التاريخ : 2010-07-05
فضيحة كبيرة تكشفها الرأي عن تطبيع لصحيفة رسمية
الرأي -
نشرت إحدى الصحف الرسمية اليومية إعلاناً باللغة الانجليزية عن فرص للدراسة في اسرائيل وبالمجان. وقد قامت الرأي بالتقصي والبحث وثبت لدينا أن هذا المعهد اسرائيلي ويقع في وادي عربة.
هذا واستنكرت لجنة مقاومة التطبيع النقابية مثل هذه الاجراءات وبدأت بالبحث عن أصول مثل هذه المبادرات وكيف وصل الأمر بها إلى الاعلان في صحيفة يومية.
ولفت رئيس لجنة مقاومة التطبيع بادي الرفايعة الى "أن اللجنة لن تتوانى ولن تسكت عن فضح مثل هذه المشاريع"، محذرا في ذات الوقت جميع الطلبة والأكاديميين من الوقوع فيما أسماه "المصيدة التي تستهدف اختراق عقل الأمة".
وكانت الرأي قد أجرت اتصالا هاتفيا على رقم الهاتف الخلوي الوارد في الإعلان، وتبين أن المعهد الذي سيشرع الأسبوع المقبل بإجراء المقابلات الشخصية للراغبين بالالتحاق في هذا المعهد الذي يعمل في إطار مشروع مدعوم من الولايات المتحدة.
وعند السؤال عن الفيزا والتسهيلات المقدمة كان الجواب بإن "لا داعي لأن يعرف أحد مكان الدراسة أو حتى طبيعتها".
ويذكر أن وكالة الأنباء الفرنسية نشرت تحقيقا قالت فيه إن طلابا أردنيين وفلسطينيين يتابعون دراسات متخصصة في مجالات بيئية حديثة مثل الطاقات المتجددة وتكنولوجيا العلوم في معهد إسرائيلي ومعهم طلاب اسرائيليون.
وأجرت الوكالة مع طالبة عرفت عن نفسها بالاسم المستعار "ندى" خوفا من الانتقادات داخل الاردن كونها تدرس في "إسرائيل"، قالت إنها "تتعلم عن الاحتباس الحراري والبيئة ومشاكل بيئية معاصرة تؤثر على حياتنا ونحاول إيجاد حلول لها".
وتقول "ندى" أريد أن "أنهي دراستي الماجستير، بغض النظر عن الحملة التي شنتها الصحافة الأردنية علينا، والتي اتهمتنا فيها بالتطبيع مع "إسرائيل، لمجرد أننا ندرس موضوعا جديدا".
وتؤكد أن جل ما في الأمر هو "أنني أنهيت دراستي الجامعية في موضوع العلوم الإنسانية في الاردن، وعندما قرأت إعلان المعهد عن دراسة البيئة والمياه أعجبني الموضوع وتقدمت للدراسة".
ويقع المعهد التابع لجامعة بن غوريون في منطقة النقب بقلب الصحراء، وتتميز المنطقة بأن درجات الحرارة في الصيف فيها هي الأعلى في "إسرائيل". وتنتشر حولها ألواح شمسية ضخمة وخزانات مياه.
وتأسس المعهد في 1996 بعد عامين تقريبا على توقيع معاهدة وادي عربة للسلام بين "إسرائيل" والاردن في 26 تشرين الأول/اكتوبر 1994.