريات تفقدية بشكل مستمر.(الغد)