التاريخ : 2011-07-19
فتح باب استيراد البطاطا لارتفاع أسعارها
الرأي
نيوز- قررت وزارة الزراعة امس، السماح للمستوردين باستيراد 500 طن من منتج البطاطا، نظرا لارتفاع أسعارها، وسوء النوعية التي يتم بيعها في الاسواق المحلية، بحسب ما أعلنه أمين عام الوزارة الدكتور راضي الطراونة.
كما بدأت مختبرات متخصصة بإجراء الفحوصات المخبرية على منتجات الألبان للتأكد من صحة سلامتها، ومطابقتها للشروط والمواصفات المعمول بها، في وقت حجرت فيه على ما يقارب 5700 رأس من الأغنام والعجول الحية المستوردة من اثيوبيا لمدة ثلاثين يوما، حتى يتم التأكد من خلوها من أية امراض قبل إدخالها الأسواق.
وقال الطراونة لـ "الغد" إن فتح باب الاستيراد يهدف إلى الضغط على التجار للتوقف عن بيع البطاطا ذات النوعية السيئة، وتوزيع الجيد منها، فضلا عن تحفيزهم على خفض الأسعار لا سيما وأنه لم يتبق الكثير لحلول شهر رمضان.
وبين أن الوزارة أجرت خلال الفترة الماضية زيارات ميدانية لأسواق عدة، للتأكد من صحة الشكاوى التي تلقتها بشأن منتج البطاطا، والتي تم على إثرها السماح بالاستيراد لفترة زمنية محددة، إلى حين ضبط السعر والنوعية في السوق المحلي.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة، فإن حاجة السوق المحلي من هذه المادة تصل الى 300 طن يوميا، فيما يتوزع إنتاج البطاطا على 6250 دونما في مناطق القسطل واللبن والرمثا والشجرة والأغوار.
وفي مجال الألبان، أوضح الطراونة أن الفرق المعنية عملت خلال الفترة الماضية على التقاط عينات مخبرية من منتجات الألبان في الأسواق لإخضاعها للفحوصات والتأكد من سلامتها، مؤكدا، في الوقت ذاته، أن المنتج الأردني يتمتع بالجودة العالية في عمليات التصنيع.
وكان رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية المهندس وصفي الرواشدة، أكد في تصريحات سابقة، أن ثمة منتجات للألبان تباع في الأسواق المحلية في غير العبوات الخاصة، ويدخل في صناعتها الحليب المجفف (البودرة) المستورد من الخارج.
وكانت وزارة الزراعة وضعت شروطا مسبقة تحدد آلية الاستيراد والشروط الواجب توفرها في منتج حليب البودرة المستورد من الخارج، وبخاصة فيما يتعلق بطرق التداول والعبوات المستخدمة، والجهات المستخدمة لهذا الحليب.(الغد)