حریة الرأي ھي حق كامل كفله الدستور الأردني لكل مواطن اردني بغض النظر عن عمره و وظیفتھ و مكانته الإجتماعیة و الأصل في الدولة أن تضمن لھذا المواطن الحمایة الكاملة لیمارس حقه في التعبیر عن وجھة نظره.
ما نراه الیوم تكمیم للأفواه فھا ھو عملاق الإعلام الاستاذ محمد العجلوني الذي استثمر في قناة الاردن الیوم و التي اصبحت یوماً بعد یوم تزداد تألقاً ،قد قبع خلف القضبان و كذلك الإعلامیة رنا الحموز التي مارست حقھا الدیمقراطي بكل مھنیة و حرفیة كإعلامیة ممیزة ، ومن قبل ذلك نذكر ما حدث مع الأخ العزیز و الاعلامي المخضرم جھاد ابو بیدر ، و كذلك المفاجأة الكبیرة خلال الاسبوع الماضي بما حدث مع الناشطة السیاسیة و النائب السابق ھند حاكم الفایز و طریقة اعتقالھا و عدم
تكفیلھا مباشرة على الرغم انه حق لھا بعد ان ابدت استعدادھا لدفع المترتب علیھا مباشرة .
اقسمت علیك یا دولة الرئیس و انت الرجل الذي یؤمن بالخلق الرفیع و العالي في التعامل مع ابسط مواطن على أرض ھذا الوطن الغالي أن لا تمس كرامة أي صحفي او إعلامي فھو مساس بنا جمیعا نحن ابناء الوطن ، فكل إعلامي له وجھة نظره و نحن شعب مثقف نستمع لجمیع الآراء و نستطیع أن نمیز الغث من السمین.
، فالحریة للعجلوني و الحریة للحموز و الحریة لأبو بیدر و الحریة لكل ابناء الوطن الشرفاء ، فلا تستقوي یا دولة الرئیس و انت ابن منیف الرزاز الذي عانى طویلاً من تلك القضبان و تحمل الكثیر لتصل رسالته و فكره لكل ابناء امته العربیة .
یا دولة الرئیس جذورك طیبة و تاریخك نظیف و لتمارس ولایتك العامة كاملة و لا تسمح لأي كان بالمساس بحقوق و حریات الاعلامیین ، لإنھم یستحقون منا كل الاحترام و المحبة و وقفتنا معھم واجب وطني .
حمى الله الاردن و حمى قیادتھ .
بقلم : المستشار الاقتصادي محمد الرواشدة