دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-07-15

التوجيهي " .. سلطةُ رغبات العائلة .. وتكدّس البطالة

الرأي نيوز :
كريم الزغيّر 


بعد أيَّامٍ سيتوجّه آلافٌ من الناجحين في الثانويّةِ العامّة إلى الجامعاتِ ، ضمن تخصُّصاتٍ علميّةٍ لا يزال المجتمع متشبثًا بها ، تخصّصاتٌ ازدحمت واكتظت مما أدّى إلى بطالةٍ و لجوء خريجي هذه التخصّصات إلى العملِ الذي لا يتناسب مع حصادهم العلميّ كما وسلوكهم الشخصيّ ، ولكنَّ هذه النتيجة لا يمكن عزلها عن أسبابٍ اجتماعيّةٍ تدفع طالب التوجيهي إلى الخضوعِ لها رغم عدم توافقها مع طموحهِ الشخصيّ أو قدراته أو الواقع المعاش .



' العائلة ' ، يرزح المجتمعُ تحت وطأة أفكارٍ تقليديّة ومنها ' الطبقيّة المهنيّة ' ، هذه الطبقيّة التي جعلت الأُسر تُجبر الأبناء على دراسةِ تخصُّصات لا تهبهم سوى الألقاب ( مُهندس ، محامي ، دكتور ، إعلامي إلخ ) هذه الألقاب التي يتم تصنيفهم من خلالها ، حيث يتم توجيه الشخصيّة من الخارج ، هذا التوجيه الذي يكون بسبب ' المعارك العائليّة ، الغيرة ، النجاح الكيديّ ' والذي تكون نهايته الحتميّة بطالة وقبول بأعمالٍ تغتال ما لدى الخريجين من ابداعٍ وقدراتٍ . 



تحاول الدولة الأردنيّة التخلُّص من هذه الأزمة عبر الحديثِ عن ' الأعمال المهنيّة ' أو ' التعليم المهنيّ ' ، لكنّها لم تجعل هذه الأحاديث أو الرغبات أو الأفكار واقعًا ، وبحسب التقارير التي حذّرت من أمواجٍ عاتيةٍ ستندفع في المستقبل ، أي أمواج من الشبابِ الذين لن يجدوا فرصًا ، لذا فإنَّ التخلُّصِ من هذه الأزمة يتم عبر وعيٍّ تمارسه الدولة لتغييرِ الفكر الاجتماعيّ حول التعليم والجامعة والعمل والمهنة ودون ذلك ستتراكم الأزمات .
عدد المشاهدات : ( 2218 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .