التاريخ : 2011-07-14
الساكت والمعايطة: الحوار الوطني الوسيلة الوحيدة لتحقيق الإصلاح
الرأي
نيوز- شددت الحكومة على تقبلها النقد ولكن ضمن اطر واضحة تراعي الواقع والمعطيات القائمة، رافضة في الوقت ذاته «ما يقال عن تباطؤها في الاصلاح».
وأكد وزيرا الداخلية مازن الساكت والتنمية السياسية موسى المعايطة اهمية الحوار الوطني كوسيلة وحيدة للنهوض بالوطن وتحقيق الاهداف والغايات الاصلاحية المنشودة باجماع وطني شامل يلتقي على قواسم مشتركة تمثل رغبات وتطلعات الشارع الاردني بكافة شرائحه وقواه الحزبية والسياسية والشبابية وبما يراعي مصلحة الوطن العليا ويحمي مكتسباته ويحفظ سلمه الاهلي.
وشدد الوزيران في لقاء حواري أقيم في مدينة الكرك امس على ان الحكومة تسعى الى بلورة حوار حقيقي لفهم حجم المهمة وصعوباتها والتي عنوانها الاصلاح الوطني العميق والشامل، في ظل التوافق على شرعية النظام السياسي ومايتميز به المجتمع الاردني من حكمة وتسامح.
وأكد الساكت أن الديمقراطية لا تنمو في العنف وانما العنف يولد التطرف ويؤدي الى تفتيت اللحمة الوطنية وعدم الأمن والاستقرار، مشيرا الى ان ابناء الوطن جميعهم متفقون على قيادتهم الهاشمية ولكنهم يدعون الى الاصلاح الشامل الذي يتناول جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل بناء أردن قوي ومستقر ينعم شعبه بالأمن والأمان. لافتا الى اهمية عنصر الشباب في خدمة المسيرة الوطنية باعتبارهم «رمز المرحلة وان وعيهم السياسي هو ما يحكم مايقومون به من فعاليات في اطار مطالبهم الاصلاحية».
من جانبه نفى المعايطة ما يقال عن تباطؤ الحكومة في عملية الاصلاح ، لافتا الى ما تم انجازه من انظمة وقوانين في اطار العملية الاصلاحية مؤكدا ان الحوارات مستمرة مع كافة شرائح المجتمع وفي مناطق تواجدهم للوصول للمزيد من الاصلاحات المرادة.
وبين المعايطة ان اللجنة الملكية لتعديل الدستور ستنهي مهامها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لرفع ما توصلت اليه من توصيات الى المقام الملكي ليصار بعد ذلك الى مناقشتها في دورة استثنائية لمجلس النواب تعقد بعد عطلة عيد الفطر المبارك.