التاريخ : 2011-07-30
الوريكات يوعز بتشكيل لجنة من وزارة الصحة لمناقشة كافة مطالب الصيادلة
الرأي
نيوز - شدد وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف الوريكات دعمه لمطالب نقابة الصيادلة المتعلقة بمنتسبيها العاملين في القطاعين العام والخاص.
وأكد الوريكات خلال رعايته حفل اداء القسم لنحو 300 صيدلاني، انضموا حديثا الى النقابة، بحضور نقيب الصيادلة ووزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير واعضاء مجلس النقابة على ان "الوزارة ستحقق المساواة بين الصيدلي وباقي المهن التي تعادل مهنة الصيدلة في عدد سنوات الدراسة والتدريب في العلاوات الفنية والحوافز المهنية الاخرى".
وقال ان دراسة "الدكتور صيدلي والصيدلي السريري، تعادل سنوات دراسة الطبيب البشري وطبيب الاسنان"، مبينا انه لا بد من ان يتم مساواتهم بهذه المهن، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة تواجد صيدلي في كل مركز صحي، والا يقوم بصرف الدواء الا الصيدلي.
وبين أن الصيدلة ليست تجارة بل مهنة علمية، يجب التعامل معها على هذا الاساس، مع ضرورة دراسة تعيين صيدلي في كل مركز صحي وان يلتزم الصيدلي بمكان عمله، بحيث أوعز بتشكيل لجنة من الوزارة والنقابة لمناقشة كافة مطالب الصيادلة، بما فيها الاماكن التي تحتاج الى صيادلة.
بدوره، اثنى نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة على موقف الوريكات من مطالب النقابة ووقوفه الى جانب مجلس النقابة وتوجهاته، لما من شأنه السمو بالمهنة والرقي بها ودعمه الصيادلة العاملين في القطاع العام.
وأوضح عبابنة ان مهنة الصيدلة تعتبر انسانية رائدة لاتصالها مباشرة بصحة الانسان، بحيث يبدأ عمل الصيدلي من اللحظة الأولى للمرض مرورا بتحضير الدواء وتقديم المشورة الصيدلانية للمريض، ووصولا الى الشفاء التام، مشيرا إلى انه اصبح لزاما العمل على قبول التغيير وتبني منهج جديد، يعكس هذه الرؤيا ويعمل على رد الاعتبار المهني للصيدلي كعضو فاعل ضمن الفريق الطبي.
وبين عبابنة ان اطلاق النقابة لمشروع "الممارسة الجيدة لمهنة الصيدلة" كان ضروريا، بحيث أن المشروع يطمح الى تأسيس علاقة شراكة مع صيدليات المجتمع، للارتقاء بالصيدلي ليصبح صانع القرار المتمكن من علمه ومقدم النصح مع ضمان حقه في اختيار آليات تطبيق مفهوم الممارسة الصيدلانية الجيدة التي تناسب صيدليته.
الغد