خاص
بعد عام من اعلان المنطة الاردنية القطرية لتشغيل 10 الاف اردني في قطر بات السؤال الاكثر رواجا هذه الايام والذي طرحه عدد كبير من حملة الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل لوزير العمل نضال البطاينة : اين وصلت قائمة التعيينات؟ وكم عدد فرص العمل التي وفرتها وزارة العمل في دولة قطر؟ .
الاردنيون اكدوا ان كل ما قيل عن المنصة وما رافقها من تصريحات كان يتغنى بها المسؤولون في الوزارة لم تتعدى ان تكون فقاعات لا اثر لها على ارض الواقع ولم يحضى مئات الالاف ممن تقدموا لها الا باضاعة وقت طويل في محاولة الوصول الى المنصة لتعبئة الطلب عدا عن الوقت والجهد والكلف المالية التي تكبدوها لاستخراج بعض الوثائق لافاقها في طلباتهم .
اليوم وبعد عام من ذلك اليوم طالب الاردنيون من وزير العمل بمكاشفتهم والافصاح عن عدد الاردنيون الذين حصلوا على هذه الوظائف ونشر قائمة باسمائهم ليطلع عليها كل الاردنيون ممن تقدموا لهذه المنصة .
النائب طارق خوري علق على هذا الموضوع قائلا ان الاعلان عن توفير 10 الاف فرصة عمل في قطر كان اشاعة وان الحقيقة اننا لم نرى قوافل المسافرين الى قطر للعمل .
ونشر خوري صورة تعبر عن وجهة نظره حول هذا الموضوع :