التاريخ : 2011-07-24
طلب متواضع على السلع الرمضانية وسط حملات لترشيد الاستهلاك
الرأي
نيوز- ما زال الطلب على السلع الرمضانية متواضعا رغم طرحها في كثير من المراكز التجارية قبل ثلاثة أسابيع وفق تجار وعاملين في السوق.
يأتي هذا في الوقت الذي تكاثرت فيه دعوات ترشيد الاستهلاك خلال شهر رمضان المبارك منعا لارتفاع الأسعار باعتبار عامل الطلب الأهم في معادلة تحديد الأسعار في السوق المحلية.
وقال صاحب أحد المراكز التجارية ياسر العبادي إن الطلب على السلع الرمضانية ما يزال ضعيفا رغم العروض و الأسعار التنافسية المقدمة سيما التمور التي بدأ المواطن الإقبال عليها في هذه الفترة.
وبحسب الأسعار في بعض المراكز التجارية في عمان، يتراوح سعر التمور ما بين 2.2 و 3 دنانير للكيلو، ويبلغ سعر "قمر الدين" 1.19 دينار، ويبلغ سعر كيلو جوز القلب الأميركي ذي الجودة العالية 10 دنانير للكيلو، ويبلغ الفستق الحلبي 14 دينارا للكيلو، ويبلغ جوز الهند 4 دنانير للكيلو.
واتفق مدير مبيعات أحد المراكز التجارية يحيى رامي مع العبادي حول تواضع الإقبال على شراء السلع الرمضانية رغم انخفاض الأسعار وتقديم عروض على مختلف المواد الغذائية.
وبين رامي أن أسعار السلع الرمضانية "معقولة" حيث يتراوح سعر كيلو التمور في السوق المحلية ما بين 2 إلى 12 دينارا، حسب النوع والحجم، ويبلغ سعر وقية جوز القلب 3.25 دينار، ويبلغ سعر اللوز 2.2 دينار للأوقية، ويبلغ سعر أوقية الفستق الحلبي 5.4 دينار، ويبلغ سعر جوز الهند وزن 175 غم 1.2 دينار، ويتراوح سعر "قمر الدين" ما بين نصف دينار و 1.15 دينار.
وفي جولة أجرتها "الغد" في السوق المحلية؛ أكد خالد القرعان أثناء تسوقه أن متوسط الأسعار مناسبة مع متطلبات واحتياجات المواطن ذي الدخل المحدود أو المتوسط، خاصة وأن العروض المقدمة من قبل بعض المراكز التجارية عادة ما تكون أرخص بمقدار 15 % من باقي الأسعار في السوق.
وقالت منى أبو راسية عند تواجدها في أحد المراكز التجارية إن أسعار المواد الغذائية متفاوتة نوعا ما، حيث أن عروض الأسعار تشمل بعض المواد كاللحوم والأجبان والألبان، في حين أن أسعار الزيوت لا تشهد فارقا عن أسعار السوق.
وبينت أن مجمل الأسعار في رمضان ترتفع عن باقي فترات السنة، لكن العروض التي تقدمها بعض المولات والأسواق الكبرى تخفف حدة ارتفاع الأسعار على المواطن.