دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-08-25

الفانتازيا الأردنيّة حول “تركيا”

الرأي نيوز :
كريم الزغيّر 

يرومُ المواطنُ الأردنيُّ أَنْ يستمطرَ أحلامه من ” غيومِ التفاؤل "، أحلامٌ لا تتلاءم مع الواقعِ الأردنيّ الذي يزداد حُلكةً معيشيّة واقتصاديّة ، هذه الحُلكة التي لا تتبدّد سوى بالتصريحاتِ الحكوميّة الرتيبة ، دفعت المواطن الأردنيّ إلى الفِرارِ الحتميّ من هذا الواقع ، فاقتفى الأردنيُّ أحلامه واستبانت له في تركيا ، المكانُ الذي أصبحت الطائرات الأردنيّة تزدحم في سمائهِ كنتيجةٍ لرغبةٍ شعبيّةٍ باستجلاءِ تركيا ، تركيا الحياةُ الأجدرُ ، الطبيعةُ الفاتنةُ ، الاقتصادُ الممشوق ، الاستثمارُ المضمون ، السعادةُ اللامتناهيّة ، لكنَّ هذه الأسباب الدافعة ليست هي ذاتها في الواقعِ التركيّ .



حديثٌ أجرته ' رم' مع رئيسِ اتحاد رجال الأعمال الفلسطينيّ – التركيّ السيّد مازن الحساسنة ، شخصيّةٌ اقتصاديّةٌ متوهّجةٌ في تركيا ، تضمن هذا الحديث الحقائق الموضوعيّة حول تركيا واقتصادها ، والأهم الحقائق التي من الضروريِّ أَنْ تتناهى إلى المواطنِ الأردنيّ ، يقولُ السيّد الحساسنة : أَنَّ هنالكَ ” نسبةٌ كبيرةٌ ” من الأردنيين الباحثين عن العملِ ولكن دون جدوى ، مبرِّرًا ذلك بأَنَّ أزمةً اقتصاديّة تتعلّق بالتركيبةِ البنيويّةِ للاقتصادِ التركيّ ، خاصّةً ، وأَنَّ نسبةَ البطالة في تركيا هي 11% .


من المعلوماتِ المهمة التي تم استيضاحها ، أَنَّ حوالي مليار دينارٍ أردنيّ تم تبديده في تركيا بسبب الفشلِ الاستثماريّ والاقتصاديّ ، وهذا بسبب الاشكاليّات التي تحوم حول الاقتصادِ التركيّ الذي يتداعى بُعيد الأزمات المتراكمة وأهمها أزمة العملة التركيّة والتي تترنّح لأسبابٍ اقتصاديّةٍ داخليّةٍ وسياسيّة .


في تحليلٍ للفئاتِ الأردنيّة التي تستقر في تركيا حاليًّا ، فإنَّ حوالي عشرة آلاف عائلة مقيمة في تركيا والأغلبيّة داخل إسطنبول ، كما أَنَّ هنالكَ أكثر من ألفِ عائلة ابتاعت شققًا بقيمةٍ اجماليّةٍ مئة مليون دولار ، أمّا الفئات الأخرى وأبرزها الذين فرّوا من الأردنَ بسبب أحكامٍ قضائيّة وهي قضايا ” الشيكات ، الديون ، التعثُّر ” ، فيما المتقاعدون والطلاّب فهم الفئة الأخرى من الأردنيين المُقيمين في تركيا . 


إِنَّ تركيا ليست الاستقرار الأبديّ كما يتم الحديث عنها في الأردن ، فالحياةُ داخلها تختلف عن طبيعتها ، وإعمال التمهُّل واستطلاع الحقائق أفضل من الوهمِ المكانيّ والاقتصاديّ والمعيشيّ ، كما أَنَّ الدولةَ الأردنيّة يجب أَنْ تتحرّزَ من هذه القضيّة التي ستتراءى نتائجها في المستقبلِ .
عدد المشاهدات : ( 2069 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .